أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - عَرْشُ بَابَا دُودُو: سُرَادِقُ الذَّهَبِ وَالجِنِّ وَحِكَايَةُ الرُّزَمِ المُكَدَّسَةِ!















المزيد.....

عَرْشُ بَابَا دُودُو: سُرَادِقُ الذَّهَبِ وَالجِنِّ وَحِكَايَةُ الرُّزَمِ المُكَدَّسَةِ!


حمودة المعناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 19:36
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كانت الذكرى تشاكس الذاكرة في يوم جمعةٍ أخرس، حيث كانت الشمس في لحظات غروبها الأخيرة تتداعى متهالكة في فضاء الأصيل، كأنها شهيقٌ أخير لإنقضاء يومٍ حارق من أيام الزمان العابرة. جرت العادة قبل عامٍ من الآن، وفي مثل هذه الساعة التي يتمازج فيها النور بالظلمة و اليقظة بالهذيان، أن أقدّم قربان المحلة السبتية؛ ذلك المجمع المهيب للجن اليهود العظماء، أصحاب البركة والثروة والجاه العريض، والذين لا يخيب قط من قصد أعتابهم أو إستنجد بسطوتهم.
ولمن لا يعرف كنهها، فإن المحلة السبتية حسب المعتقدات الروحانية العميقة وسحر الموروث المغربي الذي لا يزال في أمسّ الحاجة للكثير من الدراسات والتحليل والتصنيف الدقيق تعتبر محلة غامضة، صعبة المراس، شوهاء الجانب، لا يستطيع أي كان، لا من العوام ولا حتى من الخواص، الإقتراب من تخومها أو فك طلاسمها. فلا مقام فيها إلا لمن بلغ درجات روحانية رفيعة، ورتباً وإلتزامات صارمة يعرف دقائقها أصحاب الشأن والقدماء البارعون. وبصراحة الجلي، ليس كل ما يُشاع ويُذاع في وسائل التواصل الإجتماعي حول خبايا السحر والمعتقدات المغربية بصحيحٍ أو دقيق، بل إن أغلب ما تضخه تلك المنابر ليس إلا تفوهات حمقاء يلقيها ثلّة من التافهين والمشعوذين بهدف إستدراج الدنانير و إستغلال سذاجة الباحثين عن السراب.
أما أنا، وفي تلك اللحظة التي كانت تتهادى فيها النغمات الكناوية الحزينة والعميقة وهي تتداعى في الآفاق، كنت أستحضر هيبة المقام وأستعد للغوص في عوالم لا ترحم. كانت الألحان البدائية محملة هذه المرة بروح يهودية حافلة بالحياة، تلك الروح التي تعشق المال وتغازل السطوة و تسعى إليها بخطى حثيثة لا تعرف الهوادة. ورغم عهودي المبرمة مع ملوك سبتيين آخرين، و الإحترام الكبير المتبادل بيننا على مرّ السنين، إلا أن عشقي الخاص كان متجهاً بلا منازع نحو طرح الملك دافيد أو تاجر دافيد، أو بابا دودو كما كنت أناديه في خلواتي ذلك الملك الذي كان مجرد ذكر إسمه أو إستحضار طيفه يسبب لي مزيجاً عجيباً من الصرع و النشوة والذهول.
لقد طالما رأيتُه عظيماً، وكنت أشعر بقوة روحه الجبارة تسري في عروقي مسرى الدم في البدن. وطالما فكرت ألف مرة في الوصول إلى طريقة ناجعة لإرضائه، رغم يقيني التام بأن إرضاءه أمر متعذر المنال، وأن قربانه أسطوري بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إذ لا ينبغي أن يكون إلا في أعماق البحر الأزرق العميق، على متن يخت ملكي فاره، ومائدته مائدة أساطير لا تُصدق، تشمل العجول السبعة المذبوحة على طقوس معينة، وأرقى أنواع الأسماك البحرية، و المشروبات الروحية المعتقة، ناهيك عن أنواع السيجار الفاخر والأحجار الكريمة المتناثرة كالنجوم، وأكياس العملة الصعبة التي تُنثر فوق طاولته العريضة، خصوصاً إذا كانت من فئة الدولار الأخضر تلك العملة السحرية التي يعشقها الجن اليهودي و كأنها صكه الأبدي الذي يربطه بعالم الأغنياء والملوك من بني البشر.
وفي تلك العشية المباركة من يوم الجمعة، وبينما كانت الأرواح اليهودية من الجن والإنس تستعد على قدم وساق للدخول في الشبات المقدس (شبات شالوم) بمهابتها ووقارها المعهود، كنت قد هيأت نفسي تماماً في ركن خلوتي ببيتي، متجردًا من شوائب العالم الفاني. وضعت هناك ما تيسر من الفواكه الطازجة، والمشروبات الكحولية المعتقة، وبعض أنواع السيجار الفاخر الذي يعبق برائحة التبغ العتيق، تكريماً لحضور أرواح السبت العظيمة القادمة من أعماق المحلة اليهودية.
لكن، وفي ذروة هذا الإستعداد الروحاني المهيب، كنت أعاني في الخفاء من ضائقة مالية خانقة تلتف حول رقبتي إلتفاف الأفعى، وتكاد تعصف بوقاري وهيبتي أمام خُدّام الأبواب و الخواص. و بينما كانت هموم الدنيا تثقل كاهلي، بدأت في الإستماع إلى الموسيقى الكناوية؛ تلك الأغاني و التراتيل البدائية العميقة التي إنطلقت هذه المرة مشحونة بروح يهودية حافلة بالحياة الصاخبة، الروح التي تقدس المال و تسعى حثيثاً إلى السطوة والجاه بلا رادع.
ورغم عهودي القديمة مع ملوك سبتيين آخرين والإحترام المتبادل والمترسخ بيننا على مدار السنين، إلا أن قلبي و روحي كانا مشدودين بشدة إلى طرح الملك دافيد. كان طيفه وحده كفيلاً بأن يسبب لي ذلك المزيج العجيب من الصرع الخفي والنشوة العارمة؛ من قوة عظمته و سطوته التي كانت تملأ نفسي يقيناً ثابتا بأنني قد صرت قارون العصر، أو ملك ملوك الغنى و المال، وكأنني كائن قارونيونيري منقطع النظير لا يُغلظ له صوت ولا تُردّ له كلمة.
وهكذا، وسط بخور العود والجاوي، وبدأت الحلقات الروحانية تلتف حول محورها، وإستهلنا المسير بتلك الترتيلات العميقة؛ بدأنا بترتيلة الحزان بابا غياث صاحب الثلاثاء، ثم تلاه الحزان صاحب السبت بوقاره المعهود، ثم مررنا بخشوع أمام الرابي يعقوب الكبير، لنلج بعدها مباشرة في ترتيلة التاجر المهيب موشي بن عامي، مترقبين ساعة الحقيقة والنزول الأكبر في ملكوت الأسرار.
وما إن إنقضت ترتيلة التاجر موشي بن عامي حتى وصلنا إلى الذروة المطلقة والمبتغى الأسمى، حيث تهيأت الأجواء و إستعر الطقس بوصول سيد العمالقة، الملك دافيد. في تلك اللحظة بالذات، شعرت برياح عاتية من الطاقة الروحانية تجتاح كياني، وكأن صاعقة من النور الأسود قد إخترقت سبع سماوات من الباطن لتستقر في جسدي الضعيف.
لقد نزل فيّ بكل هيبته وجبروته، فتملكني شعور جارف بالتعالي والسمو، وبدأت أقهقه قهقهة إمبراطورية عظيمة مدوية، تخرج من أعماق صدري كأنها صوت سلطان عظيم يرتدي تيجان الذهب ويرفس عروش الدنيا بقدميه. لم تكن تلك قهقهة بشرية عادية، بل كانت صدىً لملوك الجان وثراء الأزل، تزلزل أركان الغرفة وتطرد كل طاقة سالكة دون إذن.
وبعد تلك الهزّة العنيفة التي أحدثها حضور الملك دافيد، واصلت المسير في مدارات العزيمة و الترتيل، فآستمعت إلى ترتيلة اليمامة البيضاء التي تضفي على الروح صفاءً مخادعاً يسبق عواصف الغضب، تلتها ترتيلة الحبيب حمادي الغالي العزيز بوقاره المثير، ثم مررنا بـبوريما الصارم، وصولاً إلى العاتية ماما مسعودة مدمرة الحظوظ التي تخلع الملوك عن عروشهم وتترك الديار بلا زرع ولا ماء.
ولم يتوقف الركب عند هذا الحد، بل تتابع الحضور بمهابة لا تُطاق؛ فظهرت الملكة الحنونة رينا، يتبعها الدموي المهيب خيبرو برائحته التي تشبه صليل السيوف، ثم مايو البوهيمي الغابوي الطليق بطاقته الجامحة، إلى أن بلغت المحطة البهية بوصول الأميرة مريمة، ذات البهاء الحسن والهيبة الإستقراطية العالية، تلك التي تُعرف بأنها إبنة الملك دافيد البارة، والتي تحمل في مشيتها وفي طيفها كل ملامح العز و السيادة والمال السائل.
وآنتهى الطقس الرهيب، وإنفضّ سامر الأرواح و توارت تلك المطيّات النورانية والظلامية خلف حجب الغيب، لكنني بقيت سابحاً في تلك الحالة العجيبة من الغشية المطلقة؛ حالة فريدة تقع على حافة دقيقة بين الوعي اليقظ و اللاوعي السحيق، وكأنني كنت نائماً أمشي على دفقات حلم طويل لا ينتهي.
كان جسدي خفيفاً كأنه هباء من فضة، وعقلي محلقاً في عوالم علوية لا يطؤها إلا الأفراد من الخواص، بينما خطواتي كانت تقودني تلقائياً في دروب الشارع المعتمة وكأنني مسيّر بسحر خفي لا إرادة لي فيه. مشيت في تلك الليلة المعبقة بأسرار السبت حوالي مائة متر وأنا في تلك الدوامة الروحانية، غارقاً في صدى القهقهة الإمبراطورية التي لم تهبط بعد من حنجرتي.
وبينما أنا في غشيتي تلك، إذ إلتفتّ فإذا بي ألمح وجهاً مألوفاً وسط عتمة الزقاق؛ شخصاً كنت أعرفه جيداً ولا تجمعني به سوى معرفة سطحية ومقتضبة. لم تكن بيننا يوماً صلة عميقة أو مودة خفية، بل كان مجرد تاجر مخدرات كبير وخطير، تحوط به هيبة مزيفة ومحاطاً دائماً بعدد غفير من أفراد العصابات والمنحرفين، وكلهم يهابونه لثروته الفاحشة وسطوته المفاجئة في عالم الجريمة.
لكن، وما إن وقعت عيناه عليّ، حتى حدث ما لم يكن في الحسبان؛ لقد ترك ذلك الرجل كل حرّاسه وعصابته وراءه، و أقبل عليّ يجري بخطى متسارعة ولهفة غريبة، كأنما جذبه مغناطيس خفي من أعمق أعماق الروح. وقف أمامي، ثم بادرني بالسلام بحرارة بالغة، وإنحنى معانقاً إياي بكل تواضع وإحترام، مظهراً لي أصناف التوقير والتقدير التي لا يُعامل بها إلا الكبراء وأصحاب المقامات السامية، في مشهد أذهل كل من كان حوله وجعلهم يقفون في ذهول تام أمام هذا التحول المفاجئ في سلوك زعيمهم.
وقف أمامي ذلك التاجر الكبير مأخوذاً بهيبة الطقس التي كانت لا تزال تكسو محيياي، و إبتسامة غريبة على شفتيه، فبادرني بصوت خفيض مشحون بالرهبة قائلاً: كنت أبحث عنك طوال الوقت!.
فصعقني كلامه، وقلت له بنبرة تختلط فيها حيرة اليقظة بسكرات الغشية: لماذا؟ وما الذي تبحث عنه عندي؟.
فأجابني بلا تردد، كأنما يستحضر ديناً مقدساً لا يقبل التأجيل: حقك! ألا تذكر؟.
عقدت حاجباي بدهشة بالغة، ورددت عليه بصدق: لا أتذكر شيئاً، فأنا أتعامل مع أشخاص كثر، وذاكرتي ملأى بهموم أخرى.
إبتسم إبتسامة ذات مغزى، ومدّ يده بسرعة إلى المقعد الخلفي لسيارته الفارهة، مستخرجاً كيسًا بلاستيكيًا أسود اللون ومغلق بإحكام. أخرج من جوفه رزمًا متراصة من الورق المالي، وقال بنبرة آمرة لكنها ملؤها الخضوع: خذ حقك الذي لا يجب أن يضيع.
نظرت إلى الرزم المكدسة، وقلت متمتماً ببركة المقام: بسم الله.... فمدّ يده وسلمني إياها، ثم ناولني كيساً أبيض آخر أودعت فيه تلك الرزم الثقيلة، متبادلين عبارات الوداع المقتضبة: مع السلامة... مع السلامة. وإنصرف كل منا في حال سبيله، كأننا إلتقينا في موعد مقدّس رتّبته أقدار الغيب وكتبت فصوله في خلوات المحلة السبتية.
تجنبت العودة الفورية إلى عزلتي، وقصدت خطواتي متجر السوبرماركت القريب، حيث إقتنيت على عجالة بعض الأغراض الضرورية كمن يمارس طقساً عادياً لتمويه ما تختزنه روحه من ذهول. سرت بخطى ثابتة نحو بيتي، وكلما سرت خطوة أشعر كأن الأرض تلوّن تحت أقدامي بمداد من هيبة الملك دافيد وبركة المحلة السبتية، وكأن طيف بابا دودو يرافقني في الظل، يطرق على جدران الذاكرة بصوت نقود تتدافع في الخفاء.
ما إن أغلقت باب بيتي وصرت وحدي في خلوتي، حتى وضعت الكيس الأبيض الموشى بالأسرار فوق الطاولة. أخرجت منه تلك الرزم المكدسة التي تخفت رائحتها برائحة الحبر المالي الجديد وعالم العصابات المظلم. بدأت أفك طلاسم الأربطة البلاستيكية، وأعدّ الأوراق واحدة تلو الأخرى بعين الخبير وقلب الساحر الذي لا يخطئ ميزانه.
كان العد يتسارع على وقع خفقات قلبي، حتى إستقر العدد النهائي أمام ناظري كالبرهان الساطع: مبلغ سبعة وعشرين ألف يورو (-$-27,000-$-) كاملة، مكدسة بعناية فائقة، تنبض وكأنها قطرة من غيث المحلة اليهودية التي لا تردّ من قصدها خائباً. تأملت الأوراق الخضراء و اللوحات النقدية متسعة الأطراف، فأيقنت يقيناً لا ريب فيه أن قربان السيجار والمشروبات و الأرواح قد أتى أُكله، وأن مائدة الملك دافيد لم تذهب سفهاً، بل أثمرت عهداً من الثروة والجاه هبطت من حيث لا يحتسب الإنس ولا تدري عقول العوام.
مرّت الأيام حبلى بأسرارها، وإنقضى أسبوع كامل على تلك الليلة الأسطورية التي تشابكت فيها خيوط الروحانيات بعالم المال العابر. وفي صدفة محضة، عدت لألتقي بذلك التاجر الكبير ذاته في عرض الطريق؛ كان واقفا ببريق نظراته المعتادة، فوقفت بخطى ثابتة ومدرتُ يدي ملقياً عليه التحية بوقار العارفين.
ردّ عليّ التحية بإقتضاب، لكنني حين تأملت وجهه عن قرب، وركزت ببصري في قرار عيناه، رأيتُ ما لم يكن يحسب له حساباً؛ لقد كانت عيناه تنطقان بندمٍ دفين وشكٍ ممزوج بدهشة حارقة، وكأنه قد إستعاد وعيه الكامل بعد سكرة غامضة، وأدرك فجأة أنه منح ذلك المبلغ الطائل لشخص لم يكن يستوجب منه كل تلك السخاء. بدا وكأن حجاباً قد إنخلع عن بصيرته، فتيقن أنه خدع نفسه بنفسه، وساقته قوى خفية لا طاقة له بها ليسلمني الغنيمة طائعاً مختاراً.
لكن الأمر برمته مضى وإنقضى كأن لم يكن؛ لم ينطق بحرف عتب، ولم أفتح معه باباً للنقاش، فقد كانت قواعد المحلة السبتية تقضي بأن ما يؤخذ بمدد الأرواح وبأمر الملوك لا يُرتد فيه ولا يُسترجع. تركته واقفاً في حيرته، وأمضيت في طريقي وأنا أستحضر قهقهة بابا دودو التي لا تزال تردد صداها في جوانحي.
وهكذا أدركت أن عالم الروح ليس مجرد تراتيل وبخور، بل هو بحر لجيّ، من سلك فيه بحقائق اليقين وإستطاع أن يطرق باب المحلة السبتية بصدق الرهبة وقوة الطرح، وجد من خبايا الأرض ما لا عين رأَت ولا أذن سمعت، وظلّ سر الدولار الأخضر وعهود الملوك محفوراً في ذاكرة الأيام، كأعظم أسطورة خطّتها أقدار الجن و الإنس على أرض الفجرة الدنيئة.
هُنَاكَ... حَيْثُ تَتَنَاهَى أَنْغَامُ الكَنَاوِيِّ حَزِينَةً جَرِيحَةً،
تَتَنَفَّسُ الرُّوحُ العِبْرِيَّةُ الصَّاخِبَةُ عِشْقاً لِلمَالِ وَ الجَاهِ وَالسَّطْوَةِ،
فَيَطْلُعُ البَدْرُ مِنْ حِجَابِ الغَيْبِ؛
يَطْلُعُ بَابَا دُودُو،
تَاجِرُ السَّمَاوَاتِ العُلَى، وَمَلِكُ السَّبْتِيِّينَ الأَعْظَمُ،
سَيِّدُ الأَعْمَاقِ وَالرُّؤَى!
يَنْزِلُ فِي الكِيَانِ كَصَاعِقَةٍ مِنَ النُّورِ الأَسْوَدِ،
تَخْتَرِقُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ مِنَ البَاطِنِ،
فَتَتَفَجَّرُ الحَنْجَرَةُ بِقَهْقَهَةٍ إمْبَرَاطُورِيَّةٍ مَدْوِيَّةٍ،



#حمودة_المعناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- هَنْدَسَةُ الِإحْتِمَالَاتِ الْعَكْسِيَّةِ: عِلْمُ إسْتِعَاد ...
- هَنْدَسَةُ الِإحْتِمَالَاتِ الْعَكْسِيَّةِ: عِلْمُ إسْتِعَاد ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الترميز المعلوماتي الطاقي في البنى المادية: أسس و تطبيقات عل ...


المزيد.....




- الحرب مع إيران تدخل مرحلة جديدة بانضمام السعودية.. وخبير يعل ...
- -نسقنا مع العراقيين-.. ترامب عن ضربات مشتركة مع السعودية ضد ...
- العراق يصدر بيانًا يدين الضربة السعودية الأمريكية على الحشد ...
- تقرير غربي عن دلالات إعلان بوتين تعزيز قدرات صاروخ -تسيركون- ...
- إجلاء أكثر من 4 آلاف شخص من 42 مؤسسة للرعاية في جنوب غرب فرن ...
- لأول مرة منذ 42 عاما.. انخفاض عدد سكان اليابان عن 120 مليون ...
- يتجاهله معظم الرجال.. طبيب يحذر من مرض خطير يظهر بعد سن الأر ...
- -أكسيوس- ينشر تفاصيل عن كواليس لقاء ترامب وزيلينسكي وماذا طل ...
- تركيا.. اتساع نطاق حرائق الغابات في موغلا والسلطات تخلي المن ...
- العراق.. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا برئاسة الزيدي لمناقشة ...


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - عَرْشُ بَابَا دُودُو: سُرَادِقُ الذَّهَبِ وَالجِنِّ وَحِكَايَةُ الرُّزَمِ المُكَدَّسَةِ!