نجاة طلحة
(Najat Talha)
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 03:06
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
سلام على عظام يوليو في علياء نضال البشر
وسلام على جميع الرفاق
فعار الأُجراء يخصهم وحدهم. وشمس النضال تبقى بيننا.
ما بناه الرفاق بصلابة النضال الشيوعي، لن تحرقه انتهازية نشاز.
فسلامٌ لذكرى شهداء كومونة الخرطوم ولأبطال نضالنا الشيوعي جميعاً
والسلام موصول،
للبطل الذي تقدم نحو الموت هاتفاً بوحدة شعب السودان. وهو المسكون بنضال الطبقة. سلام على إرث "الوعي ما استطعت"
وسلام خاص "عاش نضال الطبقة العاملة" لشهيد نضال الطبقة الأممي. سلامُ عليه من عمال الأرض قاطبة. والسلام موصول لزكريا أممية عمال الأرض. فكليتون قد أدى الواجب الأممي ... فأوفى ... وزاد.
وسلام على بطلنا قرنق، شهيد وحدة النضال الطبقي بين شِقي الوطن.
وسلام وسلام وسلام على العظيمة التي قارعت الوعي الكذوب المأجور بوعي الفكر الثوري الرصين. وسلام لها مستحقٌ، من نضال النساء الأممي.
نعم. فقد أوفى كليتون وزاد.
وسلامٌ على الذين دفعوا ضريبة النضال حمراء غانية
ولم ير الغباء في الملحمة، في كومونة الخرطوم، سوى مجرد "إنقلاب"
لذكرى راياتنا الحمراء تعلو سماء الخرطوم.
ولهتافٍ ثوري لازال صداه في الأسماع يشحذ جذوة النضال:
كل السلطة بيد الجبهة
سايرين سايرين في طريق لينين
طبقيون طبقيون، طبقيون طبقيون
والذين ظنوا أن أقصى درجات النضال أن تردد المصطلحات، حيثما إتفق. أصابهم "طشاش الجهل" وأوقفهم عند حدود "إنقلاب عسكري"
ولجميع كواكبنا التي غادرت وبقي وهجها يضيئ الطريق.
للينين ولتلميذه الذي قاد البشر لدحر الشيطان النازي.
ولكولنتاي وروزا ولزيتكن. ولللندي، ولفيدل الذي تكسرت أمام صلابته جميع أسلحة الطمع اللئيم.
ولنيكولاي وجميع رفاقه الذين "سقوا الفولاذ" بدماء طبقية جسورة.
ولكل الرفاق، نداءٌ شيوعيٌ يتحدى جميع أدوات الخداع:
لن يضيع الطريق. ولن يُخمد جذوة الثورة خطل كذوبٌ مدفوع الأجر.
ستبقى جمرات الفينيق مشتعلة
سيمضي الأُجراء وسيبقى كليتون ما بقي النضال الطبقي
* كليتون - الحزب الشيوعي السوداني
#نجاة_طلحة (هاشتاغ)
Najat_Talha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟