أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عطيه الدماطى - من كوارث القراءات-إنه عمل غير صالح -















المزيد.....

من كوارث القراءات-إنه عمل غير صالح -


عطيه الدماطى

الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 22:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من الأمور التى نشأت بعد عقود عديدة أو قرون من نزول القرآن ما يسمى بالقراءات والتى اختلفوا فى عددها وفى طرقها حتى ألفت فيها المؤلفات وسمعنا وقرأنا مرة أنها سبع ومرة انها عشر ومرة أنها أربعة عشر وفيها ألفت القصائد والمنظومات
وفى كتب التفاسير نجد المفسرين بعضهم يرفض قراءات ويقبل قراءة معينة واعتمادهم فى الغالب على أمرين :
موافقة الرسم المصحفى والمعنى اللغوى
ونادرا ما ارتكز أحد منهم على أن بعض معانى القراءات تكون تكذيب لبعض جمل من القرآن وأنه لا يمكن أن تكون القراءة صحيحة حتى ولو كانت القراءة الأشهر والمقبولة
صحة القراءة مبنية على صحة المعنى وموافقته لمعانى القرآن مع موافقة الرسم المصحفى
ومن يراجع القراءات ويقيسها على معانى كتاب الله سيجد أن الكثير من القراءات هى :
كوارث
وهى كارثة لأنها تكذب كتاب الله فى مواضع أخرى
من أشهر الكوارث فى القراءات :
الأولى :
قراءة ملكين بفتح الميم فى الجملة التالية:
"قَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ"
بالطبع القراءة تكذيب لقول الله فى نفس القصة :
"فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى"
فالحديث عن ملك من الملوكية وليس من الملائكية فالملك الذى لا يبلى هو الحكم فكلمة ملكين بالكسر تعنى :
حكاما أى ملوك أى سلاطين
والكارثة ألأخرى أنها تكذب قوله سبحانه :
" إنى خالق بشرا من طين"
فالإنسان بشر لا يتحول إلى الملائكية إطلاقا لكونها من نور فى الروايات وفى القرآن من نار لكونهم جماعة من الجن اصطفاهم الله كما قال فى إبليس :
"وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ"
الثانية :
قراءة نفس الكلمة ملكين بنفس القراءة فى آية عدم كفر سليمان (ص)والمفروض أنها بالكسر
قال سبحانه :
"وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"
ما السبب ؟
أن الله نفى نزول الملائكة الأرض وبقاءهم فيها لأنهم لا يطمئنون فيها ويخافون من أذى البشر حيث قال سبحانه :
"قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95)"
إذا القراءة محرمة لأن الملكين هاروت(ص) وماروت(ص)بكسر الميم كانا حاكمين بحكم الله فكانا يعيشان وسط الناس ويعلمونهم السحر واعظين إياهم وناهين إياهم عن العمل به
وأما القراءة الثالثة والتى هى عنوان المقال فهى كارثة بكل المقاييس للتالى :
المفروض أن القراءة الصحيحة هى :
ان عمل فعل وليس اسم برفع اللام فهى فعل مفتوح الحروف فالابن فعل الفساد وهو غير الصالح
الأسباب :
أن كون عمل اسم معناها أن ابن نوح(ص) هو عمل نوح (ص)الفاسد وبتفصيل أكثر :
المعنى يحتمل أمرين :
الأول :
أن نبى الله نوح(ص) ارتكب الزنى والعياذ بالله وكان هذا الولد هو نتاج جريمة زنى نوح (ص) مع غير زوجته
الثانى :
أن زوجة نوح(ص) ارتكبت الزنى فأنجبت هذا الولد من غير نوح(ص) والعياذ بالله
وهذا المعنى يكذبه جمل مثل :
"ونادى نوحا ابنه "
" إن ابنى من أهلى "
" يا بنى اركب معنا"
فالولد منسوب لنوح(ص)بالياء والهاء ابنى وبنى وابنه
وهذا معناه :
أن نوح(ص) يعلم أن هذا الولد من صلبه من زواجه بأمه
ويكذب الاحتمال الثانى أيضا :
أن حكم الزانية هو طردها من بيت الزوجة ونسبة الولد لأبيه الحقيقى فلو كانت امرأة نوح(ص) زنت لطبق الله عليها قوله :
"وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ"
وقوله :
" ادعوهم لآباءهم "
ولكن الحال أنها لم تزن لا هى ولا زوجة لوط(ص) لأن قوله سبحانه:
" فخانتاهما " فى الآية :
" ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ"
لا يعنى الزنى لأن امرأة لوط(ص) لن تجد رجلا تزنى معه لأن الرجال كان همهم هو جماع الرجال أمثالهم لأنهم حرموا جماع النساء كما قال سبحانه بقولهم :
" قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ"
ولأن الله قرر أنهم يأتون الرجال محرمين اتيان النساء فى أقوال مثل :
"إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ"
وقال :
"أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ "
وقال:
" أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ"
ومن ثم لم تزن امرأة لوط(ص) لعدم وجود من تزنى معه من الرجال ومن ثم معنى الخيانة ليس الزنى وإنما الخيانة هى :
الكفر برسالة الزوج رغم علمهما أن زوجيهما رسولين من عند الله وصادقين لا يكذبان فى هذا
وحتى لو ناقشنا الجمل الثلاثة :
"ونادى نوحا ابنه "
" إن ابنى من أهلى "
" يا بنى اركب معنا"
فقلنا أن نوح(ص) لا يعلم بما جرى من زنى زوجته الكاذب هنا ومن ثم أقواله " إن ابنى من أهلى "و" يا بنى اركب معنا" لا يعتد بها فإننا نجد النص القاطع وهو قول إلهى وهو :
" ونادى نوح ابنه "
يقف أمامنا ليثبت البنوة والأبوة معا
وعليه لابد من منع القراء من القراءة بتلك القراءة التى لم ينزل الله بها سلطانا وهى أن عمل اسم مرفوع لأنها اتهام لنبى من أنبياء الله إما بالزنى وهو أمر لم يرتكبه أى نبى أو اتهام له ولله بالغفلة عن زنى الزوجة وهو لم يحدث
وقد اعترف مكى بن أبى طالب فى كتابه الإبانة عن معانى القراءات بأن القراءات الموجودة إنما هى بعض مما روى النبى (ص) وليست كلها حيث قال وأن بعضهم رد قراءة البعض وبعضهم زاد على بعض :
"ليست قراءة كل قارئ من القراء السبعة، هي أحد الحروف السبعة":
فأما من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء القراء، كنافع وعاصم وأبى عمرو، أحد الحروف السبعة التي نص النبي "صلى الله عليه وسلم" عليها، فذلك منه غلط عظيم؛ لأن فيه إبطالا أن يكون ترك العمل بشيء من الأحرف السبعة، وأن يكون عثمان ما أفاد فائدة. بما صنع من حمل الناس على مصحف واحد وحرف واحد. ويجب منه أن يكون ما لم يقرأ به هؤلاء السبعة متروكا، إذ قد استولوا على السبعة الأحرف عنده، فما خرج عن قراءتهم فليس من السبعة عنده.
ويجب من هذا القول: أن نترك القراءة بما روى عن أئمة هؤلاء السبعة من التابعين والصحابة مما يوافق خط المصحف، مما لم يقرأ به هؤلاء السبعة.
ويجب منه ألا تروى قراءة عن ثامن فما فوقه؛ لأن هؤلاء السبعة عندمعتقد هذا القول، قد أحاطت قراءتهم بالأحرف السبعة. وقد ذكر الناس من الأئمة في كتبهم أكثر من سبعين ممن هو أعلى رتبة، وأجل قدرا من هؤلاء السبعة.
على أنه قد ترك جماعة من العلماء في كتبهم في القراءات ذكر بعض هؤلاء السبعة واطرحهم:-
قد ترك أبو حاتم وغيره ذكر حمزة، والكسائي وابن عامر وزاد نحو عشرين رجلا من الأئمة ممن هو فوق هؤلاء السبعة. وكذلك زاد الطبري في كتاب القراءات له على هؤلاء السبعة نحو خمسة عشر رجلا.
وكذلك فعل أبو عبيد، وإسماعيل القاضي
فكيف يجوز أن يظن ظان أنهؤلاء السبعة المتأخرين قراءة كل واحد منهم أحد الحروف السبعة، التي نص عليها النبي "صلى الله عليه وسلم"؟ هذا خطأ5 عظيم. أكان ذلك بنص من النبي "صلى الله عليه وسلم"، أم كيف ذلك؟!"
وكيف يكون ذلك والكسائي، إنما ألحق بالسبعة بالأمس في أيام المأمون1 وغيره كان السابع -وهو يعقوب الحضرمي2 فأثبت ابن مجاهد3 في سنة ثلاثمائة، أو نحوها الكسائي4 في موضع يعقوب5؟
وكيف يكون ذلك والكسائي، إنما قرأ على حمزة6 وغيره، وإذا كانت قراءة حمزة أحد الحروف السبعة، فكيف يخرج حرف آخر من الحروف السبعة، وكذلك إلى وقتنا هذا. وكذلك يلزم أن تكون قراءة كل واحد من أئمة حمزة أحد الحروف السبعة، فتبلغ الحروف السبعة على هذا إلى أكثر من سبعة آلاف.
وكذلك أبو عمرو1 إنما قرأ على ابن كثير2 وغيره.
وقراءة ابن كثير عند هذا الظان أحد الحروف السبعة، وقراءة أبي عمرو كذلك، فيجب أن تكون قراءة من قرأ على أبي عمرو وغيره، أحد الحروف السبعة.
وكذلك من قرأ عليه ابن كثير قراءته أحد الحروف السبعة؛ لأنهم كلهم يختلفون في قراءاتهم وروايتهم. وهذا تناقض /3ي ظاهر.
وأيضا فإن هؤلاء السبعة قد روى كل واحد منهم عن جماعة لم يختص واحد بعينه، وروى عنه جماعة، فيجب أن تكون قراءة كل من روى عنه باختلاف أحد الحروف السبعة، فيبلغ عدد الحروف السبعة إلى ما لا يحصى.



#عطيه_الدماطى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعة كتاب فضائل التسمية بأحمد ومحمد
- مراجعة لكتاب الأسطورة توثيق حضارى
- العقم في دين الله
- الظئر فى دين الله
- يفعلها المجرمون ويرمى بها الأبرياء
- مراجعة لكتاب فضائل شهر رجب
- فرط الحركة أم فرط الاعتداء؟
- الديمقراطية وأشباهها
- الانقاذ من الموت
- مراجعة لكتاب أساليب نبوية في التربية والتعليم
- قصة العجل فى القرآن والعهد القديم اختلافات كبرى
- البنايات العجائبية
- الجوائز
- الوراثة والبيئة وأكذوبة علم النفس
- تحرى الأخيار لصحة أو بطلان الأخبار
- المعية الإلهية فى النجوى
- خواطر حول سورة الأعراب البهائية
- مصادم الهيدرونات
- السفر عبر الزمن
- إلى أى مدى تبلغ قساوة القلوب ؟


المزيد.....




- جون إسبوسيتو.. رحيل الرجل الذي خرج من الدير ليفسر الإسلام لل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الجريمة الأخي ...
- ائتلاف نتنياهو الحاكم يطلب إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين ...
- وزراء وأعضاء بالكنيست: يجب إغلاق المسجد الأقصى أمام العرب
- -لا مهاجرين من دول إسلامية-.. وزير خارجية التشيك يطمئن إسرائ ...
- السيد الحوثي: يراد لشعوبنا العربية والإسلامية أن تكون هذه ا ...
- السيد الحوثي: دور المقاومة عظيم في لبنان وهو يشرف الأمة العر ...
- السيد الحوثي: دور المقاومة الإسلامية في لبنان أصيل والمحور ل ...
- مسئول فلسطيني يحذر من مخططات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي ...
- مصر.. فتوى حول تقاسم الرقم السري للإنترنت بين الجيران


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عطيه الدماطى - من كوارث القراءات-إنه عمل غير صالح -