أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤتمر الحرية والتغيير - رسالة الى دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق














المزيد.....

رسالة الى دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق


مؤتمر الحرية والتغيير

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق
السيد علي الزيدي المحترم
تحية واحترام…

قبل أسبوع واحد تماماً، في يوم السبت الموافق 4/7/2026، وفي الوقت الذي كنا فيه، نحن في مؤتمر الحرية والتغيير، بصدد إقامة أول نشاط لنا، قامت أسايش السليمانية باعتقال كاتب هذه الرسالة، ولكن ليس بشبهة فساد، وإنما بتهمة أنه دعا إلى عقد مؤتمر صحفي، وكنا نريد، بغض النظر عن أية ملاحظات قد تكون لدينا، أن نعبر عن دعمنا للحملة ضد الفساد التي أعلنتم عنها.
لكن، وللأسف، وقبل تنفيذ هذه (الجريمة)!، قامت أسايش السليمانية، ودون أي مبرر، بإلغاء “خطتنا” واعتقالنا، ولم تسمح لنا في ذلك اليوم بأن نعلن لأهالي السليمانية وكردستان دعمنا لحملة مكافحة الفساد. ولكن بعد يومين، وتحت تأثير الرأي العام، تمكنا من عقد مؤتمرنا الصحفي في السليمانية، كما عقدنا اليوم في مدينة كركوك، وبالشكل نفسه، مؤتمراً صحفياً ضد الفساد على جميع المستويات.
دولة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي
أتصور أن هذه الخطوة ربما لم تكن متوقعة بالنسبة لكم، إذ إن شخصيتين من أصحاب السلطة في إقليم كردستان، وهما السيدان بافل طالباني وقباد طالباني، كانا قد أعلنا في اليوم نفسه دعمهما للحملة التي أعلنتم عنها. ولكن، وللأسف، منذ الخطوة الأولى، أصدرت الأجهزة الأمنية الخاضعة لسلطتهما السياسية أمراً باعتقال شخص يناضل ويكافح منذ 47 عاماً، وقد اعتُقل ست مرات، وكانت المرة الثانية لاعتقاله في عام 1983 قد انتهت بالحكم عليه بالإعدام شنقاً.
لذلك أوجه إليكم هذه الرسالة، وأود أن أقول: إذا كنتم قد فكرتم في خوض معركة مصيرية ضد الفساد، فمن المستحيل أن تصل هذه المعركة إلى أهدافها من دون الوصول إلى جذور الظلم، وليس الاكتفاء بغض الطرف عن الذين صنعوا الظلم.
ولهذا، فإن ما يثير قلقنا في هذا الشأن هو أنه، وبعد مرور أسبوعين، لم نسمع حتى الآن أي خبر عن اعتقال كبار اللصوص والفاسدين، ولم يُتخذ أي إجراء بحق أي رئيس أو أي رئاسة، ولا أي وزير أو أي قائد. والأكثر إثارة للقلق أن حكومة إقليم كردستان، والحزبين الحاكمين، وجميع قادتهما ووزاراتهما، لم يُعتقل أي شخص منهم، بل إن المفارقة أن هؤلاء يلتقطون الصور إلى جانب دعوتكم، ويصورون أنفسهم على أنهم في مقدمة المناضلين ضد الفساد، في الوقت الذي لا يقتصر فيه الأمر على استيلائهم على رواتب 67 شهراً لمئات الآلاف من المعلمين والموظفين، بل إن الشكاوى المقدمة ضدهم داخل العراق وخارجه بشأن الفساد تزيد بأضعاف كثيرة على الرقم الذي أُعلن عنه حتى الآن في العراق. وهذا الغياب للمساءلة يثير قلقاً كبيراً لدى شعب كردستان، ويجعل الثقة بنتائج حملة مكافحة الفساد موضع تساؤل كبير.
لأن كبار الفاسدين في كردستان هم أكبر وأخطر. إن شعب كردستان شاهد على أن هؤلاء باعوا أرض كردستان ومياهها وسماءها، ويعيشون عيشةَ الفراعنة، وكل من يرفع صوته، كما فعلتُ أنا، يتعرض للملاحقة.
نعم، إن ظاهر الموضوع هو أنكم تبحثون في العراق عن تريليوني دولار، وآمل أن تعثروا عليها وأن تُستخدم لخدمة الشعب. ولكن صدقوني، إن ما تملكه عائلتا بارزاني وطالباني، ومن يرتبط بهما، يفوق ذلك بكثير. وهؤلاء يملكون من الجرأة ما يجعلهم يعلنون دعمهم لحملة مكافحة الفساد، لكن اطمئنوا، فإن شعب كردستان يسخر من هذا الدعم الذي يعلنونه. لذلك، لم يبقَ لي إلا أن أقول: إن حملتكم لن تكون جادة إلا عندما تُقدِّمون كبار الفاسدين إلى القضاء، وتُنزلون بهم أشد العقوبات التي يستحقونها.

مع فائق الاحترام والتقدير، بهاء الدين حاجي بكر دارتاش

منسق كردستان مؤتمر الحرية والتغيير



#مؤتمر_الحرية_والتغيير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق


المزيد.....




- -هواتف آيفون تطفو في مضيق هرمز بعد غرق سفينة شحن-.. ما صحة ا ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل 4 مدني ...
- مستشار الأمن القومي البريطاني قد يستقيل على خلفية تأييد زوجت ...
- غضب أوروبي.. ترامب يعلق عقوبات على روسيا
- رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن ال ...
- إلقاء نظرة الوداع على جثامين 75 قتيلا في حي الدرج بمدينة غزة ...
- التحالف ينشر مشاهد لاعتراض صواريخ كروز ومسيّرات وتدمير منصات ...
- سوداني يودع المصريين برسالة مؤثرة ويثير تفاعلا واسعا (فيديو) ...
- السيسي يطلب تفويضا للدفاع عن السعودية
- تحليل: روسيا تسير على حبل مشدود في اليمن مع تغير موازين القو ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤتمر الحرية والتغيير - رسالة الى دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق