أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيبان محمد السامعي - في ذكرى استشهاد المناضل والأديب الكبير غسان كنفاني، ذكريات مع رواية عائد إلى حيفا














المزيد.....

في ذكرى استشهاد المناضل والأديب الكبير غسان كنفاني، ذكريات مع رواية عائد إلى حيفا


عيبان محمد السامعي

الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


يصادف هذه الأيام مرور الذكرى الـ 54 لاستشهاد المناضل والأديب العربي الكبير غسان كنفاني.. وهي مناسبة قدحت في ذاكرتي وأعادت إلى ذهني أول رواية قرأتُها في حياتي، وهي رواية "عائد إلى حيفا" لكنفاني، قرأتها وأنا في سن الـ13 عاماً بتحريض جميل من أبي.

أتذكَّر، ذات مساء من العام 2000، جاء أبي وبيده "عائد إلى حيـفا" مُقترِحاً عليَّ قراءة الرواية، وهو الذي كان دوماً يُحرِّضنا –إخوتي وأنا – على القراءة والمُطالعة وتحصيل العلم والمعرفة بأسلوب ذكي وأخَّاذ.

أخذتُ الرواية، وبدأتُ أقرأ صفحاتها الأولى. لم يأتِ اليوم التالي إلا وقد أكملتُ قراءة الرواية. أحسستُ حينها وكأنّي انتقلتُ إلى عالَم آخر. لقد زرعتْ الرواية في نفسي حُبَّ القراءة، وأدخلتني إلى عالَمٍ مفعمٍ بالجمال والشَّغـف والدهشة والسعادة الغامرة.

للعلم، صُنّفت رواية "عائد إلى حيـفا" ضمن أفضل 10 أعمال روائية عربية.

لقد كان ولا يزال غسان كنـفاني من ألمع الروائيين العرب وربما العالميين، الذين حجزوا لهم موقعاً متقدماً في الساحة الثقافية الإنسانية.
غسان كنـفاني كان روائياً ومناضلاً مبدئياً، شكّل كابوساً مرعباً لإسـرائيل، لذلك خططت وسعت إلى اغتياله، وقد تمكنت من تنفيذ جريـمتها الإرهـابية في الثامن من يوليو من العام 1972.
وعقب اغتـيـاله علّقت رئيسة وزراء إسـرائيل وقتها، غولدا مائير، على العملية بالقول: "اليوم تخلَّصنا من لواء فكري مُســلّح؛ فغسان بقلمه كان يشكّل خطراً على إسـرائيل أكثر مما يشكّله ألف فــدائي مسـلح"!!



#عيبان_محمد_السامعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديانة العصر .. مقاربة سوسيولوجية عن لعبة كرة القدم (*)
- أيلول .. ثمرة فؤادي التي أخذها السيل!
- دور الثقافة في تحقيق الحرية وبناء الدولة الديمقراطية الاتحاد ...
- باحث يمني يكشف كيف مزقت الحرب الهوية الوطنية.. دراسة ترصد نب ...
- كتاب جديد ل عيبان السامعي عن الحرب في اليمن وتفكك الدولة وتش ...
- الباحث اليمني عيبان السامعي يوثّق تشظّي الهُوية الوطنية في ا ...
- الباحث عيبان السامعي يصدر كتاباً جديداً يدرس فيه تأثير الحرب ...
- الهُوية الوطنية تحت مجهر علم الاجتماع… دراسة جديدة بجامعة تع ...
- الماجستير بامتياز للباحث عيبان السامعي عن دراسته النوعية حول ...
- لواء السلام ودوره في فك الحصار عن العاصمة صنعاء
- قصتي مع حـيـفـا !!
- أوجاع يمانية في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية!!
- ثورة 11 فبراير السلمية: عوامل وعوائق وآمال
- التغيير جوهر الوجود وقانونه الأسمى
- عيبان السامعي: إدانة ثورة فبراير هي تبرئة مجانية لتحالف الثو ...
- علي عبدالرزاق باذيب.. حضور إنسانيّ عصيّ على الغياب
- كريم مَرُوَّة: المناضل والمُفكر الذي لا يغيب
- عن السلام وكيفية تحقيقه في اليمن: أفكار أولية للنقاش
- دور التيار الماركسي في تثوير وعي الطبقة العاملة اليمنية(*)
- الطبقة العاملة اليمنية وحركتها النقابية خلال الفترة (1939-20 ...


المزيد.....




- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيبان محمد السامعي - في ذكرى استشهاد المناضل والأديب الكبير غسان كنفاني، ذكريات مع رواية عائد إلى حيفا