أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - نداء للنخب الكوردية المشبعة ماديا ومعنويا نسبيا!















المزيد.....

نداء للنخب الكوردية المشبعة ماديا ومعنويا نسبيا!


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 17:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعلوم إن النخب يعني الصفوة المتمكنة ثقافة سياسة دبلوماسية وتكنيكا نسبيا داخل المجتمعات البشرية وبالتالي فهي القادرة على التأثير الايجابي لمسارها العلمي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني بما يحقق العدالة الاجتماعية والمشاركة وتعزيز الحريات والرفاهية، وهذا ما يتحقق بشكل جيد داخل المجتمعات الغربية واليابانية ونسبيا الهندية وغيرها، بينما دورها في دول الشرق الأوسط باستثناء اسرائيل هو تحت الوسط ولكن مجتمعاتها هي على الأقل مستقلة داخل كياناتها القومية، أما في الحالة الكوردستانية فهذا الدور هو لايزال ضئيلا بالرغم أن المجتمع الكوردستاني هو بعد في بدايات مرحلة التحرر القومي وبالتالي من المفروض أن يكون دور وتسخير النخب الكوردية الايجابيين أكثر ضرورة وواقعا.

وفي هذا السياق أود أن أنوه بالدرجة الأولى الى خجل وتردد وصمت قسم معين من النخب والساسة الكورد المشبعين ماديا معنويا المقتدرين اتجاه الأوبئة التي يغرق فيها الكثير من المسؤولين السياسيين الفاسديين الناهبين المتسلطين العائليين وعجيانهم للبارتي واليكيتي في باشور كوردستان منذ عقود بشكل واضح ودون رقيب وحسيب وكأنه لا وجود لشعب ونخب كوردية هناك وهم بعد تحت رحمة بغداد وتهديد السلطات الغاصبة الآخرى والكورد بعد في معمعان بدايات مرحلة التحرر القومي الكياني، وهذا ما أدى الى تجنب هؤلاء لأي صراع ممكن مع سلطة بغداد و غيرها وذلك تحاشيا لأي اهتزاز لمناصبهم العائلية المسكينة ولبذخ ومصير الملايين المنهوبة من ميزانية وشركات الشعب الكوردي الجنوبي، تلك الأوبئة التي أدت بدورها الى تخفيف الاندفاع الكفاحي التحرري الكياني لدى الجماهير الكوردية وهذا هو الخطر بئا، وإن تلك السلطات تعلم ذلك طبعا جيدا وتأتي عليهم دوما بالغلاظة وتحجيم وانقاص صلاحيات الأقليم الدستورية التي تحققت خلال العقود الأخيرة الى جانب تضحيات البيشمركة والجماهير الكوردية وبفضل حماية ومساندة الغرب السابقة!

وهنا، فإن هذه السلطات الغاصبة تنتظر أية فرصة يغفل فيها الغرب عن تلك الحماية حتى تنقض هي على الأقليم كما حدثت نكسة اكتوبر ٢٠١٧ عندما تجاهل بعض من أولئك المسؤولين المتنفذين ولأسباب خاصة بهم توصيات هذا الغرب الذي أصبح الآن يتبع براغماتية حادة مخيفة لنا لا تبالي بئا كالسابق الاهتمام الكافي بمسائل دعم نشر الحريات والدمقرطة وحقوق الشعوب المقموعة والمضطهدة في المنطقة، بل بأهمية مركزية ودمج سلطاتها وكسبها لمصالحه الجيواستراتيجية وابعادها من النفوذ الروسي وخاصة الصيني الزاحفة بقوة، وذلك بغض النظر عن فساد واستبدادية وشوفينية تلك السلطات، وهنا فقد يسعى الغرب الى درجة لتطبيق النموزج السوري الاندماجي السيء الصيت حتى في العراق ايضا!

هكذا، والأمر الخطير الآخر الناتج من تلك الأوبئة لأولئك المسؤولين الفاسدين المذكورين هو إفساد بعض نخب وساسة الأجزاء الكوردستانية الأخرى أيضا والتدخل في نوع وطبيعة كفاح الكوردي التحرري هناك بحيث لا يؤدي الى أي تحرك مخيف ومهتز لذلك البذخ والنعيم العائلي الخاص المكتسب الغير شرعي لهم ولعجيانهم, فهم يشترون بالمال المنهوب او بالوجاهة الظاهرية المزعومة بئا ذمم حتى بعض النخب والساسة الكوردستانية الغير مشبعة ماديا ومعنويا والغير متمكنة ثقافيا واجتماعيا وموضوعيا!

وفي الجانب الآخر أيضا، يسود ذلك الصمت النخبوي السياسي الكوردي لدى بعض النخب والساسة الكورد إزاء سذاجة ومساوئ والأخطاء الكبيرة المرتكبة من قبل بعض ساسة تيار ب.ك.ك السائر في مجرى الانحلال والدمج الاممي الكوني الخيالي/بعد أربعين سنة من الكفاح التحرري والتدمير لآلاف القرى والبلدات الكوردستانية الشمالية وتشريد حوالي ستين بالمئة من سكانها الكورد الى غرب تركيا والعالم/ وروافدها المتشعبة وخصوصا بعض ساسة كورد قسد الذين ارتكبوا على الأقل الخطأ او الإثم الأعظمي القاتل، عندما كلفتهم أمريكا وبريطانيا واسرائيل قبل تكليفهم للدعدوش بأسابيع او أشهر بالزحف نحو دمشق لتغيير سلطة البعث العنصري، وقد رفضوا ذلك التكليف لسذاجة وبدائية سياستهم من ناحية وكذلك لفرض السلطة التركية العنصرية أوامر على السيد أوجلان الأسير المعتقل لحثه الاضطراري لبعض من أولئك الساسة الكورد لقسد برفض ذلك التكليف الهام الاستراتيجي للشعب الكوردي الغربي، للمليون أسف، هكذا وليضطر الغرب الامريكي البريطاني واسرائيل الى الخيار المر بدعوة هذا الدعدوش للسير نحو الشام وتتنفس تركيا الصعداء وبالتالي ليعود وضع روزآفا كوردستان تقريبا الى المربع الأول عقب الكارثة والاتفاق المشؤوم الاضطراري الأخير معه!

وبهذا الصدد، لا يسعني إلا وأن أكرر ندائي الى البريئين صقور-لبوات YPG-YPJ بضرورة الدعوة الى جلب قيادة سياسية ادارية أكثر تأهيلا وكفاءة ونضجا ثقافة سياسة دبلوماسية وتكنيكا وعدم الانحلال داخل صفوف الدعدوش بل التحصن كجسم واحد داخل مناطق روزآفا كوردستان وكسب المزيد والمزيد من المتطوعات/المتطوعين الكورد بالاضافة الى كسب بيشمركة روز وكذلك أدعو الجماهير الكوردية بوجوب ربط تطويع بناتهم/أبنائهم بتوفر قيادة المؤهلة بتلك الخاصيات من جانب، كما أنادي النخب والساسة الكورد المكتفين ثقافة سياسة دبلوماسية وتكنيكا بالمزيد والمزيد من التسخير والمساهمة في الكفاح التحرر القومي وعدم ترك الساحة بئا لفساد وسذاجة سياسة أولئك المسؤولين المعنيين من جانب ثان.

وعلى العموم، فيفترض على الأقل بالنخب والساسة الكورد المشبعين ماديا ومعنويا نسبيا والمؤهلين ثقافيا سياسيا دبلوماسيا وتكنيكيا بممارسة النقد البناء الموضوعي لتلك الأوبئة التي يعاني منها بعض مسؤولي البارتي واليكيتي وتنظيم وتعبئة الجماهير الكوردستانية هناك للانتفاض المشروع بغية إحداث تغيير ديموقراطي يحقق نوع من العدالة الاجتماعية والمشاركة وإعادة روح الاندفاع الكفاحي التحرري الكياني لدى الجماهير الكوردستانية في باشور كوردستان، وهكذا ايضا بتوجيه ذلك الانتقاد الجريء للمساوئ والأخطاء الكبيرة ولسذاجة سياسات بعض ساسة تيار ب.ك.ك وروافده في الأجزاء الكوردستانية الأخرى ايضا، هكذا بالاضافة الى نقد الرفض الأخير لبعض ساسة روزهلات كوردستان لدعوة أمريكا واسرائيل لهم بالانتفاض ومقاتلة قوات سلطة ملالي ايران وذلك تحت التأثير السلبي لبعض ساسة البارتي واليكيتي، مخابن!

Aaron Jann:
باحث وناشر ألماني كوردي/ جمهورية ألمانيا الاتحادية
05.07.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصدد: انطلاق الاسلام من المملكة الساسانية!


المزيد.....




- وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل ...
- -منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب ...
- تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
- ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولما ...
- سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشار ...
- لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالي ...
- فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
- فرنسا.. نشوب نحو 20 حريقا كبيرا على خلفية موجة الحر
- ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
- تصعيد جديد في لبنان يشعل غضب الجامعة العربية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - نداء للنخب الكوردية المشبعة ماديا ومعنويا نسبيا!