أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بصدد: انطلاق الاسلام من المملكة الساسانية!















المزيد.....

بصدد: انطلاق الاسلام من المملكة الساسانية!


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"كمساهمة متواضعة مهداة الى جماهير الكورد المهددين للإطلاع على بعض أسس كيفية نشأة الاسلام، وفق بحثي"

" حيث، يبدو أخيرا أكثر فأكثر بأن الساسانيين المانويين والنسطوريين والابيونيين، هم من قادوا العهد الأموي-المرواني النصراني الأبيوني-المانوي في المملكة الساسانية وبلدان الشرق الاوسط وشمال أفريقيا الى الأندلس بشكل اعتيادي ومن ثم أنشأوا الاسلام برياحية تامة هناك رغم معارضة البعض القليل وذلك بعد توحيد المذاهب النصرانية الابيونية-المانوية الزردشتية على قاعدة مناوئة الشرك المسيحي البيزنطي خلال العهد العباسي"

"للتوضيح:
- الابيونيون هم أغلبية اليهود الذين آمنوا بالنبي عيسى كرسول وانسان ولكن لم يعطوه صفة الألوهية، وهو كان يهوديا عمل على تعديل بعض التصورات اليهودية التقليدية المتوارثة، بينما أقلية يهودية ظلت لم تؤمن به حتى رسول"

- المانوية هي أغلبية زردشتية ساسانية ممتزجة مع النصرانية النسطورية والأبيونية"

- النسطوريون هم النصرانيون الذين أيضا آمنوا بالنبي عيسى كرسول وانسان ولكن لم يعطوه صفة ألوهية وقد أنتشروا غالبا في آسيا الصغرى، المملكة الساسانية وبلاد الشام"

- الآريوسيون هم النصرانيون الذين ايضا لم يعطوا صفة الألوهية لعيسى وقد أنتشروا غالبا في مصر وشمال أفريقيا والجزيرة الابيرية الإسبانية البرتغالية وفي بعض أجزاء اوروبية أخرى"

"فهؤلاء الأقسام الأربعة كانوا ضد شرك المسيحية البيزنطية وتوابعها في المنطقة والتي كانت تعطي لعيسى صفة الألوهية أي كشريك مع الله!
وهناعندما يلاحظ المرء تركيز القرآن على التنديد الكبير والكثير بالشرك من جانب وكذلك تنبيهه الكبير والكثير على وحدانية الله المنصوصة في تعاليم الزردشتية واليهودية والنصرانية من جانب ثان، والقرآن هذا انبثق/ كما سأوضح لاحقا/ من بعض التعاليم اليهودية الابيونية والمانوية والنصرانية مع إضافات جديدة خلال انطلاقة الاسلام بدءا من اواسط القرن الثامن في ايران الساسانية"، أي المشركون المقصودون والمعنيون وئتها كانوا المسيحيين البيزنطيين وتوابعهم المؤلهين لعيسى"

الى البحث:
بداية، وبعد أكثر من ستمائة سنة/ منذ حوالي٣٣٠ قبل الميلاد/ من وجود اليونانيين في مناطق بلاد الشام وشمال الرافدين وآسيا الصغرى ومصر وبوجود اليهودية ومن ثم النصرانية بوجود الرومان منتشرين معهم هناك حوالي٣٢٥ سنة بعد الميلاد، فلم يكن لا اولئك ولا هؤلاء يهتمون باليهودية ولا بالنصرانية وكأنها تصورات أسطورية صحراوية غير مهمة لهم وكانت لديهم معتقداتهم وطقوسهم المريحة الاعتيادية بل كانوا يهتمون غالبا بجلب الضرائب والمنتجات الزراعية والحيوانية المطلوبة الممكن نقلها الى بلدانهم الأصلية وكذلك تسخيرهم للناس الشرق أوسطيين لمعاركهم مع البارثيين والساسانيين والأوروبيين الشماليين والغربيين، هكذا وليأتي الحدث الكبير الغير متوقع عندما إعتمدت وأعتنقت ادارة رومانية ذكية بقيادة قسطنطين في النصف الأول من القرن الرابع الميلادي المسيحية التي سادت في المنطقة على حساب اليهودية وذلك غالبا لاغراض سياسية بعد أن زادت شهية تلك الادارة للتوسع شرقا باتجاه المملكة الساسانية وشمالا وغربا نحو أوروبا وبعد أن لاحظت مدى جاهزية نصرانيي ويهود أبيونيي الشرق الأوسط للجهاد والتضحية بأسم الدين او باسم الله وليكسبهم وليستخدمهم كجنود الجبهات من أجل ذلك التوسع المراد تحقيقه وليصبح ذلك لاحقا عقيدة نارية لشعبهم ايضا ولتعمل تلك الادارات في مجمع نيقيا الشهير على تثبيت جانب الهي لعيسى وذلك ليزيد هذا من حدة ودرجة روح الجهاد والتضحية لأبناء شعبهم، ولكن ومنذ تلك اللحظة قد دب خلاف روحي كبير ايضا بينهم حول تقييم تلك الحالة الألوهية مما أدى الى ظهور النسطورية والآريوسية في المنطقة المناوئة بشدة لتلك المسيحية المؤلهة لعيسى ومن ثم ليعم ذلك الخلاف العقائدي بشكل واسع وليصبح الشغل الشاغل للفئات الدينية المعارضة للشرك الذي أصبح يركز عليه القرآن كثيرا ويندد به، بمعنى أنه أصبح الفيصل الأساسي على الساحة المسيحية والنصرانية الايبيونية المانوية والتي سادت في المنطقة خلال المرحلة الأموية وبداية العباسية التي سوف اوضحهما نسبيا.

وكذلك لا بد من التنويه الى حدث مهم ثان، ألا وهو توغل ساساني واسع خلال عهد الملك خسرو برويز في آسيا الصغرى/تركيا الحالية/ وبلاد الشام وحتى أجزاء من مصر منذ نهايات القرن السادس وحتى نهايات العشرينات من القرن السابع والتي كانت واقعة تحت النفوذ البيزنطي الروماني الشرقي، ومن ثم لتتمكن بيزنطا لاحقا وبمساعدة مجموعات قفقاسية أولا خلال معركة في مناطق أرمينيا وجورجيا الحاليتان من الانتصار على قوات ساسانية وكذلك حوالي ٦٢٢ وبمساعدة من مجموعات سورية وعراقية الحاليتان لتتمكن بيزنطا من الانتصار على قوات ساسانية أخرى في معركة غرب العراق الحالي قرب موصل ومن ثم لتدعو بيزنطا الناس الى الهجرة والانتقال من بلاد الشام الى بعض من تلك المناطق المحررة/ ومنها أطلق التقويم الهجري لدى نشأة الاسلام حسب قول الباحث الالماني Karl-Heinz Ohlig / وهذا ما يفند زعم الهجرة النبوية المذكورة في السردية التقليدية/, هكذا ولاحقا عم الصلح بين المملكة الساسانية وبين بيزنطا خصوصا عندما لاحظت هذه الأخيرة بوادر الغزوات الشمالية على أراضيها وعاصمتها القسطنطينية.

ولنبدأ الآن بئا، ببحث كيفية نشأة وإطلاق تعبير الاسلام. حيث يبدو هنا أن الحكايات والأقاويل السردية المتوارثة في العصور الغابرة حول مكان وزمان نشوء الإسلام هي غير دقيقة وليست واقعية كما تبين ذلك الأبحاث الغربية الحديثة وبواسطة التكنولوجيا المقتدرة توصلت الى نتيجة بما معناها:

"بأن تعبير الإسلام ظهر في ايران الساسانية في القرن الثامن وليس في صحراء الحجاز ولا في بدايات القرن السابع".

وهنا يبدو أن عقيدة الاسلام قد انتشرت على الرحب والسعة من ايران الساسانية والى بلاد الشام ومصر وشمال افريقيا والاندلس، وذلك بعد توحيد المذاهب النصرانية واليهودية الأبيونية والمانوية الزردشتية المختلفة سابقا فيما بينها والمناوئة للمسيحية البيزنطية المؤلهة لعيسى، أي على قاعدة تفنيد /ألوهية عيسى كشرك/ توحدت تلك المذاهب وأطلق على المتشكل الجديد الإسلام/كلمة مشتقة سريانية من شليما/اي الكمال والسليم من العيوب أي ضد الشرك في المسيحية البيزنطية وتوابعها في المنطقة وكذلك كون أغلبية شعوب المنطقة كانت ضد السلطات البيزنطية المستعمرة ومسيحيتها تلك وبالتالي رحبوا بنشر الإسلام على يد أجدادنا الساسانيين الايرانيين والنسطوريين الناطقين بالسريانية الآرامية المعترضين لذلك الشرك والذين كانوا التجؤوا منذ عقود او قرون الى المملكة الساسانية واندمجوا فيها بسبب ملاحقة بيزنطا المسيحية المؤلهة لعيسى لهم، أو من الذين كان يأتي بهم الساسانيون من سكناهم وتوطينهم في مناطق المملكة القليلة السكان للتعمير او في المناطق الحدودية الشمالية الشرقية لصد غزوات التورانيين هناك.

هكذا فإن أغلب مشكلي الإسلام الأوليين وفقهائه اللاحقين بدءا من القرن الثامن وحتى القرن الحادي عشر كانوا من الساسانيين ومن أولئك النسطوريين المندمجين معهم منذ وقت طويل، حيث كان وئتها حتى الكثير من الساسانيين الزدشتيين أنفسهم قد تنصروا كمانويين ويقال حتى من بينهم كان الملك خسرو برويز أيضا، أما لماذا أرجع بعض من اولئك الفقهاء موضوع نشأة الاسلام الى حكايات القرن السابع والحج الى مكة ومسألة ظهور النبي محمد في بدايات القرن السابع في مكة فهذا يعود الى مسائل بدائية العلوم او سياسية خاصة يمكن نشرها مفصلا لاحقا ضمن أبحاث وأوقات مناسبة للنشر.

فقد كان القائد محمد/كلقب ممجد او مصطفى وفق إشادات تلك العصور/ من سكان بلاد الشام او الرافدين وكان يرأس في بداية ثلاثينيات القرن السابع التيار اليهودي الأبيوني والنصراني المؤمن بتعاليم الإنجيل/تعبير يوناني او لاتيني/ الأولي الحاوي على بعض تعاليم توراتية قديمة وحديثة بصدد تعاليم عيسى الغير مؤلهة له وليصبح لاحقا مع إضافات أخرى بمثابة قرآن/كلمة سريانية/عهد تسمية الاسلام، هكذا وليقود محمد التحرك لاحقا باتجاه القدس ضد البيزنطيين المسيحيين المشركين المؤلهين لعيسى، هذا في الوئت الذي بدأت فيه أيضا الغزوات السلافية الشمالية وغيرها تنهمر على مملكة بيزنطا والقسطنطينية من الشمال مما دفعتها الى سحب أغلب قواتها من المنطقة الى الجبهات الشمالية وألاكتفاء لاحقا بتسليم المنطقة الى ولاة لها مثل معاوية او ماوايا وعلي أو ايليا الساسانيين من بلاد الرافدين وخرسان ومن ثم لاحقا الأسرة المروانية من مرو الساسانية في أفغانستان الحالية وذلك لجلب الضرائب والمقاتلين لبيزنطا في مواجهة تلك الغزوات الشمالية، وقد تسنى وئتها للنصرانية الابيونية الممزوجة بالمانوية الزردشتية بالانتشار المريح الى أغلب المناطق الساسانية وسكان مصر وشمال أفريقيا التابعين للآريوسية الشبيهة بالنسطورية المناوئة للشرك المسيحي البيزنطي ايضا وكذلك الى أجزاء من الجزيرة الايبيرية الإسبانية بعد استعانة وجهائها الروحيين الآريوسيين بنصرانيي المغرب الأمازيغي في صراعهم الروحي مع المسيحيين الكاتوليكيين الشماليين هناك والمؤلهين لعيسى، هكذا ومن ثم ليتقرب تيار علي نسبيا الى عقيدة شبه ألوهية عيسى او المهدي مما أدى الى نشوب معارك بين هذا التيار وبين تيار معاوية الذي ظل مناوئا للمسيحية المؤلهة لعيسى وهكذا المروانيون والى آخر الحدث عندما نشأ الاسلام في ايران في القرن الثامن وعم انتشاره المريح نفس المناطق التي أنتشرت فيها النصرانية الابيونية المانوية في عهد الامويين والمروانيين بما فيها الاندلس ومن ثم قد أوقف المسلمون دفع الضرائب والمقاتلين لبيزنطا نهائيا.

وفي هذا المجال أيضا، فقد نشب خلاف كبير وئتها خلال العهد الاموي بين عبدالله بن زبير الساساني وبين أسرة معاوية والمروانية بسبب المزاحمية على التولية وبسبب فساد الإدارة فأضطر بن زبير يفر ملتجأ الى صحراء الحجاز وليعلن من هناك أفضلية قدسية حجر الكعبة للحج تنافسا على قدسية المعبد في اورشليم تحت نفوذ الامويين والمروانيين، وليصبح لاحقا لدى تشكل الاسلام مزارا معتمدا رئيسيا على حساب القدس.

وبهذا الصدد يقول الباحث الألماني Volker Pop بما معنى:
"أن العقيدة الاموية والعباسية الأولية كانت واحدة ومن أصل واحد ساساني، وقد ظهر الإسلام مع العباسيين وقالوا بأن تعاليمه نشأت قبلهم لكي يثبتوا بأنهم لم يأتوا به من عندهم بل وكأن الاسلام جامع للعقيدة القديمة وتتمة لها". وهنا أنا أعني كي لا يقال بأنه هرطقة نصرانية-مانوية أو وكأن الإسلام ليس بدعة او خدعة سياسية ساسانية جديدة!

وفي هذا السياق الممكن ايضا، فقد كتب العلامة الشهير المرحوم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في كتاب الشريعة للسنة الثانية إن لم تخني الذاكرة بما معنى:

لقد أختير الحجاز او مكة كمصدر للاسلام/ وهنا لم يحدد تاريخ المصدر ولكن كاثبات أن على ما يشاع ذلك أحيانا / كون تلك المنطقة صحراوية محايدة معزولة لم تكن تدخل في صراعات الممالك الحضارية الفارسية والهندية والبيزنطية-الرومانية وبالتالي لئلا يقال بأن العقيدة الاسلامية الجديدة هي بدعة او خدعة سياسية إن نشأت في ممالك الهند او الفرس او البيزنطا-الرومان، حيث أن حكوماتها كانت تتجنب التوغل الكافي داخل تلك المناطق الصحراوية الواسعة القاحلة إلا أحيانا نادرا مرورا صعبا مؤقتا لبعض القوافل عبرها، لكن المرور الأكثر كان عبر البحار من مضيق باب المندب وغيره وبسفن بدائية وئتها.

فإن وقائع علمية آثارية نقشية عملات مخطوطات ئديمة لدى الساسانيين واليونانيين والارمن والاقباط والسريان والمارونيين واليهود ترجح ايضا نشوء الإسلام في القرن الثامن وفي ايران الساسانية لذلك نفتخر به كثقافة انسانية متممة مهمة كغيرها من الثقافات الروحية الإنسانية الزردشتية، الهندوسية، البوذية، اليهودية والنصرانية وغيرها، لكن الاسلام الذي نشأ عن طريق أجدادنا الساسانيين كان فعلا ثقافة روحية سليمة نسبيا من مسائل الشرك والنفاق وازدهرت الحياة وئتها نوعا ما علميا فلسفيا طبيا عمرانيا وحتى القرن الحادي او الثاني عشر وليتعرض بئا الى هزات سلبية كبيرة عقب تنامي الهجرات التورانية من الشمال الشرقي للمملكة الساسانية والهجرات العربية من جنوبها الغربي الصحراوي!

يتبع وينقح أكثر لاحقا....

آرون جان: باحث وناشر كوردي-ألماني/ألمانيا
28.06.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كيف ربح ترامب مليار دولار من العملات المشفرة بينما خسر معظم ...
- كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
- موناكو تحدد مشتبها به في محاولة اغتيال رجل أعمال أوكراني وال ...
- نيويورك تايمز: واشنطن تخشى خطط إسرائيل لاغتيال المفاوضين الإ ...
- إسرائيل على قدم واحدة منذ 1000 يوم
- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بصدد: انطلاق الاسلام من المملكة الساسانية!