أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى حسن علي - ثلاث أحتمالات أمام الحملة الحالية ... والشارع العراقي ينتظر الحقيقة














المزيد.....

ثلاث أحتمالات أمام الحملة الحالية ... والشارع العراقي ينتظر الحقيقة


مرتضى حسن علي

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحملة التي يشهدها العراق اليوم ضد شخصيات متهمة بالفساد أثارت حالة واسعة من الجدل والانقسام في الشارع العراقي. فهناك من يشكك في أهدافها ويعدها مجرد تحرك إعلامي مؤقت، في حين يرى آخرون أنها بداية مرحلة جديدة تستحق الدعم والمساندة. وبين هذين الرأيين، يقف المواطن في حالة من الترقب والارتباك، منتظرًا ما ستكشفه الأيام المقبلة.

ومن وجهة نظري، فإن ما يجري لا يخرج عن ثلاثة احتمالات رئيسية:

الاحتمال الأول: أن تكون الحملة مجرد زوبعة إعلامية لامتصاص غضب الشارع، لتنتهي لاحقًا بإطلاق سراح المعتقلين كما حدث في ملفات سابقة أثارت الرأي العام، وهو احتمال يبدو مستبعدًا في ظل اختلاف آلية الاعتقالات والإجراءات المتخذة هذه المرة، والتي توحي بأن المشهد مختلف عن التجارب السابقة.

الاحتمال الثاني: أن تكون هناك حرب حقيقية على الفساد، لكنها حرب انتقائية أو مسيّسة، تستهدف جهات محددة بينما تبقى جهات أخرى بمنأى عن المساءلة. وهذا الاحتمال يثير مخاوف الكثير من العراقيين، خصوصًا أن أغلب الأسماء المتداولة حتى الآن تنتمي إلى أطراف معينة، وهو ما قد يضعف ثقة الشارع بنتائج الحملة إذا استمر بهذا الشكل.

أما الاحتمال الثالث، وهو ما يتمناه العراقيون جميعًا، فهو أن تكون هذه حملة وطنية شاملة لا تستثني أحدًا، وأن يكون معيار المحاسبة هو حجم الجريمة ودور المتهم، لا انتماؤه السياسي أو الحزبي أو النفوذ الذي يمتلكه. وهذا الأمر لن تثبته التصريحات، بل ستؤكده الوقائع والإجراءات مع مرور الوقت.
اليوم تقف الحكومة وبرئاسة الزيدي ، ومعها القضاء العراقي، أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر. فإذا امتدت المحاسبة إلى جميع الفاسدين دون تمييز أو انتقائية، فإنها ستسجل صفحة استثنائية ومشرفة ولم تحصل في تاريخ العراق الحديث .
ويبقى الأمل أن تكون الأيام المقبلة أكثر حزمًا في مواجهة الفساد، وأن تستمر هذه المعركة حتى تصل إلى كل من تورط في هدر المال العام أو استغلال السلطة، أيًا كان موقعه أو انتماؤه. فالعراقيون لم يعودوا يريدون وعودًا، بل يريدون عدالة تُطبق على الجميع، لأنها وحدها القادرة على استعادة ثقة المواطن بالدولة وبمؤسساتها.



#مرتضى_حسن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -إجراءات السلامة: إهمال فاضح... وفساد مفضوح!-
- الانتخابات العراقية بين المشاركة ودعوات المقاطعة -تحديات وفر ...
- الثورة فكرة لا تنتهي بسلاح ولا تموت
- ميناء الفاو الكبير : بوابة العراق الاقتصادية
- الكهرباء في العراق : بين سوء الادارة والفساد


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى حسن علي - ثلاث أحتمالات أمام الحملة الحالية ... والشارع العراقي ينتظر الحقيقة