أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سندس عدي - -الأحتجاجات المُلفقة وغياب الحس العصامي-














المزيد.....

-الأحتجاجات المُلفقة وغياب الحس العصامي-


سندس عدي

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدلاً من تدفُق حركات الأحتجاج العراقية المُسيرة غالباً وفق نهج جهات مُعينة تحقيقاً لمصلحة سياسية مقصودة والتي لا تُطال في شعاراتُها سوى مطالب ثانوية لن يُفضي تحقيقها لأحلال الهدوء البنيوي عند الشعب بل إلى زعزعة مخصوصة بتعميق الأزمة ليس إلا، فبدلاً من كُل هذا يجب أن يعرف المُجتمع بما هو أهم وأخطر فبينما يُخصص علي الزيدي( العميل الأمريكي) 500 الف برميل يومياً من النفط العراقي للمُساهمة في اعادة ملئ الأحتياطي النفطي والأستراتيجي الأمريكي تعلُن الحكومة اللبُنانية عن "أتفاق الأطار" الذي لن يكون إلا بداية لواقع عراقي مأساوي فكُل بنود هذا الأتفاق خاضعة ولا تُبرهن إلا على عمالة الحكومة اللُبنانية للقوى الصهيوامريكية فأعتراف لُبنان بالوجود الاسرائيلي لا يُعبر عن شعب حزب الله المُجابه بل عن رغبة كومبرادورية حكومية قادرة على التخلي عن كُل قيمها الوطنية وأن مثل هذا الخضوع المُتصدي لسلاح حزب الله والمُشرعن بأحقية حصره لن يكون إلا أرهاصة للواقع العراقي وما ستسوده من قرارات مُجحفة بالحق المقاوم والمرتكزة على التعريف بالحق الوجودي للكيان اللقيط فضلاً عن صرف النظر عن قواعده المترأسة في الساحة العراقية والتي أُستندت من قواعد الأحتلال الامريكية، أن في ظل هذا الأنفلات الحكومي العميل لا يُكمن الأمل إلا بسياسة القوى المقاومة المُعتمدة على بعضها والمُستعملة الأدوات الفاعلة كأغلاق كُل من مضيق هرمز وباب المندب وأطالة التفاوضات لحين أنتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي والأنتخاب الرئاسي في نوفمبر القادم، ان هذا السعي الصهيوامريكي الكبير الهادف إلى خربشة واقع "غربيّ آسيا" سيتعوق مجراه ما دام سلاح المقاومة باقٍ لذلك نُشدد على الشعب دائماً بأن مُحاكاة المطالب والشعارات المُعلنة بحقوق الأنسان ظاهرياً والسالكة طريق الخنوع والأبتذال باطنياً لن يُسير بنا إلا إلى جعلنا احدى الأدوات التي نضرب أنفُسِنا بها!، وذلك لأن النُظم البرجوازية لن تستغل جُهد الإنسان فقط بل تجعله شاكراً لها ايضاً وهذا ما يُحتم علينا الواقع المأساوي ووفقاً لنظرة واقعية اليوم فأن نزع المسؤولية عن المُثقف يُشرعن بأحقية تفشي الفساد الحكومي والأداري ليس إلا! أن ازدراء التقاليد البالية لا يجعل منك مُثقف ما دُمتَ لا تستخدم الوسائل الناجعة للتعامُل معها وتغييرها، أن سمّة المُثقف الحقيقية مُرتبطة في سعيه للتغيير المُستديم عبر أدوات مُدركة بطبيعة الواقع العراقي السوسيولوجي الآني وطبيعته الفوضويّة المُشيدة على وشائج التقاليد البرجوازية الحافلة بكُل ما هو مُتناقض مع معالم ماهية الوجود المادي،في الواقع لا يُمكن كبح ظاهرة أجتماعية سيئة من دون العودة إلى جوهر هذهِ الظاهرة وكيفية انبثاقِها منه..أيّ بمعنى أن العودة إلى طبيعة وسائل الأنتاج الفكري بنظرة ديالكتيكية فاحصة سيرشدُنا بلا شك إلى وقائع الأُسس المُشيدة لكُل هذا الأنتاج المعرفي الحاصل… فوسائل الأنتاج المادي هي بنفسها تمتلك وسائل الأنتاج الفكري وبدحض المُثقف أحقية هذا الواقع لن يُرمى به إلا في النفايات البرجوازية وأن صحة عمل المُثقف الدؤوب تُكمن في ضرورة توعية الجماهير بما هو مُزيف ومثالي كضرورة تنويرية مُتفهمة لسوأ المفاهيم المعرفية المهدومة من بعد السقوط (2003) لذلك يستوجب أستبدال المفاهيم الأحتجاجية اليوم بمفاهيم جوهرية تلمُس حقيقة الخراب الفعلي وأساسه المكنون.



#سُندُس_عدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلهية فاضل البراك ووطؤه للواقع الموضوعي
- ضبابية الفن العراقي وغياب الحس الوطني
- ضبابية الفن العراقي وغياب الحس الوطني
- الزعزعة البروباغندية وتأثيرها في تزايُد الحركة الكومبرادورية ...
- سادية أبستين وخُرافة الحضارة الغربية
- قراءة في بعض محاور كتاب نحن والدين ( الشيوعية وحرية الأديان ...


المزيد.....




- بعد هجمات إيران.. ما جدوى القواعد الأمريكية في قطر؟ رئيس الو ...
- ترامب يعلن رفضه لأحدث مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز
- ترامب: الرئيس الصيني شي يتفهم موقفي بشأن تايوان
- ترامب: سنبرم صفقة مع كوبا ولا أعتقد أننا سنحتاج لتدخل عسكري ...
- هل سترد إيران عسكريا على إغلاق خطوطها الجوية في العالم؟ المج ...
- لتحقيق الأمن المائي.. تونس تبحث عن حلول في الأرض والسماء
- ترامب يعلن رفضه لمقترح هدنة هرمز ويقول: إيران تتكبد خسائر وأ ...
- باكستان: مقتل 11 شخصا في هجوم على مركز للشرطة و-طالبان- تعلن ...
- قوى عراقية ترفض الحصار الجوي المفروض أمريكياً على إيران وتطا ...
- وزراء عرب في -منتدى الثقافات المتحدة- ببطرسبورغ: الحوار الثق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سندس عدي - -الأحتجاجات المُلفقة وغياب الحس العصامي-