أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي غالب بابان - نحن والعطلات.. قصة حب لا تنتهي














المزيد.....

نحن والعطلات.. قصة حب لا تنتهي


حسين علي غالب بابان

الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 06:33
المحور: كتابات ساخرة
    


جَرْيٌ ماراثونيٌّ في إحدى الدوائر الحكومية مصحوب بفرحة عارمة عند الكل ،بعد أن علم الموظفون القادمون جميعا إلى الدوام أن المدير العام غائب لأسباب مرضية، وقد يستمر غيابه عدة أيام أو أسبوع بأكمله حتى يستعيد عافيته.

وأذكر أيضًا عندما كنت طفلًا أنا وغيري كنا نراقب باهتمامٍ بالغٍ آخر نشرةٍ إخباريةٍ مسائية في فصل الشتاء تحديدا وحصرا ، ليس حبًّا في معرفة أخبار العالم الملتهب لا طبعا وما يحدث للاقتصاد العالمي من تطورات متسارعة بالتأكيد لا وألف لا ، بل لمعرفة حالة الطقس فإن كان الجو ماطرًا ولو قليلا ، كان الجميع على أتم الاستعداد لقضاء يومٍ كاملٍ في عطلة أو المرور مرور الكرام على الدوام لمعرفة كيف تسير الأمور ، ثم العودة إلى حضن البيت الدافئ.

نحن نعشق العطلات بسبب أو دون سبب، فإن غاب المشرف عن العمل غبنا معه، وإن حدث تغير في الطقس جلسنا في بيوتنا جميعنا، وإن تعرضنا لحدث اجتماعي سواء كان جيدًا أم سيئًا فإن أول ما نطالب به هو الحصول على عطلة كولادة طفلٍ لنا أو دخولنا في مشروع زواج أو حدوث حالة وفاة.

ومن أكثر العطلات شيوعًا هي «إجازة الأمومة»، وأذكر أن أحد وزراء التربية والتعليم في مصر طالب بتشريع يمنع هذه الإجازة نهائيا وإلى الأبد ، لأن التعليم في مصر - بحسب رأيه - في خطر، بعد أن لوحظ إدمان بعض المعلمات على طلب هذه الإجازة بين فترة وأخرى، وللعلم فإن كثيرًا من الإحصاءات الدولية الرصينة تشير إلى أننا لسنا منتجين فعليًا، رغم ساعات العمل الطويلة التي نقضيها ومع ذلك نطالب بالمزيد من العطلات.

إنها ثقافة موجودة في نظامنا اليومي، ولا يمكننا تجاوزها متجاهلين أن العمل عبادة ومسؤولية تقع على عاتقنا، و يجب أن نتحملها حتى تدور عجلة الحياة إلى الأمام، ففي اليابان ذكرت كتب التاريخ أنه رغم القصف الذري المرعب على هيروشيما وناجازاكي، لم تتوقف دوائر العمل رغم الفاجعة التي حدثت، بل زاد اليابانيون ساعات العمل لتعويض خسائرهم في مختلف الجوانب، على الرغم من أن الشعب الياباني تعرض لما يشبه الإبادة الجماعية.



#حسين_علي_غالب_بابان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولادة تحالف منتجي الفحم الحجري
- عصر الساعات الذكية
- التصحر.. الحاضر الغائب
- الشريحة الدماغية المحدثة
- رشاوى من نوع مختلف
- تحقيق الاكتفاء الذاتي
- أعضاء بشرية للجميع
- شهادة نسب
- أفراد أقوى من دول
- تكميم الأفواه إلكترونيًا


المزيد.....




- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي غالب بابان - نحن والعطلات.. قصة حب لا تنتهي