أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنير بالا - الخطاب السياسي بين الإيديولوجيا وعلم النفس الاجتماعي















المزيد.....

الخطاب السياسي بين الإيديولوجيا وعلم النفس الاجتماعي


أنير بالا

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 09:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تعد أزمة السياسة اليوم مرتبطة فقط بضعف البرامج أو تعثر الحكومات أو محدودية الأحزاب، بل أصبحت تعكس أزمة أعمق تمس طبيعة العلاقة بين الإنسان المعاصر والخطاب السياسي نفسه. فالمجتمعات الحديثة تعيش تحولات نفسية واجتماعية وثقافية متسارعة جعلت المواطن أكثر حساسية تجاه مشاعر الإحباط واللايقين وفقدان المعنى. وفي مثل هذه السياقات، لا تعود السياسة مجرد تدبير للشأن العام، بل تتحول أيضاً إلى مجال لإنتاج الأمل أو إعادة تدوير الغضب، وإلى فضاء تتقاطع فيه المصالح مع التمثلات الاجتماعية والانفعالات الجماعية.
ولهذا لم يكن غريباً أن تصبح الخطابات العاطفية والشعبوية أكثر قدرة على الانتشار من الخطابات التقنية والعقلانية. فالإنسان، كما يبين غوستاف لوبون في دراسته الكلاسيكية حول سيكولوجية الجماهير، لا يتحرك داخل الجماعات وفق منطقه الفردي البارد، بل وفق منطق نفسي جماعي تحكمه العاطفة والصور والرموز أكثر مما تحكمه الحقائق المجردة. (Le Bon, 1895) ولذلك فإن الخطاب السياسي الذي يخاطب الإحساس بالظلم أو الإقصاء أو الخوف يجد غالباً قدرة أكبر على التعبئة من الخطاب الذي يتحدث بلغة الأرقام والتوازنات المعقدة.
غير أن الخطورة تبدأ حين يتحول استثمار المشاعر إلى بديل عن التفكير في الحلول. فالشعبوية، كما يرى بيير أندريه تاغييف، لا تكتفي بتبسيط المشكلات، بل تبسط الإنسان نفسه، لأنها تقدم له واقعاً معقداً في صورة صراع أخلاقي بسيط بين "خير" و"شر"، أو بين "شعب نقي" و"نخب فاسدة " (Taguieff,2002). وهكذا تصبح السياسة أقرب إلى التعبئة النفسية منها إلى بناء المشاريع الواقعية القادرة على مواجهة تعقيدات المجتمع والدولة.
وفي السياق المغربي، ظل جزء من الخطاب السياسي أسير تصورات إيديولوجية جامدة لم تستطع مواكبة التحولات العميقة التي عرفها المجتمع. فقد تعاملت بعض التنظيمات السياسية مع الإيديولوجيا باعتبارها حقيقة مكتملة ونهائية، لا باعتبارها اجتهاداً بشرياً قابلاً للمراجعة والتطوير. وهنا تكتسب مقولة ريمون آرون معناها العميق حين نبه إلى مخاطر الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة في المجال السياسي (Aron, 1955) .فالإيديولوجيا حين تنفصل عن الواقع تتحول تدريجياً إلى لغة مغلقة تعيد إنتاج نفسها حتى وإن فقدت قدرتها على تفسير المجتمع أو التأثير فيه.
لقد كان عبد الله العروي من بين المفكرين الذين نبهوا إلى خطورة القطيعة بين المفاهيم والواقع التاريخي. فالمشكلة ليست في غياب الأفكار، بل في مدى قدرتها على الانبثاق من شروط المجتمع الفعلية والتفاعل مع تحولات الواقع (العروي، 1980). ولذلك فإن الأزمة السياسية لا تكمن فقط في طبيعة الإيديولوجيات، بل أيضاً في ضعف القدرة على تجديدها وربطها بالتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي يعرفها المغرب المعاصر.
وفي العمق، فإن جزءاً من التيه السياسي الذي تعيشه الأحزاب اليوم يرتبط بعجزها عن فهم التحولات النفسية والاجتماعية الجديدة داخل المجتمع. فالمواطن المعاصر لم يعد يبحث فقط عن الخطاب الأخلاقي أو الهوياتي، بل عن الإحساس بالأمان والاستقرار والفعالية. لقد تغيرت انتظارات الناس، بينما ما تزال أجزاء من الخطاب السياسي تتحرك داخل ثنائيات قديمة وصراعات تجاوزها الواقع.
ومن منظور علم النفس الاجتماعي، لا ينتج الإحباط السياسي دائماً عن الفقر أو التهميش المطلق، بل قد ينتج عن اتساع الفجوة بين التطلعات والنتائج. فقد بين تيد روبرت غور في نظريته حول الحرمان النسبي أن الشعور بالغبن ينشأ غالباً عندما ترتفع توقعات الأفراد بشكل أسرع من قدرتهم على تحقيقها (Gurr, 1970). لذلك يمكن أن تشهد مجتمعات تعرف تقدماً اقتصادياً ومؤسساتياً مستويات مرتفعة من التذمر والاحتجاج نتيجة اتساع الفجوة بين ما ينتظره المواطن وما يتحقق فعلياً على أرض الواقع.
وتزداد هذه التحولات تعقيداً في ظل الثورة الرقمية التي أعادت تشكيل المجال السياسي والاجتماعي برمته. فالمواطن لم يعد يتلقى المعلومة السياسية عبر الأحزاب أو النقابات أو الصحافة التقليدية فقط، بل أصبح يعيش داخل فضاء رقمي مفتوح وسريع ومتغير باستمرار. لقد تغيرت آليات إنتاج الرأي العام، وأصبحت الشبكات الاجتماعية قادرة على التأثير في المواقف والاتجاهات بشكل يفوق أحياناً تأثير المؤسسات التقليدية.
وقد أوضح مانويل كاستلز أن السلطة في عصر الشبكات أصبحت مرتبطة بالقدرة على التأثير في تدفقات المعلومات والتواصل أكثر من ارتباطها بالأدوات التقليدية للهيمنة السياسية (Castells, 1996؛ 2009). وفي هذا السياق، لم تعد السياسة تدور فقط داخل المؤسسات، بل أصبحت تدور أيضاً داخل الفضاءات الرقمية التي تمنح الأفراد إمكانيات غير مسبوقة للتعبير والتعبئة والتنظيم.
ومن هنا برزت في المغرب أشكال جديدة من الفعل الجماعي خارج الأطر الحزبية والنقابية التقليدية، تمثلت في العديد من التنسيقيات والحركات الاحتجاجية التي استطاعت استقطاب فئات واسعة من المواطنين. وتكشف هذه الظاهرة عن أزمة أعمق تتعلق بأزمة الوساطة السياسية. فالكثير من المواطنين لم يعودوا يعتبرون الأحزاب والنقابات قنوات فعالة للتعبير عن مطالبهم أو الدفاع عن مصالحهم. وهو ما يفسر تنامي الاحتجاجات المنظمة خارج المؤسسات الوسيطة الكلاسيكية.
والمفارقة أن هذه التنسيقيات تمتلك قدرة معتبرة على التعبئة والتأثير في الرأي العام، لكنها لا تتوفر دائماً على تمثيلية قانونية أو تنظيمية واضحة، مما يجعل الحوار معها أكثر تعقيداً بالنسبة للمؤسسات العمومية. وهنا تظهر إحدى مفارقات الديمقراطية المعاصرة: تراجع المؤسسات الوسيطة مقابل صعود الفاعلين الشبكيين غير المنظمين.
ولا يمكن فهم هذه التحولات بمعزل عن خصوصية التجربة المغربية. فقد أشار محمد الطوزي إلى أن المجتمع المغربي يعرف دينامية اجتماعية وثقافية متسارعة لا تنعكس دائماً بالوتيرة نفسها داخل المؤسسات الحزبية التقليدية، وهو ما يؤدي إلى اتساع المسافة بين المجتمع والسياسة المنظمة (Tozy,1999) . فبينما تتغير أنماط العيش والتواصل والانتظارات الاجتماعية بوتيرة متسارعة، تستمر بعض التنظيمات السياسية في الاشتغال بمنطق تشكل داخل سياقات تاريخية مختلفة.
كما أن ريمي لوفو كان قد أبرز منذ عقود خصوصية العلاقة بين الدولة والفاعلين الاجتماعيين بالمغرب، مبيناً أن الاستقرار السياسي لم يكن مرتبطاً فقط بالمؤسسات الرسمية، بل أيضاً بأشكال الوساطة والتمثيل التي تربط الدولة بالمجتمع (Leveau, 1985). غير أن التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الراهنة ساهمت في إعادة تشكيل هذه الوسائط، وأفرزت فاعلين جدداً وأنماطاً جديدة من التعبئة يصعب أحياناً استيعابها ضمن القنوات السياسية التقليدية.
ومن زاوية أخرى، فإن أزمة الخطاب السياسي ليست مرتبطة فقط بمضمون الأفكار أو البرامج، بل أيضاً بالقدر الذي يمتلكه الفاعلون السياسيون من سلطة رمزية. فبيير بورديو يبين أن القوة السياسية لا تقوم فقط على التحكم في الموارد والمؤسسات، بل كذلك على القدرة على إنتاج المعاني الشرعية وتوجيه إدراك الأفراد للواقع الاجتماعي (Bourdieu, 2001). ومن هذا المنطلق يمكن فهم جانب من أزمة الثقة التي تعرفها بعض الأحزاب والنخب السياسية، إذ لم تعد تمتلك بالقدر نفسه القدرة على إنتاج الرموز والمعاني القادرة على إقناع المواطنين أو تعبئتهم حول مشاريع جماعية مشتركة.

وقد ربط روبرت بوتنام هذه الظاهرة بتراجع أشكال المشاركة المدنية التقليدية وانخفاض مستويات الثقة الاجتماعية، وهو ما يؤدي إلى إضعاف الوسائط التي كانت تؤطر العلاقة بين الدولة والمجتمع (Putnam, 2000). لذلك فإن الأزمة لا تتعلق فقط بالأحزاب، بل تشمل أيضاً التحولات العميقة التي مست بنية المجتمع ذاته.
وهنا يظهر الفرق بين الخطاب الذي يعيش داخل اللغة والخطاب الذي يعيش داخل المجتمع. فميشيل فوكو كان يرى أن الأزمة تبدأ حين تنفصل الكلمات عن الأشياء، أي حين تصبح اللغة عاجزة عن تمثيل الواقع الفعلي للناس (Foucault, 1966). وهذا ما يفسر إلى حد كبير تراجع الثقة في جزء من النخب والخطابات السياسية، لأنها تكرر المفاهيم نفسها في وقت تغير فيه المجتمع نفسياً وثقافياً واقتصادياً وتكنولوجياً.
ومن منظور علم النفس الاجتماعي، فإن الإنسان حين يفقد الثقة في قدرة المؤسسات على الاستجابة الواقعية لمطالبه يصبح أكثر قابلية للانجذاب نحو الخطابات الحادة والمبسطة والعاطفية. ولهذا فإن بعض الفاعلين السياسيين يميلون أحياناً إلى الاستثمار في مشاعر الغضب والإحباط والاحتقان الجماعي أكثر من استثمارهم في تقديم تصورات عملية للحلول. وفي المقابل، تقع بعض القوى المشاركة في تدبير الشأن العام في فخ الخطاب التبريري الذي يختزل السياسة في لغة الإكراهات والتوازنات، دون القدرة على إنتاج أفق جماعي مقنع نفسياً واجتماعياً.
وفي الحالتين معاً يضيع النقاش الحقيقي. لأن المواطن لا يحتاج فقط إلى من يغضبه أو يطمئنه، بل إلى من يفسر له الواقع ويقنعه بإمكانية تغييره. وهنا تبدو ملاحظة أنطونيو غرامشي حول الأزمات التاريخية شديدة الدلالة عندما اعتبر أن اللحظات الانتقالية تظهر عندما يعجز النظام القديم عن الاستمرار وتتعثر ولادة البديل الجديد (Gramsci, 1971). فالمشهد السياسي يعيش في جوانب منه هذا الوضع بالضبط، حيث تراجعت قدرة العديد من الأشكال التقليدية على الإقناع، بينما لم تنجح بعد بدائل جديدة في بناء مشروع سياسي قادر على إنتاج الثقة والمعنى.
وفي المغرب، تكتسب هذه الإشكالات خصوصية إضافية بسبب سرعة التحولات التي يعرفها البلد خلال السنوات الأخيرة. فالمجتمع يتغير بوتيرة متسارعة، والدولة أطلقت أوراشاً كبرى في مجالات البنية التحتية والحماية الاجتماعية والاستثمار والتحول الرقمي والانتقال الطاقي. غير أن جزءاً من الخطاب السياسي ما زال يتحرك داخل منطق الصراعات الإيديولوجية التقليدية أو الحسابات الانتخابية الضيقة، وهو ما يخلق أحياناً فجوة بين إيقاع التحولات الجارية وإيقاع الفعل الحزبي.
كما أن القضايا التي تشغل المواطن اليوم لم تعد هي نفسها التي كانت تشغل الأجيال السابقة. فالأولويات أصبحت ترتبط أكثر بالتشغيل وجودة التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والعدالة المجالية والبيئة والتحول الرقمي وتحسين الخدمات العمومية. لذلك فإن نجاح أي خطاب سياسي لم يعد مرتبطاً فقط بقدرته على رفع الشعارات أو امتلاك المرجعية الإيديولوجية، بل بقدرته على فهم التحولات العميقة التي يعيشها المجتمع وتقديم إجابات عملية ومقنعة عنها.
لقد أصبح المواطن أقل اهتماماً بمن يمتلك "الحقيقة الإيديولوجية"، وأكثر اهتماماً بمن يمتلك القدرة على الفعل والإنجاز. فالسياسة في النهاية ليست مجرد صراع خطابي أو تنافس بين الأفكار المجردة، بل هي قدرة على إدارة الواقع المعقد وتحويل القلق الاجتماعي إلى أفق جماعي قابل للحياة. ولذلك فإن التحدي الحقيقي أمام مختلف الفاعلين السياسيين اليوم لم يعد فقط في امتلاك الموقف أو رفع الشعار، بل في القدرة على فهم الإنسان المعاصر نفسياً واجتماعياً، واستيعاب التحولات الرقمية والثقافية التي يعيشها، وربط السياسة بالفعل، وربط الخطاب بالواقع، وربط الوعود بالنتائج. فهناك فقط يمكن للسياسة أن تستعيد معناها الأصلي باعتبارها أداة لبناء الثقة وصناعة المستقبل، لا مجرد فضاء لإعادة إنتاج الانقسام أو تدوير الأزمات.
المراجع
العروي، عبد الله (1967). الأيديولوجيا العربية المعاصرة. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.
العروي، عبد الله (1980). مفهوم الإيديولوجيا. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.
Aron, Raymond (1955). L Opium des intellectuels. Paris: Calmann-Lévy.
Castells, Manuel (1996). The Rise of the Network Society. Oxford: Blackwell.
Castells, Manuel (2009). Communication Power. Oxford: Oxford University Press.
Foucault, Michel (1966). Les Mots et les Choses. Paris: Gallimard.
Gramsci, Antonio (1971). Selections from the Prison Notebooks. New York: International Publishers.
Gurr, Ted Robert (1970). Why Men Rebel. Princeton: Princeton University Press.
Le Bon, Gustave (1895). Psychologie des foules. Paris: Félix Alcan.
Putnam, Robert D. (2000). Bowling Alone: The Collapse and Revival of American Community. New York: Simon & Schuster.
Taguieff, Pierre-André (2002). L Illusion populiste. Paris: Berg International.
Tozy, Mohamed (1999). Monarchie et islam politique au Maroc. Paris: Presses de Sciences Po.
Leveau, Rémy (1985). Le Fellah marocain défenseur du trône. Paris: Presses de Sciences Po.



#أنير_بالا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطاب السياسي بين الإيديولوجيا وأسئلة الإنجاز
- تاوادا إلى أين ؟


المزيد.....




- كيتي بيري وجاستن ترودو يخطفان الأنظار في أبرز إطلالاتهما الع ...
- الحكم الصومالي عمر أرتان ممنوع من دخول الولايات المتحدة
- -إدفع فدية أو افقد كلية- 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاخ ...
- قانون إسرائيلي جديد يوسّع اقتطاع أموال المقاصة الفلسطينية بد ...
- زلزال الفلبين: السكان يزيلون الأنقاض وسط مخاوف من الهزات الا ...
- حسن أومريبط : منظومة التربية والتكوين في آخر أنفاس الولاية ا ...
- هل بات الاتفاق وشيكا -فعلا- في الشرق الأوسط كما يقول ترامب؟ ...
- ضربات إيرانية إسرائيلية متبادلة.. كيف تم احتواء الوضع؟ وهل ي ...
- المحيطات في خطر: بين الوعود الدولية وتسارع الكارثة البيئية
- هدوء حذر في إيران.. هل يستمر؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنير بالا - الخطاب السياسي بين الإيديولوجيا وعلم النفس الاجتماعي