أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غياث المرزوق - اِشْتِكَالُ ٱلْمَنْظِمِ ٱلْإِدْرَائِيِّ: هَا جَدَلُ ٱلْاِنْتِفَاءِ، وَذَا دَجَلُ ٱلْاِحْتِفَاءِ (1)















المزيد.....

اِشْتِكَالُ ٱلْمَنْظِمِ ٱلْإِدْرَائِيِّ: هَا جَدَلُ ٱلْاِنْتِفَاءِ، وَذَا دَجَلُ ٱلْاِحْتِفَاءِ (1)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk)


الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/... عِيـــدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدتَ، يَا عِيـــدُ
بِمَــا مَضَى أَمْ بِـــأَمْرٍٍ فِيـكَ تَجْدِيـــدُ،
/... فَإِنَّ ذَا ٱلْأَخْلَسَ ٱلْمَعْتُوفَ حَاجِبُهُ
تَبِيـــعُهُ ذِي ٱلْعَضَارِيـطُ ٱلْرَّعَادِيـــدُ!
اَلْمُتَنَبِّي –

(1)

قبلَ كلِّ شيءٍ هٰهُنَا، ما أَبْهَرَ أن يُقْدِمَ عمدةُ نيويورك، زهران ممداني، على المشاركةِ الجريئةِ عَلَنًا لعددٍ غفيرٍ من الجالياتِ المسلمةِ من داخلِ الولايةِ هذِهِ ومن خارجِهَا في تأديةِ صلاةِ عيدِ الأضحَى في حديقةٍ عامَّةٍ من حيِّ برونكس، وبدعمٍ تضامنيٍّ أكثرَ جُرْأَةً من لدنِ النائبةِ الديمقراطيةِ، آلِكساندريا أوكاسيو-كورتيز (وبمعيةِ النائب الديمقراطيِّ الآخَرِ، ريتشي توريس)، وذاك على الرغم من امتعاضِ أو نفورِ جَمْهَرةٍ من الأوساطِ اليمينيَّةِ المحافظةِ والتيَّاراتِ اليمينيَّةِ المتطرِّفةِ سَوَاءً بسَوَاءٍ من مسألةِ الحضورِ الإسلاميِّ اللافتٍ في الحَيِّزِ العام في أمريكا على وجهِ التحديدِ. وما أَبْهَى أيضًا أن يقومَ الباحثُ الفرنسيُّ المتخصِّصُ في الدراساتِ الإسلاميَّةِ، فرانسوا بورغا، بإدانةٍ سافرةٍ لكافَّةِ الجرائمِ النكراءِ التي كانَ الكيانُ الصهيونيُّ ولمَّا يَزَلْ يرتكبُهَا في حربِهِ الإباديَّةِ على قطاعِ غزَّةَ عمليًّا منذ أكثر من عامَيْنِ ونيِّفٍ (في 7 تشرين الأول 2023)، وبتفنيدٍ حاسمٍ آنئذٍ لسَائرِ المزاعمِ الافترائيةِ للإعلامِ الأمريكي بحدوثِ أعمالِ عنفٍ واغتصابٍ جنسيَّيْنِ من طرفِ مقاتلي «حماس» بالذواتِ، ممَّا حَثَّ القضاءَ الفرنسيَّ بعدئذٍ على تغريمِ الباحثِ المعنيِّ بتهمةِ «تمجيد الإرهاب» هكذا دُفعةً واحدةً، وممَّا حَفَّزَ الإدارةَ الأمريكيةَ من ثَمَّ إلى تعمُّدِ الانهماكِ الشديدِ باللعبِ المُتَذَبْذِبِ بينَ التفاوضِ واللاتفاوضِ حولَ استئنافِ الحربِ المَزْعُومَةِ على إيران بغيةَ حَرْفِ الأنظارِ عن تيك المجازرِ الشنعاءِ التي تقترفُهَا حاليًّا قطعَانُ الصَّهَائِنِ بحقِّ الفلسطينيِّينَ واللبنانيِّينَ وحتى السوريِّينَ بالوكالةِ. وما أَزْهَى كذلك أن يسعَى الكاتبُ الصِّحَافيُّ الإسرائيليُّ اليسَاريُّ، جدعون ليفي، سَعْيًا حثيثًا إلى افتضَاحِ أمرِ الكيانِ الصهيونيِّ، كيانِ الفَصْلِ العنصريِّ، على حقيقتهِ الجرداءِ هذِهِ على الملَأِ الأدنى، وذلك عن سبيلِ تفسيرِ فَوْرَةِ غضبِ الإسرائيليِّينَ من «ثَوْرَةِ» احتفاءِ الفلسطينيِّينَ بأيَّامِ عيدِ الأضحَى بلغةِ انتفاءِ المسَاواةِ المُثْلَى حتى بينَ أعيَادِ كلٍّ من الطرفَينِ اقترانًا لازمًا باستنكارِهِ المبدئيِّ أَوَّلًا وآخِرًا، بمعنَى أَنَّهُ في حَالِ انتفاءِ المسَاواةِ الدينيَّةِ عينِهَا بينَ الأعيادِ الخاصَّةِ باليهودِ وبينَ الأعيادِ الخاصَّةِ بالمسلمينَ، تنتفي بالمثابةِ ذاتِهَا عينُ المسَاواةِ الإنسانيَّةِ بين معشَرِ «العبريِّينَ» وما ينحِلونَهُ من خصوصيَّةٍ وبين معشَرِ «العربِ» وما يحملونَهُ من خصوصيَّةٍ كذاك في المقابلِ – ذاك هو، إذن، «جَدَلُ الانْتِفَاءِ» في حدِّ ذاتِهِ، كمَا يتجلَّى في الشِّقِّ الأوَّلِ من «عَجُزِ» العنوانِ أعلاهُ، هذا إن لم يُذْكَرْ بشيءٍ من الإسهابِ القسْريِّ عن استمرارِ الكيانِ الصهيونيِّ في تصنيعِ الجرائمِ النكراءِ والمجازرِ الشنعاءِ في جنوبِ لبنانَ حتى هذِهِ اللحظةِ بالذاتِ، وما يوازيهِ بالطبعِ من استمرارٍ في تصنيعِ الجرائمِ نفسِهَا والمجازرِ نفسِهَا فيمَا تَبَقَّى من قطاعِ غَزَّةَ بالعينِ. من هُنَا، وفي قرائنِ احتفاءِ المسلمينَ بأيَّامِ عيدِ الأضحَى أينما كانوا، يستهلُّ الكاتبُ الصِّحَافِيُّ «القدساويُّ»، محمد جميح، تقريرَهُ الأخيرَ بالإشارةِ الصَّحَفِيَّةِ المُثْلَى، أو هكذا يتبدَّى، إلى شخصيَّاتٍ أوروبيةٍ كانتْ قد اعتنقتِ الإسلامَ عن يقينٍ أو عن غيرِهِ، كمثلِ: الصِّحَافِيِّ الأوكرانيِّ اليهوديِّ، ليوبولد ڤايس / محمد الأسد (1900-1992)، وكمثلِ: الدبلوماسيِّ الألمانيِّ المسيحيِّ، ويلفريد هوفمان / مراد هوفمان (1931-2020). الأوَّل (ليوبولد ڤايس) ينحُو، من خلالِ الارتباطِ الكلِّيِّ بمَنْحَى رحلةٍ جسديَّةٍ غايتُهَا إِنَّمَا هي الحَرَاكُ الرُّوحِيُّ في حدِّ ذاتِهِ، ينحُو بذاك نَحْوَ عالَمِ المُطْلَقِ والمعنَى مُتَخَطِيًا عالَمَ المَحْدُودِ والجَامِدِ ومُهْتَدِيًا في عالَمِ المَأْمُودِ والآمِدِ ومُؤَدِّيًا في المُنْتَهَى إلى مَلَكُوتِ اللهِ، كمَا وَصَّفَ ذلك تَوْصِيفًا في كتابِهِ الآثِلِ «الطريق إلى مكة» The Road to Mecca، في حينِ أنَّ الأخيرَ (ويلفريد هوفمان) يحذو، من جرَّاءِ الانخراطِ الفعليِّ في فَحْوَى زَحْلَةٍ أبديَّةٍ رَايَتُهَا إِنْ هي إِلَّا العِرَاكُ البَوْحِيُّ في حدِّ عينِهِ، يحذو كذاك حَذْوَ دُنْيَا الأَدَاءِ في مِيدَاءِ الإحْرَامِ والابْتِدَاءِ مُتَعَدِّيًا دُنْيَا المَرَاتِبِ والمَآدِبِ والاِقْتِدَاءِ ومُرْتَدِيًا في العُرْيِ كُلًّا مُكَلَّلًا خَلَا ذَيْنِكَ المُتَآخِيَيْنِ في الإِزَارِ والرِّدَاءِ ومُلَبِّيًا تَلْبِيَةَ اللَّاهُوتِ عَدًّا مُعَدَّدًا عَدَا هٰذَيْنِ المُتَرَاخِيَيْنِ في المَزَارِ والحِدَاء، كَمَا وَضَّحَ ذاك تَوْضِيحًا في كتابِهِ المَاثِلِ «رحلة إلى مكة» Journey to Makkah. وبِصَرْفِ النَّظَرِ هٰهُنَا عن اكتظاظِ مَا يُعِدُّهُ الكاتبُ الصِّحَافِيُّ «القدسَاويُّ» المعنيُّ من تقاريرَ صَحَفِيَّةٍ بِجُلِّ أشكالِ المُلْتَبِسَاتِ والأَغَالِيطِ (مثلمَا بَيَّنَتْ بالدليلِ العلميِّ يَرَاعُ الناقدةِ الصِّحَافيةِ والإعلاميةِ، آصال أبسال، في أكثرَ من قَرِينَةٍ)، فإن مجرَّدَ سردِ حادثٍ فرديٍّ عن مُوَاطِنٍ جزائريٍّ فقيرٍ قد تبرَّعَ معَ ذلك بالدَّمِ آثِرًا لزوجةِ هوفمان حينَمَا كانَ سفيرَ ألمانيا في الجزائرِ، لَا يبدو، في حقيقةِ الشَّأْنِ، باعثًا كافيًا على الاندهَاشِ الكبيرِ لهذا الأخيرِ من عملٍ إنسانيٍّ فَذٍّ صَادرٍ عن عربيٍّ مسلمٍ «مستعمَرٍ» إزاءَ غربيٍّ مسيحيٍّ «مستعمِرٍ»، وبخاصَّةٍ كذاكَ أَنَّ الجزائرَ لَمْ يسبِقْ لَهَا أَنْ كَابَدَتْ في تاريخِهَا كُلِّهِ أيَّ شكلٍ من أشكالِ «الاستعمارِ الألمَانيِّ» إنْ تَوَاجَدَ فِعْلًا (انظرا، مثلًا، تقريرَ محمد جميح، «الحج إلى مكة: الطريق إلى الله»، القدس العربي 27 أيار 2026).

على الخِلَافِ من كُلِّ ذلك، لَمْ يسبِقْ لدولةٍ غربيَّةٍ كمثلِ ألمانيا أنِ استعمرتْ دولةً عربيَّةً كمثلِ الجزائرِ لَا من قريبٍ ولَا من بعيدٍ، حتى لو شَهِدَتْ أراضي هذِهِ الأخيرةِ عددًا غيرَ قليلٍ من المعَاركِ العسكريَّةِ الضَّرُوسِ شُهُودًا آنَئِذٍ، وذاك في إطارِ مَا كانَ يُشَارُ إليهَا إجمالًا أو حتى إفرادًا بـ«حملةُ شَمَالِ إفريقيا» في إبَّانِ الحربِ العالميَّةِ الثانيةِ (أي مَا بينَ عامَي 1942-1943). وفي هذا مَا يُبَيِّنُ كيفَ كانتْ تلك المعَاركُ العسكريَّةُ الضَّرُوسُ تحتَ لواءِ تيك الحملةِ ذاتِهَا قدْ جَرَتْ بينَ «قوَّاتِ الحُلَفَاءِ» شَامِلَةً وقتَهَا كُلًّا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد السوڤييتي (بالإضافةِ إلى فرنسا والصينِ تذييلًا)، من طَرَفٍ أوَّلَ، وبين «قوَّاتِ المِحْوَرِ» ضَامَّةً إِذَّاكَ كُلًّا من ألمانيا وإيطاليا وحَسْبُ، من طَرَفٍ آخَرَ. ففي هذا السِّيَاقِ التاريخيِّ والسياسيِّ على وجهِ التحديدِ، كانَ العديدُ من قادةِ ومُمَثِّلِي عَيْنِ الثورةِ الجزائريةِ في أوْجِهَا النِّضَالِيِّ مَعْمَعَانًا، كانوا قدِ اتَّخَذُوا من دولةِ ألمانيا بالذاتِ مركزًا دبلوماسيَّا كامنًا لتَسْيِيرِ أحوَالِهِمْ وملجأً سياسيًّا آمنًا لتَيْسِيرِ آمَالِهِمْ في أَيَّامِ حربِ التحريرِ تلك ومَا تقتضيهِ من نشاطٍ سِرِّيٍّ أو عَلَنِيٍّ، وعلى الأخَصِّ عندمَا أَلْفَتِ القضيةُ الجزائريةُ نفسَهَا مدعومَةً أَيَّمَا دَعْمٍ من قُدَّامِ تعاطفٍ سياسيٍّ واجتماعِيٍّ وحتى شعبيٍّ لَافِتٍ من قِبَلِ عددٍ مُعْتَبَرٍ من الفئاتِ النظائِرِ بالذَّوَاتِ (أي تلك الفئاتُ السياسيَّةُ والاجتمَاعيَّةُ وحتى الشعبيَّةُ) في دولةِ ألمانيا هذِهِ بالعَيْنِ. واستنادًا إلى مَا تقدَّم للتَّوِّ، إذن، ليسَ هناك مَا يبَرِّرُ، أو حتى مَا يُسَوِّغُ، قَطُّ ميداءَ الاِندهَاشِ الكبيرِ المُشَارِ إليهِ من لَدُنْ ألمانيِّ «مسيحيٍّ» بإزاءِ مَا قامَ بِهِ جزائريٌّ «مسلمٌ» من عملٍ إنسانيٍّ فَريدٍ قدْ أنقذَ حياةَ زوجَةِ الألمانيِّ التي كانتْ تعاني من نزيفٍ شديدٍ إلى حدِّ مُفَارقَةِ الحياةِ ذاتِهَا – ليسَ هناكَ مَا يبَرِّرُهُ، أو حتى مَا يُسَوِّغُهُ، قَطُّ في حقيقةِ الخَطْبِ سِوَى هذا العملِ الإنسانيِّ الفريدِ في حدِّ ذاتِهِ، وبِغَضِّ الطَّرْفِ عن كونِ القائمِ بهذا العملِ الإنسانيِّ الفريدِ «جزائريًّا» أم «لَاجزائريًّا»، أو حتى عن كونِهِ «مُسْلِمًا» أم «لَامُسْلِمًا»، طالَمَا أَنَّ هذِهِ «الجزائرَ» بالذاتِ لَمْ تُكابِدْ في تاريخِهَا كُلِّهِ أيَّ شكلٍ من أشكالِ «الاستعمارِ الألمَانيِّ» إنْ تَوَاجَدَ فِعْلًا، كمَا ذُكِرَ. وفي هذا مَا يُفَسِّرُ، فضلًا عن ذلك، كيفَ أنَّ الكاتبَ الصِّحَافِيَّ «القدسَاويَّ» المعنيَّ، بوصفِهِ جزءًا لَا يتجَزَّأُ من الآلةِ الإخبَاريَّةِ الاِسْمِيَّةِ «العَقِيصَةِ»، أو حتى من الأداةِ الإعلاميةِ الرَّسْميَّةِ الرَّخِيصَةِ، يَسْعَى جاهدًا عن وَعْيٍ أو عن لَاوَعْيٍ وَرَاءَ تهويلِ الخَبَرِ العاديِّ جدًّا أَيَّمَا تهويلٍ، ويَسْعَى وَرَاءَ تحويلِهِ من ثَمَّ إلى أُلْعُوبَةٍ زَرِيَّةٍ، أو حتى إلى أُكْذُوبَةٍ خَزِيَّةٍ، أُلْعُوبَةٍ أو أُكْذُوبَةٍ نُهْيَتُهَا الأولى والأخيرةُ إِنَّمَا هي استقطابُ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من المُتَلَقِّيَاتِ والمُتَلَقِّينَ، وبالأخصِّ السُّذَّجَ والهُبْلَ منهنَّ ومنهُمْ، كيمَا يُصَارَ إلى الاِسْتِخْفَافِ الدَّنِيِّ والدَّنِيءِ بتَسْيَارِ العُقُولِ، وكيمَا يُصَارَ إلى تكرارِهِ الببغائيِّ الأدْنَى والأدْنَأِ في مَدَارِ الفُصُول. كُلُّ هذا وذاك إنْ هو إلَّا مُبْتَغًى إِدْرَائِيٌّ مِرَائِيٌّ من أجلِ ذلك البثِّ العَامِدِ للفَحْوَاءِ المُفَاءِ من الرَّسِيلِ الاستيهاميِّ والاستهجانيِّ والاِفترائِيِّ والاِفْتِئَاتِيِّ بأنَّ العَلَّامَةَ النِّحْرِيرَ الغربيَّ كانَ قدْ تخلَّى عن كلِّ شيءٍ لَاإجرائِيٍّ أو ماورائيٍّ لِكَيْ يتَجَلَّى في الأخيرِ مُعْتَنِقَا دِينَ الإِسْلَامِ على لِسَانٍ إنسانيٍّ أو حتى بُحْرَانٍ نفسانيٍّ من لَدُنْ جَهَّالَةٍ فقيرٍ شرقيٍّ وفي مناسبةِ المُقَدَّسِ العتيدِ من أضَاحِي هكذا عيدٍ مَجِيدِ – ذاك كذلك هو، إذن، «دَجَلُ الاِحْتِفَاءِ» في حدِّ ذاتِهِ، كمَا يتبدَّى أيضًا في الشِّقِّ الثاني من «عَجُزِ» العنوانِ أعلاهُ، هذا إن لم يُذْكَرْ بشيءٍ من الإطْنَابِ القهْريِّ عن استمرارِ الإمَّعاتِ الرُّوَيْبِضَاتِ الخُلْسِ في عتفِ الحواجيبِ وعن كَيْلِهِمْ كُلَّ أشكالِ النفاقِ والشِّقَاقِ والمِرَاءِ والهُرَاءِ والخراءِ شَآبِيبَ شَآبِيبَ!

[انتهى القسم الأول من هذا المقال ويليه القسم الثاني]

*** *** ***

لندن (إنكترا)،
29 أيار 2026



#غياث_المرزوق (هاشتاغ)       Ghiath_El_Marzouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خَفَاْيَاْ ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُوْنَ: «خَفِيَّةُ ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ...
- خَفَاْيَاْ ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُوْنَ: «خَفِيَّةُ ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ...
- ٱلْمُسْنَدُ إِلَيْهِ: تَأَدِّيَاْتُ ٱلْتَّأْوِيْ ...
- ٱلْمُسْنَدُ إِلَيْهِ: تَأَدِّيَاْتُ ٱلْتَّأْوِيْلِ ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كُورُونَا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كُورُونَا» (5 ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كُورُونَا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كُورُونَا» (4 ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كُورُونَا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كُورُونَا» (3 ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (2)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1)
- «أَيْسَ غِلٌّ بِذِي ﭐلْيُدِيِّ لَبِيدُ / لَيْسَ كُلٌّ ...
- «أَيْسَ غِلٌّ بِذِي ﭐلْيُدِيِّ لَبِيدُ / لَيْسَ كُلٌّ ...
- «أَيْسَ غِلٌّ بِذِيْ ﭐلْيُدِيِّ لَبِيدُ / لَيْسَ كُلّ ...
- «أَيْسَ غِلٌّ بِذِي ﭐلْيُدِيِّ لَبِيدُ / لَيْسَ كُلٌّ ...
- «أَيْسَ غِلٌّ بِذِي ﭐلْيُدِيِّ لَبِيدُ / لَيْسَ كُلٌّ ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ  ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ...
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ  ...


المزيد.....




- -تفضيل جهنم وتحدي الخالق-.. حزب مصري يطالب بإجراءات ضد -برشا ...
- مصر.. السيسي يبحث خطة الحكومة لـ-تصدير التعليم-
- في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوح ...
- قاليباف: طهران لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضم ...
- كتائب حزب الله العراقية تعرض شراء المسيّرات والصواريخ من الف ...
- ضبط رسالة من رجل ستيني للأميرة النرويجية الشابة إنغريد ألكسن ...
- النيل والفيدرالي وقضايا أخرى.. من يختار الإثيوبيون غدًا لحسم ...
- صرخات أسر تفصلها أمتار.. كيف مزق الصراع النووي أوصال العائلا ...
- عضو بلجنة إدارة غزة للجزيرة نت.. لن ندخل القطاع قبل تشكيل قو ...
- ميانمار.. أزمة أسمدة تهدد زراعة الأرز ومخاوف من تراجع الأسعا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غياث المرزوق - اِشْتِكَالُ ٱلْمَنْظِمِ ٱلْإِدْرَائِيِّ: هَا جَدَلُ ٱلْاِنْتِفَاءِ، وَذَا دَجَلُ ٱلْاِحْتِفَاءِ (1)