أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - لا لرسائل القمع قبل العيد.. الحرية لسجناء الرأي والمدافعين عنهم














المزيد.....

لا لرسائل القمع قبل العيد.. الحرية لسجناء الرأي والمدافعين عنهم


حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 00:14
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



يجدد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي رفضه الكامل للإجراءات القمعية الأخيرة التي طالت عددًا من أعضاء وقيادات لجنة الدفاع عن سجناء الرأي، والتي أسفرت عن حبس الأستاذ محمد أبو الديار، المقرر العام للجنة وعضوها المؤسس، لمدة 15 يومًا على ذمة القضية، وإخلاء سبيل كل من الدكتورة حنان طنطاوي والأستاذة وفاء المصري بكفالة مالية تعسفية بلغت 50 ألف جنيه لكل منهما.
ويؤكد الحزب تضامنه الكامل مع الزملاء والزميلات الذين طالتهم هذه الحملة، كما يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن الأستاذ محمد أبو الديار، وإسقاط كافة الاتهامات والإجراءات بحق جميع المدافعين عن الحريات وسجناء الرأي، والإفراج عن كافة المحبوسين على خلفية التعبير السلمي عن آرائهم.
إن ما جرى يمثل رسالة سياسية واضحة قبل العيد، ففي الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات قطاعات واسعة من المصريين المطالبة بإغلاق هذا الملف الإنساني والسياسي عبر الإفراج عن سجناء الرأي وتهيئة مناخ سياسي أكثر انفتاحًا واحترامًا للحقوق والحريات، تأتي هذه الإجراءات لتؤكد إصرار السلطة على المضي في نهج القمع، وتحدي كل الأصوات المطالبة بالحرية، بل واستهداف حتى من يمارسون دورًا قانونيًا وحقوقيًا مشروعًا في الدفاع عن المعتقلين.
إن استهداف أعضاء لجنة الدفاع عن سجناء الرأي لا يمكن فصله عن سياسة أوسع تهدف إلى التضييق على المجال العام، وإرهاب كل من يرفع صوته دفاعًا عن الحقوق والحريات، رغم أن ما تقوم به اللجنة يستند إلى الدستور والقانون، وفي مقدمتها المادة (198) من الدستور المصري، التي تنص على أن المحاماة مهنة حرة تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة وسيادة القانون وكفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم.
كما أن الدستور المصري ذاته كفل في مواده المختلفة حماية الحرية الشخصية وحرية الرأي والتنظيم والعمل الأهلي السلمي، حيث نصت المادة (54) على أن الحرية الشخصية حق طبيعي مصون لا يُمس، وأكدت المادة (55) ضرورة معاملة كل من يُقبض عليه بما يحفظ كرامته الإنسانية، فيما كفلت المادة (65) حرية الفكر والرأي، والمادة (75) حق المواطنين في التنظيم والعمل الأهلي، فضلًا عن المادة (93) التي تلزم الدولة باحترام الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
إن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يرى أن استمرار القبض على المدافعين عن الحقوق والحريات، والزج بهم في قضايا وحملات أمنية، لن يؤدي إلا إلى تعميق حالة الاحتقان والإغلاق السياسي، ويعكس غياب أي إرادة حقيقية لاحترام الدستور أو فتح المجال العام.
كما يؤكد الحزب أن الحرية ليست منحة من السلطة، وإنما حق أصيل للمواطنين، وأن الدفاع عن سجناء الرأي وعن الحق في التعبير والتنظيم والعمل العام السلمي، سيظل واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا لا يمكن التراجع عنه مهما تصاعدت حملات التضييق.
ويطالب الحزب بـ:
• الإفراج الفوري عن الأستاذ محمد أبو الديار.
• وقف الملاحقات الأمنية بحق المدافعين عن الحقوق والحريات.
• الإفراج عن جميع سجناء الرأي والمحبوسين على خلفية التعبير السلمي.
• احترام نصوص الدستور المصري والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
• فتح المجال العام ووقف سياسات القمع والتنكيل بالمعارضين وأصحاب الرأي.
إن العيد الحقيقي لا يكون مع استمرار السجون ممتلئة بأصحاب الرأي، ولا مع ملاحقة المدافعين عن الحرية، بل بإطلاق سراح كل سجناء الرأي، وفتح الطريق أمام حياة سياسية ديمقراطية تضمن كرامة المواطنين وحقوقهم.
الحرية لسجناء الرأي .. الحرية للمدافعين عن الحرية



#حزب_التحالف_الشعبي_الاشتراكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين أختفي زميلنا العامل شادي محمد من سجن برج العرب؟!
- بيان حزب التحالف الاشتراكي يدين قصف المستشفي المعمداني في غز ...
- بيان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - مطلوب وقفة حازمة فى وجه ...
- بيان حول الحرب في غزة
- بيان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ضد العدوان علي جنين
- لنبني معاً جبهة شعبية لمقاومة الخصخصة وتصفية الشركات
- نرفض القوائم المطلقة الاستبدادية
- غضب مكبوت يتفجر ومطالب عادلة تحولت الى ملفات امنية
- موازنة جديدة بنفس الانحيازات القديمة
- رحيل المفكر الاشتراكي الكبير إبراهيم فتحي
- برنامج ديموقراطى للخروج من المأزق الوطنى الراهن
- نرفض قانون المعاشات الجديد والاستيلاء علي مدخرات العاملين
- بيان صحفي حول نتائج اجتماع اللجنة المركزية للحزب دورة محمد ر ...
- تضامن مع الشعب السوداني وثورته السلمية‎
- ” كل التحية لشعب السودان الشقيق . . وكل التضامن معه فى نضاله ...
- مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يصدر بيان برفض التعد ...
- مدحت الزاهد القوى الوطنية تنظم على مدار الاسبوع فاعليات للتض ...
- لا لبيع القومية للاسمنت .. لا للاحتكارات ورفع الاسعار
- التوجهات العدوانية الامريكية لتصفية القضية الفلسطينية
- اللجنة المركزية للتحالف الشعبي تعقد اجتماعها اليوم في دورة ا ...


المزيد.....




- -تحويل بلوتونيوم الأسلحة النووية إلى كهرباء-.. تفاصيل صفقة - ...
- كوبا تناشد المجتمع الدولي مساعدتها على تجنب كارثة بسبب الحصا ...
- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...
- لماذا يتعرض نتنياهو لـ-ضغوط- من حلفائه ومعارضيه بسبب -حزب ال ...
- قطر تبحث مع السعودية والأردن ومصر جهود الوساطة الباكستانية
- طحنون بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان التطورات الإقليمية


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - لا لرسائل القمع قبل العيد.. الحرية لسجناء الرأي والمدافعين عنهم