أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - أغنية / ليتنى لم أعش هذه الحياة --------------------














المزيد.....

أغنية / ليتنى لم أعش هذه الحياة --------------------


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


أغنية / ليتنى لم أعش هذه الحياة
--------------------
ياخريف العمر
فين راحو الحبايب
وليه سرقوا الذكريات
لا عشرة ولا سلامات
والحب فى قلوبهم مات
والعمر عدى وفات
وفقدنا حتى الأمنيات
وقلوب الناس
صخر وطعنات
وبياع الصبر
انتحر و مات
مقدرش يتحمل
الطعن والاهانات
من ناس أشرار
ضميرها أكيد مات
متربين على الشر
وقلة أصل وسفالات
لا وفا ولا ذكريات
المهم الدفع والأكراميات
وعدد الهدايا والعزومات
وللحب سعر وحسابات
----------------
ليتنى لم أكن روح
أو من بنى المخلوقات
ليتنى لم أرى هذه الكائنات
ليتنى لم أعش هذه الحياة
لا إنسانية ولا رحمات
فلم يعرف قلبى يوما
سوى العذابات
وندالة من كل الاتجاهات
حتى من الأقارب والمقربات
وبسمع عن الحب
فقط فى الروايات
قصص وحكايات
كلها كدب ومصالح
ومجرد حوار وسيناريوهات
صنعها البشر
للعيش فى الأحلام والامنيات
والله كدابين
لأن الحب بينهم مات
مفيش خد
بس فى هات
مصالح وماديات
والرحمة بسمع عنها
بس فى الآيات
للتخدير والمقويات
وجنة بنسمع عنها
ليه منعشهاش ولو لحظات
-----------
لما تركتنى ياالله
وسط هذه الكائنات
سجون وأغلال وبوابات
وجعلوا السعادة من المحرمات
طعنوا الشريف
وقدسوا فقيه الخرافات
وجعلوا غبائهم
شريعة وعبادات
وهما الحق
والباقى ضلالات
والإيمان أكاذيب وترهات
وكل الدنيا محرمات
-----------
ماهذا الوهم وهذه الحياة
ليتنى لم أعش يوما
هذه الحياة
ليتنى بلا مشاعر
ولم أتعلق بهذه الذكريات
بعد أن مات الضمير
والحب المخلص مات
وأنا مجرد وهم وذكريات
ليتنى لم أعش هذه الحياة
كلمات / مصطفى راشد واتس 201005518391



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدليل على غياب العدالة
- قَصِيدَةٌ نَثرِيَّةٌ / مِن بَعدِكَ
- الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا
- أليس ذلك دليل على تزوير الكثير من الكتب الإسلامية
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين
- عيد قيامة مجيد
- الفرق بين الحكم العقائدى والحكم الوطنى
- تعليمات النيابة العامة المصرية التى يغفلها المحامى والضابط
- مناجاة / أين أنت يارب السماء
- متى تفهم الجماعات المتأسلمة انها ضد شرع الله
- لو فعلت ذلك ستفوز بليلة القدر
- دعاء نثر / ياخالق الكون سامحنى على العصيان
- تنقية وتصحيح الموروث وإلا سيزداد عدد تاركى الإسلام
- كنت إخوانيا
- أغنية / القمر ساكن مراية حبيبى
- سبب الإرهاب والدمار فى العالم الإسلامى
- نشكر الحكومة على نشر التطرف والإرهاب
- الادلة القاطعة على تزوير كتب الأحاديث عند السنة والشيعة
- الإسلام لم يحرم الموسيقى والغناء
- قصيدة نثرية بعنوان / سكن الغباء بلادنا العربية


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - أغنية / ليتنى لم أعش هذه الحياة --------------------