الحزب الشيوعي اللبناني
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 15:57
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
الحزب الشيوعي ينعي الكبير غسان الرفاعي.
رحيل المناضل والمثقف الشيوعي غسان الرفاعي
رحل غسان الرفاعي، أحد اركان قيادة الحزب الشيوعي اللبناني التاريخيين، الذي عاصر مؤسّسي الحزب ومفكّريه وأمنائه العامين ومحازبيه طوال عقود؛ هو المناضل والمثقف الذي أمضى في العمل السري في الحزب حوالي عقدين من الزمن في أصعب الظروف، حيث كلّف بمهام حزبية هامة وخطيرة منفذًا اياها بدقة متناهية. في ظروف انتزاع علنية العمل الحزبي تولى الراحل الكبير العديد من المسؤوليات القيادية. كان متميزًا بقدراته النظرية الواسعة وثقافته ووضوح تحليله العلمي. شارك بالتحضير لمؤتمرات وطنية عدة عقدها الحزب، من خلال مناقشة وثائق هذه المؤتمرات وصياغتها ولا سيما منها ترجمة مقررات المؤتمر الثاني للحزب. إن أبرز ما قدّمه على هذا الصعيد كان كتابه الشهير "اليسار الحقيقي واليسار المغامر"، الكتاب الذي دخل الى عقول الآلاف من الشيوعيين والأصدقاء في لبنان كما في الخارج، حيث تحوّل الى أداة أساسية في نضال الشيوعيين وأصدقائهم في المدارس والجامعات والمصانع والمؤسسات سواء في المدن أو الأرياف.
انتخب عدة مرات عضوًا في المكتب السياسي، وتولى مسؤولية التثقيف ومتابعة اللجنة النقابية العمالية. كَتَب غسان الرفاعي البيانات والمنشورات والمقالات والعديد من الدراسات الفكرية حول الماركسية والعولمة وفي التحرر الوطني والاجتماعي وفي التغيير والنضال الديمقراطي العام وفي التنظيم الحزبي... تاركاً وراءه مذكرات هي عصارة تجربته النضالية.
ان قيادة الحزب الشيوعي اللبناني تتقدم بأحر التعازي الخالصة من زوجته جاكلين ومن أبنائه نصير وبشير وخزامى وكل المحبين.
بيروت في 20 أيار 2026
الحزب الشيوعي اللبناني
#الحزب_الشيوعي_اللبناني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟