أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - التشريع بين إرادة الدولة وحاجات المجتمع: لماذا تشرع القوانين .. رؤية تحليلية ؟















المزيد.....

التشريع بين إرادة الدولة وحاجات المجتمع: لماذا تشرع القوانين .. رؤية تحليلية ؟


رياض سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 08:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة
يُعدُّ تشريع القوانين حجر الزاوية في بناء الدول العصرية، فهو الآلية التي تنظّم بها المجتمعات علاقاتها وتحقق بها أمنها واستقرارها.
غير أن الخطورة الحقيقية لا تكمن في غياب القوانين بقدر ما تكمن في انفصالها عن الواقع واحتياجاته، فعندما لا تنسجم القوانين مع متطلبات الوطن والمواطن معًا، فإنها تتحول من أداة إصلاح إلى سبب من أسباب الأزمة.
وفي هذا المقال، نحاول تفكيك ظاهرة التشريع واستجلاء ضرورة توافقها مع مصالح الطرفين: الدولة والمجتمع.
لا يُسنُّ القانون في فراغ، ولا يتم تشريع القوانين عشوائياً , ولا يخرج إلى الوجود لمجرد شهوة التنظيم أو إظهار هيبة الدولة أو لغيرهما من الاسباب والدوافع السطحية والشخصية والفئوية ... ؛، بل يقوم على جملة من الأسباب الموضوعية المرتبطة بحاجات المجتمع واستقراره وتطوره ... , إن ظاهرة تشريع القوانين، إذا ما تأملناها بعين المحلل السياسي والخبير القانوني، تُعد من أرقى تجليات العقد الاجتماعي الذي يربط الفرد بالدولة.
غير أن العبرة ليست بوجود النصوص في الجريدة الرسمية، بل بقدرتها على استيعاب نبض الوطن وصون كرامة المواطن معًا، في معادلة متوازنة لا يطغى فيها طرف على آخر.
فلماذا تُشرَّع القوانين في الأصل؟
وكيف نضمن انسجامها مع متطلبات الدولة والمجتمع على السواء؟
ويمكن فهم هذه الأسباب ضمن أبعاد متعددة مترابطة:
أولاً: الأسس العميقة لظاهرة التشريع
لفهم ضرورة الانسجام، ينبغي تفكيك الأسباب الموضوعية التي تدفع إلى سن القوانين، وهي أسباب تكشف بطبيعتها عن تلازم عضوي بين حاجة الوطن وحقوق المواطن:

1. تنظيم الحياة الاجتماعية
الإنسان كائن اجتماعي، ومع تشابك وتعدد العلاقات الاقتصادية والأسرية والسياسية تبرز الحاجة إلى قواعد ضابطة تمنع الفوضى وتحدد الحقوق والواجبات... ؛ فالقانون هنا ليس قيدًا على الحرية، بل إطار ناظم يحول دون تصادم الحريات... ؛ وشاهد ذلك ما نراه في قوانين المرور: فبدونها تعم الفوضى الطرقات، ويصبح التنقل خطراً يهدد الجميع.
شاهد تاريخي: قانون «نابليون» المدني (1804) لم يكن مجرد تقنين، بل مشروعًا لضبط المجتمع الفرنسي بعد ثورة عاصفة، واضعًا قواعد موحدة للملكية والأسرة والعقد، فحقّق انسجامًا بين حاجة الدولة للاستقرار ورغبة المواطن في الأمان القانوني.
2. تحقيق العدالة وحماية الحقوق
من أسمى و أهم دوافع التشريع ضمان الحد الأدنى من العدالة، عبر حماية حقوق الأفراد كالملكية والحرية والكرامة، ومنع التعدي عليها، وإيجاد آليات للإنصاف عند النزاع... ؛ فحين يغيب هذا البعد يتحول القانون إلى أداة قمع لا أداة ضبط... ؛ ومن الشواهد : أن القوانين التي تُجرم التمييز العنصري أو التحرش إنما تصون كرامة الإنسان وتحقق المساواة والعدالة .
شاهد تاريخي : وثيقة «الماغنا كارتا» (1215) شكلت نواة فكرة خضوع الحاكم للقانون، وكرست مبدأ ألا يُجرَّد أحد من حقوقه إلا بحكم قانوني، وهو ما صار لاحقًا حجر الزاوية في شرعنة حقوق الإنسان.

3. حفظ الأمن والاستقرار
تُشرَّع القوانين الجنائية والضبطية لردع الجرائم وتقليل النزاعات، وبناء بيئة يشعر فيها الأفراد بالأمان، وهو شرط أساسي لأي مجتمع مستقر... ؛ ولا تقوم التنمية الا به ؛ فالقوانين العقابية ليست انتقاماً، بل حماية للمجتمع من آفات الإجرام.
لكن الأمن الحقيقي لا يتحقق بسطوة النص وحده، بل بعدالة النص واتساقه مع الشعور الجمعي.
شاهد معاصر: إصلاحات القضاء الجزائي في عدة دول أوروبية لم تزد العقوبات فقط، بل استحدثت عقوبات بديلة وسياسات تأهيلية، مدركةً أن استقرار الوطن يمر عبر إعادة إدماج المواطن لا تهميشه.
4. الاستجابة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية
المجتمعات كائنات حية تتغير باستمرار تكنولوجياً واقتصادياً وثقافياً ، وتظهر معها وقائع جديدة تحتاج تنظيمًا قانونيا (التجارة الإلكترونية، الجرائم الرقمية، الذكاء الاصطناعي)... ؛ واي تشريع يتجاهل هذا التطور يفقد صلته بالواقع.
شاهد معاصر : اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات (GDPR) استجابت لحق المواطن الرقمي في خصوصيته، دون أن تخنق اقتصاد الابتكار، فجسّدت توازنًا بين متطلبات السوق وحقوق الفرد.
5. إدارة السلطة وتنظيمها
في إطار العلوم السياسية، تعد القوانين وسيلة لتنظيم عمل الدولة، و أداة لتحديد صلاحيات السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، و الفصل بين السلطات ليس ترفًا فكريًا، بل ضمانة لئلا ينفرد جهاز واحد بمقدرات الوطن ومصائر المواطنين... ؛ ومنع التعسف والاستبداد ؛ والدستور في أي بلد هو خير شاهد على هذا البعد.
شاهد تاريخي : دستور الولايات المتحدة (1787) بنى نظام الضوابط والتوازنات، فجعل كل سلطة رقيبة على الأخرى، مما حمى الدولة من التغول وصان الحريات في آن واحد.

6. تحقيق المصلحة العامة
يهدف التشريع إلى تحقيق منفعة جماعية تتجاوز المصالح الضيقة ، كتنظيم الموارد وتحسين الخدمات وحماية البيئة ودعم التنمية... ؛ فالقوانين البيئية مثلاً تحمي الهواء والماء للأجيال القادمة، لا لمصلحة فرد بعينه .
و لكن المصلحة العامة ليست شعارًا لإلغاء المصالح الفردية المشروعة، بل وعاء يحتويها.
شاهد معاصر : قانون إدارة صندوق الثروة السيادية في النرويج حوّل عوائد النفط إلى مكسب للأجيال، رابطًا بين ازدهار الوطن ورفاه المواطن بشكل ملموس.
7. حل النزاعات بطرق سلمية
بدلاً من الاحتكام إلى القوة، يوفر القانون آليات مؤسسية كالمحاكم لحل الخلافات بطريقة منظمة وعادلة... ؛ ؛ ولا قيمة لهذه الآليات إن لم تكن في متناول المواطن العادي سهلةً غير مكلفة... ؛ وتُعَدُّ المحاكم التجارية والدولية نموذجاً على كيف يحل القانون النزاع دون عنف.
شاهد معاصر : أنظمة المساعدة القضائية في فرنسا وبريطانيا ترجمت شعار “المساواة أمام القانون” إلى واقع، حين ضمنت تمثيلًا قانونيًا لمن يعجز عن تحمل أتعاب المحاماة.
8. ترسيخ القيم والمعايير الأخلاقية
في كثير من الأحيان، يعكس القانون القيم السائدة في المجتمع، فيحولها إلى قواعد ملزمة، كتجريم الاعتداء والغش والرشوة... ؛ فالقوانين التي تجرم الكذب في الشهادة إنما تحول الأخلاق إلى التزام قانوني.
غير أن إملاء قيم لا تنبض بها ضمائر الناس يخلق فجوة بين النص والتطبيق.
شاهد معاصر : قوانين مكافحة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا ما بعد الفصل العنصري استندت إلى تحول أخلاقي مجتمعي عميق، فجاءت متسقة مع يقظة ضمير الوطن والمواطن معًا.
9. توحيد المعايير داخل المجتمع
يخلق القانون نوعاً من الوحدة في التعامل، بحيث يخضع الجميع لنفس القواعد، مما يعزز مبدأ المساواة أمام القانون... ؛ ومبدأ "لا تمييز" في الدول الديمقراطية هو تجسيد لهذا التوحيد.
و بهذا المعنى، القانون هو أقوى تعبير عن أن الدولة للأمة جمعاء لا لفئة دون أخرى.
شاهد تاريخي : مبدأ سيادة القانون في بريطانيا، الذي أخضع التاج ذاته للمحاكم منذ قضية «إعلان بروكلاميشن» (1611)، جسّد فكرة أن لا أحد فوق القانون، وهي ركيزة الثقة بين الوطن وأبنائه.

ثانيًا: لماذا يشترط الانسجام بين متطلبات الوطن والمواطن عند تشريع القوانين ؟
تلك الأسباب التسعة توضح أن القانون يولد من رحم حاجة مزدوجة: حاجة الوطن إلى الاستقرار والتنظيم والتطور، وحاجة المواطن إلى العدالة والأمان والكرامة... ؛ أي خلل في هذه المعادلة يُنتج أحد مرضين:
• مرض الدولة البوليسية: حين يُسن القانون لخدمة السلطة فقط، متجاهلًا حقوق الأفراد، فيصير المواطن تابعًا خائفًا لا شريكًا فاعلًا... ؛ تفقد الدولة شرعيتها الأخلاقية، وتتحول القوانين إلى أدوات إكراه تخنق الإبداع وتزرع السخط... ؛ وقد رأينا في أنظمة استبدادية عديدة كيف أدى اغتراب القانون عن المواطن إلى انهيارات كبرى.
• مرض التفكك وانهيار العقد الاجتماعي الجامع : حين تُشرع القوانين استجابة لضغوط فئوية مؤقتة دون رؤية وطنية جامعة، تسود الفوضى وتضيع المصلحة العامة... ؛ فالمواطن قد ينتفع آنيًا، لكنه يخسر وطنًا متماسكًا قادرًا على حمايته وتأمين مستقبله.
الانسجام إذن ليس رفاهية بل هو روح القانون ذاته. .. ؛ فالوطن ليس كيانًا مجردًا فوق رؤوس الناس، بل هو الحاضنة التي لا تقوم إلا بسواعد أبنائها المطمئنين... ؛ والمواطن ليس فردًا منعزلًا، بل خلية في جسد لا يحيا إلا بصلاح الكل... ؛ و من هنا يصير التشريع فنًا للموازنة: أي قانون لا يشعر المواطن أنه يحمي كرامته ويفتح له أبواب العيش الكريم، سيفقد احترامه ولو سُطر بأفخم الصياغات... ؛ وأي قانون يغفل عن أمن الدولة واستقرارها وقدرتها على الاستمرار، يخون الأمانة تجاه الأجيال القادمة.
نعم , أي خلل في هذا الميزان يؤدي إلى إحدى الكارثتين: إما قوانين قمعية تخدم الدولة على حساب الفرد، وإما قوانين فوضوية تخدم الفرد على حساب الدولة , كما اسلفنا .
الشواهد على ذلك كثيرة: فالدول التي أهملت قوانين حماية البيئة دفعت ثمنها صحياً واقتصادياً... ؛ والدول التي شددت القوانين الأمنية على حساب الحريات خسرت شرعيتها... ؛ والدول التي وازنت بين متطلبات التنمية وحقوق الإنسان نهضت وازدهرت.
خلاصة الفكرة :
خلاصة ما تقدم أن القوانين تُشرَّع استجابةً لحاجات واقعية تتعلق بتنظيم المجتمع، وتحقيق العدالة، وحفظ الأمن، ومواكبة التغير، وضبط السلطة، وتحقيق المصلحة العامة، وفض النزاعات، وترسيخ الأخلاق، وتوحيد المعايير. وهذه الأسباب جميعها، في جوهرها، نداء مزدوج من الوطن والمواطن معًا.
لا مجرد تنظير... ؛ فهي نتاج تفاعل بين المجتمع والدولة، ووسيلة لضبط هذا التفاعل بما يحقق الاستقرار والعدالة والتقدم... ؛ وكلما اقترب التشريع من هموم الناس الحقيقية، وانسجم مع متطلبات الوطن والمواطن معًا، أصبح القانون مصدر قوة للدولة، وضمانةً لكرامة الإنسان، وطريقًا لبناء مجتمعٍ أكثر استقرارًا وتقدمًا.
ولكن يبقى السؤال الجوهري: كيف نضمن انسجام هذه القوانين مع متطلبات الوطن والمواطن معاً؟
نعم , ليست القوانين نصوصًا جامدة تُكتب في دفاتر الدولة وتُحفظ في الأرشيفات، بل هي انعكاس حيٌّ لوعي المجتمع، وصورةٌ لطبيعة العلاقة بين السلطة والمواطن، ومرآةٌ لمستوى النضج السياسي والقانوني لأي دولة... ؛ فكل قانون يُشرَّع إنما يحمل في جوهره فلسفةً معينة، ويستهدف معالجة واقعٍ محدد، أو حماية حقٍّ مهدد، أو تنظيم علاقةٍ اختلّ توازنها. ومن هنا، فإن السؤال الحقيقي ليس: لماذا تُشرَّع القوانين؟ بل: لأي غاية تُشرَّع؟ ولخدمة من تُصاغ؟
إن تشريع القوانين لا يتم عشوائيًا، ولا ينبغي أن يكون استجابةً لرغبات سياسية مؤقتة، أو ضغوط فئوية ضيقة، بل يقوم على أسباب موضوعية ترتبط بحاجات المجتمع واستقراره وتطوره... ؛ فالقانون وُجد أساسًا لتنظيم الحياة الاجتماعية، لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، وتعدد العلاقات الإنسانية والاقتصادية والسياسية يفرض وجود قواعد تنظم السلوك، وتحدد الحقوق والواجبات، وتمنع الفوضى والتصادم كما اسلفنا .
إن الدول الناجحة ليست تلك التي تمتلك أكبر عدد من القوانين، بل تلك التي تمتلك قوانين عادلة وواقعية ومنسجمة مع حاجات المجتمع. فالإفراط في التشريع دون دراسة قد يخلق تعقيدًا إداريًا وفسادًا وبيروقراطيةً خانقة، بينما يظل المواطن يبحث عن أبسط حقوقه وخدماته.
إن أفضل شاهد على انسجام القانون مع متطلباتهما ليس في كمال النص من الناحية الشكلية، بل في قدرة القانون على أن يكون ظلًا للوطن وسندًا للمواطن، بحيث إذا سُئل المواطن: «هل هذا القانون لي أم عليَّ؟» أجاب بثقة: «هو لي لأنه مني وإليَّ، وهو علينا جميعًا كي يبقى لنا وطنًا»... ؛ تلك هي الصيغة البليغة التي لا تخطئها لغة التشريع حين تصغي لصوت العقل والوجدان معًا.
خاتمة
القانون الجيد هو ذلك الجسر الذي يصل بين طموحات الوطن وحاجات المواطن... ؛ فإذا كان القانون قاسياً بلا رحمة، أو مرناً بلا ضوابط، فإنه يفشل في أداء رسالته... ؛ ولذلك، ينبغي أن تخضع القوانين إلى مراجعة دورية، ومشاركة مجتمعية، وتقييم للأثر، كي تظل نابضة بالحياة، معبرة عن العدالة، محققة للاستقرار.
لكن الإشكالية الكبرى التي تعاني منها كثير من الدول، ولا سيما في العالم النامي، تتمثل في وجود فجوة بين القانون وواقع المجتمع... ؛ فكم من قوانين كُتبت بلغةٍ مثالية، لكنها فشلت لأنها لم تنطلق من احتياجات الناس الحقيقية ... ؛ وكم من تشريعات وُلدت بدوافع سياسية أو انتخابية أو أيديولوجية، فتحولت إلى عبءٍ على الدولة والمجتمع بدل أن تكون وسيلة إصلاح .
وأخيراً: لا يكفي أن يكون القانون موجوداً، بل يجب أن يكون عادلاً، منسجماً مع الواقع، مفهوماً لأفراده، قابلاً للتطبيق... ؛ عندها فقط يصبح القانون روحاً تحيا به الأمم، لا نصوصاً جامدة تئن تحت وطأتها الشعوب.
إن القانون الناجح هو الذي يحقق الانسجام بين مصلحة الوطن واحتياجات المواطن معًا... ؛ فالوطن ليس مفهومًا مجردًا منفصلًا عن الإنسان، والمواطن ليس رقمًا ثانويًا في معادلة الدولة... ؛ وكل تشريع لا يراعي كرامة المواطن وحقوقه وحاجاته الاقتصادية والاجتماعية، لن ينجح في تحقيق الاستقرار، مهما امتلك من قوةٍ شكلية أو دعمٍ سياسي.



#رياض_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقل الماضي وقلق المستقبل وضرورة العيش في حضرة الحاضر
- صنم الطاغية في محراب الضحية: تشريح ظاهرة تمجيد الجلادين والم ...
- ظاهرة التعطيل المفرط: استنزاف للوطن وإرهاق للمواطن
- سيرة الإنسان بين ربيعٍ يتيم وخريفٍ محتوم
- حين يتحوّل الوطن إلى عبء: كيف يصنع الظلم قطيعة بين الإنسان و ...
- فساد بلا قيود وفشل بلا حدود : قراءة في اخفاق وفساد القيادات
- حفريات الظل: أركيولوجيا الشيطان في المرآة البشرية
- مهزوزون على عروش الاوهام : تشريح نفسي اجتماعي لظاهرة هشاشة ا ...
- العراق بين تآكل الهوية الوطنية وتشظي الذات الجمعية واستدعاء ...
- جنود الطين وضباط الذهب : سوق الاجساد المنهكة في جمهورية الفو ...
- صناعة الصنم : كيف وظّف نظام صدام الإعلام العربي لتلميع صورته ...
- المال العام بين الأمانة والعدل والهِبة وسفاهة التصرف:قراءة ف ...
- التجنيد الإلزامي في العراق: استراتيجية أمنية عتيقة أم هدر لل ...
- المظاهر الخداعة والنرجسية: تضخم الصورة وانكماش الذات
- سقوط الصنم: تفكيك بنية النظام الصدامي بوصفه مشروعاً غريباً و ...
- المعادلة الوجودية: حساب الزمن ومصاريف العمر
- أغنية في حضرة الموت
- ابنُ الربيع الذي ضاق بالأرض
- ألفُ مفخخةٍ ولا صدامٌ واحد: سردية الألم العراقي بين النظام ا ...
- طوفان المني : سيرة الاضطراب والاغتراب الوجودي


المزيد.....




- ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي ...
- لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
- -الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي ...
- بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل ...
- -قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران ...
- ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم ...
- -تشونغنانهاي-.. مقر الصين الحصين الذي دخله 3 رؤساء أميركيين ...
- لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل -عقدة كيدال-
- الصين تطالب بوقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن
- مصادر تكشف لـCNN احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذه ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - التشريع بين إرادة الدولة وحاجات المجتمع: لماذا تشرع القوانين .. رؤية تحليلية ؟