أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ماجد شبو - بحثاً عن المسرح العربي















المزيد.....

بحثاً عن المسرح العربي


علي ماجد شبو
(Ali M. Shabou)


الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


يكشف الواقع العربي الحالي عن عمق التناقضات المتجذرة في تاريخ المنطقة وجغرافيتها، وهي تناقضات تُبرز هشاشة الهوية الإقليمية، فما إعتدنا على تسميته نحن ب"المنطقة العربية" أو "الإقليم العربي" – الذي يمتد من المغرب العربي إلى الخليج العربي – يُعرف في تقارير البنك الدولي والمؤسسات المؤثرة مثل صندوق النقد الدولي بـ"منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (MENA)، مما يمحو الطابع العربي صراحةً ويُزيل منه التاريخ واللغة والتراث قبل الجغرافيا، ليصبح تمييز الدول إقليمياً بهويات محلية أي دون هوية مشتركة. ويُطلق البعض الآخرعلى المنطقة تسمية "الشرق الأدنى" في السياقات الأكاديمية الغربية، بينما يُكتفى في أحيان أخرى بتسمية "الخليج" دون إضافة "العربي"، كما في خرائط الأمم المتحدة أو وسائل إعلام غربية، مما يعكس صراعاً جيوسياسياً حول التسميات.
أما على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية، فتظهر فوارق هائلة بين دول غنية، تُثير شهية القوى الكبرى، ودول أخرى تغرق في الفقر المدقع وتتصدر قوائم المساعدات "الإنسانية" من تلك القوى، إضافة الي المعونات التي تقدمها منظمات مثل الأمم المتحدة والهيئات المماثلة. وتتجلى هذه التناقضات بوضوح أكبر حتى داخل الدولة الواحدة، حيث يعيش مئات الآلاف أو الملايين في الأحياء الفقيرة، بينما تتركز الثروة في العواصم، وفي دول أخرى تنقطع الصلات غالباً بين السلطة والشعب جراء طبيعة النظام الحاكم. كما يبرز تباين كبير بين دول أنتجت حضارة كونية كبرى ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية، وأخرى ذات تاريخ أكثر تواضعاً.

يتضح مما سبق، أن هناك سلسلة من العوامل والعوائق المؤثرة في إنبثاق "مسرح عربي" ذوسمات وطابع، وملامح يتناغم وتلّون طبائع وسمات المجتمعات العربية المتعددة. أولى تلك العوائق الأساسية التي تبرز هي غياب هوية عربية موحدة، أو بوضوح تام، إنعدام وجود هوية مشتركة في المسرح، وهو أحد أهم مسببات إفتقاد ما يمكن ان يُسمى "بمسرح عربي" ذو سمات تتصل بكل أو غالبية المجتمعات العربية. فإصطلاح "المسرح العربي" يواجه تحديات بنيوية عميقة، تحول دون تشكيل هوية مشتركة واضحة، تجمع بين التراث والحداثة عبر المنطقة العربية بأكملها. حيث إن النشأه المتأخرة للمسرح في البلدان العربية، في القرن التاسع عشر، (مع مارون النقاش (1848، دون جذور عضوية تاريخياً، ومقلداً النماذج الأوروبية، عرّض المسرح للتناقضات الثقافية والسياسية.
ومن العوائق الهامة والملموسة إن لكل مجتمع عربي ثقافته، وتقاليده، ولغته الخاصة المحكية، مما يٌسهّل إنبثاق فجوة بين عموم الجماهير. فعائق اللغة حقيقي وكبير في البلدان العربية. لإن إستخدام اللغة الفصحى لا يسمح بالتواصل مع الجماهير الواسعة، بينما اللغات المحكية أو العامية المحلية تحول دون توحيد تلك الجماهير. مما يجعل المسرح نخبوياً، غائباً عن الجمهور الواسع، فعلى سبيل المثال، يزخر المسرح المصري بتاريخه وأسلوبه، بل وجمهوره بينما يعكس المسرح المغربي، والتونسي، والجزائري والسوري، والعراقي واللبناني والاردني والخليجي مجموعة متنوعة ومختلفة من التأثيرات. لا شك ان هذا التنوع جميلًا ومفيداً، ولكنه يُزيد الامر صعوبة، فهو لا يخدم هدف إنشاء هوية مشتركة تُخاطب جميع المجتمعات في المنطقة العربية. فمهمة بناء مسرح عربي حقيقي ستستلزم، إنبثاق مواضيع، وحكايا، وسرديات تُلامس مختلف الثقافات، وتُكتب بلغة، ربما وسيطة، بين اللغة الفصحى المبسّطة واللغة المحكية، وتستكشف خطوطاً مشتركة بين هذه المجتمعات وتبرزها كعناصر جوهرية للفهم المشترك.

كذلك فإن دور الجمهور في خلق مسرح عربي هومن الأمور الحاسمة، حيث إن الجمهور هو الركن الأساسي في المسرح ويجب النظر اليه كشريك عضوي في الفعل المسرحي وليس "كمتلقي". لا يمكن ان يكون هناك مسرح، حتى علي الصعيد المحلي، بتوصيف الجمهور "كمتلقي"، لأن ذلك يُحيل الى حالة من الترفّع في المسرح بنظرة إستعلائية وإقصائية للجمهور. إن مصطلح "المتلقي" ليس فقط إقصائياً بل هو حالة إستكبارية من "الأبارتايد" لا تسمح بالمشاركة او التواصل، في حين ان أي هوية، حتى محلية، للمسرح لا تتكامل الاّ بالجمهور بصفته مشاركا ومتواصلاً. فالمسرح يحتاج إلى الجمهور ليُضفي عليه الحياة، وبدونه لا وجود للعرض المسرحي. فليس خافياً أن تواجه، العديد من المسارح في العالم العربي، تحديات في استقطاب المشاهدين، وقد يعود ذلك إلى نقص الوعي، أو ارتفاع أسعار التذاكر، أو التعويض بالتلفزيون، او السينما، أو ببساطة عدم تقديم عروض تتصل بالحياة اليومية. فعلى سبيل المثال، تستطيع المسرحيات التي تتناول قضايا اجتماعية، كالوضع الاقتصادي أو الصراعات السياسية، أن تجذب الجمهور بشكل أكثر فعالية من العروض المسرحية التجريدية أو الفنية الملتبسة أوالرمزية المفرطة في الغموض. فإنعكاس إهتمامات الجمهور بالموضوعات الأساسية في المسرح، سواء سياسياً او إقتصاديا أوإجتماعياً، سيزيد من فرص حضوره للعروض ودعمه للمسرح المحلي.

من الأدوات الخافية، ولكنها أساسية في صياغة هوية موحدة للمسرح العربي، هي "النقد المسرحي". فالنقد يتجاوز دوره التحليلي ليصبح عماداً يربط بين الإبداع الفني والسياقات الثقافية والاجتماعية. ومن خلال مدارس النقد المتشعبة، يعزز النقد الوعي الجماعي بالمسرح كفضاء ثقافي متكامل، يجمع بين التراث والحداثة. فمن المدرسة التاريخية، كما عند أرسطو في "فن الشعر"، الى المدرسة الواقعية في القرن التاسع عشر، مع أنطون تشيخوف وهنريك إبسن، الى مدارس العصر الحديث، حيث تبرز المدرسة الشكلانية (Formalist school ) لدى فيكتور شفلوفسكي، التي تركز على اللغة والإيقاع، مما يعمق الوعي بالشكل كعنصر للهوية. كذلك، يساهم النقد البنيوي لدى رولان بارت في تفحص هيكلية اللغة والمعاني مما يسهل تفكيك الرموز، بينما يقدم النقد ما بعد الحداثي، كما عند جاك دريدا، تحدياً للهويات الثابتة، محولاً المسرح الثابت إلى مسرح للتمعن في الاختلاف. هذه المدارس المتعددة لا تتنافس، بل تتكامل في نسيج يوحد المسرح عربياً ودولياً. ففي السياق العربي، يعيد النقد المسرحي تثبيت الهوية الثقافية من خلال نقد التاريخ الاستعماري وإستكشاف مواضع التنويرفي فكر وفلسفة الحداثة. بهذا، يصبح النقد حارساً للهوية المسرحية، يمنع التشتت ويبني جسراً بين التراث والمعاصرة، ضامناً استمرارية المسرح كصوت ثقافي موحد يعكس نبض المجتمعات.

اما في الطرف الآخر من العوائق التي أثرت على تشكيل هوية موحدة حقيقية لمسرح عربي هي حالة إنحسار مساحات الحرية في البلدان العربية، على الصعيدين الفردي والجمعي، فبغياب الحرية، بمفهومها الواسع، وتقييد حدود الأفكار والرؤى لتتناسب ومفاهيم السلطات المحلية لكل بلد، نشأ مسرح منحني تماماً لإرادة هذه السلطات كما نشأ مسرح ملتبس غني بالغموض، بعيد عن الجمهور، مسرح منفّر وليس جاذب للجمهور، بعيد عن هموم الناس، على الصعيد المحلي، وهو بعيد عن اهتمامات الجمهور على الصعيد العربي، أي مسرح يُهمل ما يمكن ان يؤسس لمشتركات إجتماعية بين مختلف الدول العربية، ويتحول الى مسرح معادي للهوية، وهو، غالباً، متناقض مع متطلبات وجود مسرح عربي مشترك.

هذه العوائق ليست طارئة أو عابرة، بل متجذرة في السياقات التاريخية والاجتماعية، وتتطلب جهوداً منهجية لتجاوزها. لعل أهم المتطلبات للتغلب على هذه العوائق هو إبدء إرادة سياسية وثقافية ممنهجة وقوية وواضحة، تنشئ إستراتيجيات تمكينية مفصّلة ومستدامة، فضلاً عن البحث في ثراء الإمكانيات المتوفرة في التراث الغني وتشجيع النزوع الطامح للشباب المسرحي. بإغفال هذه العوامل سيبقى المسرح "بغياب الهوية"، مجرد تهويمات منفصلة عما يُمكن تسميته ب "المجتمع العربي"، ما يزيد عن كونه إنعكاسات لصدى العوامل والاشتراطات المحلية. لذلك فإن بناء هوية مشتركة ليست خياراً، بل ضرورة جوهرية لتعزيز مفهومي الفن والثقافة لإنشاء مسرح عربي، وتعظيم الوعي العربي في عالم معولم.

إن إنبثاق مسرح عربي ذو سمات تتصل بغالبية المجتمعات العربية يستوجب العمل على الحد من العوائق والبدء ببلورة هوية مشتركة لهذه المجتمعات تمنح المسرح العربي ذاتاً متفردة، مع ملاحظة ان إلهوية المشتركة يُمكن ان تتضمن تأثيرات من ثقافات وتراث مجتمعات أخرى، سيما في هذا الركن العربي المعولم على إختلافه. في هذا الصدد، تلعب المهرجانات المسرحية، ذات الهويات الواضحة، دوراً بارزاً في تجاوز العوائق الثقافية والسياسية التي تحدّ من تشكّل هوية موحدة للمسرح العربي، حيث تتحول، المهرجانات، إلى جسور حية تربط بين التنوع الإقليمي والرؤية المشتركة. ففي ظل التحديات التاريخية، مثل التشتت الجغرافي، والانقسامات السياسية، والتأثيرات الاستعمارية التي فرضت هويات محلية مجزّأة، تقدم هذه المهرجانات فضاءً للتنوع والإختلاف عبر حوار غير مقيد، يجمع فنانين من مختلف الدول العربية والأجنبية، ليتبادلوا الرؤى والخبرات، ويختزلوا الاختلافات في لغة مسرحية تطمح أن تكون مشتركة وأصيلة.
من الأمثلة الناجحة على ذلك، والتي تستطيع المهرجانات أن تكشفها، استلهام التراث والمورث العربي وإسقاطه، من منظور تنويري وحداثي، على الحاضر اليومي سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً، كأعمال الطيب الصديقي من المغرب وبعض أعمال قاسم محمد من العراق. هذه الاعمال تُمثّل بعض الحلول التي تجذب جماهير من مختلف الخلفيات وتخلق شعورًا بالتراث المشترك أي بناء هوية مشتركة.

وفي النهاية، يظل البحث عن المسرح العربي رحلةً مضنيةً في دهاليز الهوية المعتمة، وطموحاً مشروعاً لكسر الرتابة التي فرضتها الجغرافيا السياسية المثقلة بالتبعية والتشظي. إن المسرح الذي نطمح اليه، ليس مجرد رقعة خشبية تُستعاد عليها أمجاد الماضي، بل هو مختبر حي تنصهر فيه اللهجات المحلية المحكية بوقار اللغة الفصحى، وتذوب فيه المسافات بين "الممثل" و"الجمهور" لتُستبدل بعلاقة عضوية نابضة، تعيد للجمهور دوره كصانع للمعنى وشريك في الحلم.

إن بناء كينونة مسرحية عابرة للحدود يستلزم شجاعةً في مواجهة "التابوهات"، واستعادةً لمساحات الحرية التي صودرت تحت ذرائع شتى، فالمسرح في جوهره هو رئة التنفس للمجتمعات، وحين يضيق أفق الحرية، يختنق الإبداع في غرف الرمزية المغلقة. إن المهرجانات المسرحية الجادة، والتبادل الثقافي الحقيقي هما النافذتان اللتان يمكن من خلالهما عبور نفق الانعزال نحو فضاء عربي رحب، يستلهم من "الطيب الصديقي" جرأته وريادته ومن "قاسم محمد" عمقه ومغامرته، ليصيغ سردية مشتركة تجمع شتات الروح العربية.

وختاماً، إن البحث عن الهوية المسرحية المشتركة لا يعني إطلاقاً البحث عن مسرح متجانس حد التطابق، بل عن مسرح يحترم التنوع ويحيله إلى سيمفونية بصرية وفكرية موحدة، قادرة على انتزاع الصرخة من الشفاه الصامتة، وإحالة العتمة إلى ضياء كاشف يعري الهشاشة ويبني القوة. إنها دعوة لاستعادة الذات المسرحية من مخالب التغريب والتبعية، ليصبح المسرح العربي مرآةً صافية، لا تعكس وجوهنا المتعبة فحسب، بل ترسم ملامح مستقبلنا المشترك في عالم معولم لا يعترف إلا بالأقوياء بهويتهم، والواضحين في رسالتهم. وبذلك وحده، يكف المسرح عن كونه ترفاً نخبوياً ليصبح ضرورة وجودية، وصوتاً للحقيقة لا يغلبه الصمت.



#علي_ماجد_شبو (هاشتاغ)       Ali_M._Shabou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديموقراطية وقرصنة السيادة الوطنية
- التجريب في المسرح .. التجريب في المجتمع
- كلام متأخر عن زياد الرحباني
- مفاهيم الحرية في فلسفة ما بعد الحداثة وإنعكاسها على المسرح
- المرجعيات المركزية الإجتماعية ومفهوم التجريب
- الإمتداد المسرحي في التهجين الثقافي
- الاغتراب الثقافي ودلالاته في المسرح
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية
- الجغرافية الثقافية وفنون الأداء
- الإيستاتيك، وجمال القبح في المسرح
- المحتوى في المسرح
- أريان منوشكين ومسرحية -الجزيرة الذهبية-
- المسرح والجمهور .. و-المتلقي-.
- الظاهراتية والمسرح
- الحرية والإبداع
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية
- -عبث- البير كامو و -الثورة المُهانة- في الربيع العربي
- قضية مؤلمة
- قراءة في مسرحية -ميدان القمقم- للدكتور سامح مهران
- المسرح النسويّ: المسرح في المؤنث والمذكر


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ماجد شبو - بحثاً عن المسرح العربي