أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل ندا - تأملات فى الأحلام














المزيد.....

تأملات فى الأحلام


عادل ندا

الحوار المتمدن-العدد: 1859 - 2007 / 3 / 19 - 04:40
المحور: الادب والفن
    


قلت قبل الغزو بأيام لو صبر القاتل على المقتول لمات من تلقاء نفسه.
كان النظام السابق فى العراق على وشك الإنتهاء والتغيير من تلقاء ذاته. وكنا نلمس ذلك فى كل التصرفات والأطروحات. تغيير طبيعى, لا إصطناعى كالولادة المبكرة والإجهاض.
ولكن كما حدث مع الإتحاد السوفيتى, يقفز الإنتهازى ليحقق النصر لنفسه, أو يدعى ذلك, وكأنه البطل الهمام.

يجب ألا ندعى أننا أسقطنا أمريكا عندما تتغير سياستها تماما كما يفعل الإنتهازيون.

بعد حرب 56 أعلن النظام الناصرى فى مصر أنهم هزموا إنجلترا وفرنسا وحولاهما الى دول من العالم الثانى, لا الأول. وأخذهم الزهو فكانت نكسة 67.

إنها حركة التاريخ يا من تتأملون فى التاريخ بشفافية وحياد والأهم الصفاء.

أرض العراق لكل العراقيين والعرب والمسلمين وكل البشر إذا كانوا محترمين ويتصفوا بالإنسانية لا بالعدوانية ولى الذراع. وطبعا لأن الحال هو الحال, أصبح الحال الآن, ماعدا الأمريكان والإنجليز والتحالف المشئوم.
أرض ما تسمى إسرائيل هى للفلسطنيين بالضرورة.
الأرض كلها للكل بالحب, لا بالغل والحقد والكراهية والنهم.

أيها الغزاة. هل أنتم مسيحيون ويهود حقا. المسيح وموسى براء مما تفعلون.
زمن الدكتاتوريات قد وللى ألا تبصرون.
زمن الإدعاءات قد وللى يا من تدعون.

أنتظر إنسحاب كافة القوات من العراق.
أنتظر أن يحل العراقيون دون أى تدخل خارجى, مشاكلهم فيما بينهم بالحب والتسامح.
أنتظر دعوة لزيارة العراق الحر الواحد.
ودعوة من فلسطين الحرة.
رغم أنى, ساعتها لن أحتاج لدعوات لزيارة بلادى, بلاد الله.

أنت تحلم!
نعم, ولكن كل أحلامى تتحقق.
أنا أحلم.
ولكن كل أحلامى تتحقق.
إقرأوا





#عادل_ندا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات فكرية فى العبقرية والسياسة والأحلام والتواصل
- تأملات فى التعصب fanaticism
- تأملات فى المكر بمعنى الخداع
- أحكموا يا أمريكان.
- الحرب النفسية غسيل مخ 8
- الحرب النفسية غسيل مخ 7
- الحرب النفسية غسيل مخ 6
- الحرب النفسية غسيل مخ 5
- الحرب النفسية غسيل مخ 4
- الحرب النفسية غسيل مخ 3
- رسالة الى صلاح الدين
- الحرب النفسية غسيل مخ 2
- الحرب النفسية غسيل مخ
- مقتطفات من أشهى الثمار الفكرية
- فضفضة او تخاريف
- رسالة هدفها الإنسان
- الحق والقوة (القانون والدستور)
- تأملات فى الجمال
- المرأة والعمل ونظرية الذكور
- أنا هو أنا


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل ندا - تأملات فى الأحلام