أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو ابراهيم - بين شعار الثورة وواقع الخراب: كيف كشفت الحروب حقيقة الأيديولوجيا الإيرانية















المزيد.....

بين شعار الثورة وواقع الخراب: كيف كشفت الحروب حقيقة الأيديولوجيا الإيرانية


نافع شابو ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 13:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، رُفعت شعارات كبرى تتحدث عن نصرة المستضعفين ووحدة الأمة الإسلامية ومقاومة الهيمنة الغربية. كما تبنت الثورة الإسلامية منذ بدايتها مشروع “تصدير الثورة”، وهو ما لم يبقَ مجرد خطاب سياسي، بل تحول إلى استراتيجية إقليمية واضحة. ومع مرور الوقت، امتد هذا المشروع إلى عدد من الدول العربية، عبر دعم قوى وتنظيمات مسلحة، أو عبر بناء شبكات نفوذ سياسي وأمني، ما أدى إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
في الداخل الإيراني، لم تكن مسيرة الثورة أقل تعقيداً. فقد شهدت السنوات الأولى حملات واسعة ضد المعارضين، تم خلالها إقصاء الأحزاب السياسية، واعتقال وإعدام أعداد كبيرة من النشطاء والمثقفين، خصوصاً في ثمانينيات القرن الماضي. ومع مرور الزمن، تكررت موجات الاحتجاج الشعبي، مطالبةً بالحرية وتحسين الأوضاع الاقتصادية، لكنها قوبلت بإجراءات أمنية صارمة، وتم قتل واعتقال عشرات الآلاف من المتظاهرين ، ما عمّق الفجوة بين السلطة وشرائح واسعة من المجتمع.
أما خارج إيران، فقد ارتبط مسار الثورة بسلسلة من الصراعات التي أثّرت بشكل مباشر في عدد من الدول العربية. فقد كانت الحرب العراقية الإيرانية واحدة من أعنف الحروب في تاريخ المنطقة، استمرت ثمانية سنوات، وأدت إلى دمار هائل وخسائر بشرية جسيمة. وبعدها، شهد العراق مرحلة جديدة من التعقيد بعد عام 2003، مع تصاعد نفوذ جماعات مسلحة مرتبطة بإيران، ما ساهم في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق الانقسام الداخلي.
على مدى عقود، لم يبقَ مشروع “تصدير الثورة الإسلامية” مجرد شعار أيديولوجي، بل تحوّل إلى سياسة عملية انعكست في تدخلات مباشرة وغير مباشرة داخل عدد من الدول العربية، ما ترك آثاراً عميقة على استقرارها السياسي والأمني والاقتصادي، وفتح الباب أمام صراعات معقدة وتحديات مستمرة.
في العراق، برز نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران بشكل واضح، خاصة ضمن تشكيلات “الحشد الشعبي”، ومن أبرزها كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، ومنظمة بدر، وحركة النجباء. وقد لعبت هذه الفصائل دوراً في مواجهة تنظيم داعش، إلا أن تصاعد نفوذها ترافق مع إضعاف مؤسسات الدولة وتآكل سيادتها، فضلاً عن تعميق الانقسام الطائفي. كما شهدت البلاد تراجعاً في الاستقرار الأمني، واستهدافاً متكرراً للمنشآت الحيوية، الأمر الذي انعكس سلباً على الاقتصاد والخدمات. وفي هذا السياق، وثّقت منظمات دولية اتهامات بوقوع انتهاكات شملت الإعدامات خارج القانون، والخطف، والتعذيب، وتهجير السكان في بعض المناطق، بينما ساهم انتشار السلاح خارج إطار الدولة في تعقيد المشهد الأمني وخلق بيئة تسمح بتكرار هذه الانتهاكات، ما دفع أعداداً كبيرة من الشباب إلى الهجرة أو الانخراط في الاحتجاجات.
أما في سوريا، فقد تداخلت قوى محلية وإقليمية في صراع طويل ومعقد، كان للتدخل الإيراني فيه، سواء بشكل مباشر أو عبر مجموعات مسلحة، دور في إطالة أمد الحرب وتعقيد مسارات الحل السياسي. ومن أبرز هذه التشكيلات لواء فاطميون الذي يضم مقاتلين من أفغانستان، ولواء زينبيون من باكستان، إضافة إلى مجموعات عراقية ولبنانية متعددة. وقد ارتبط وجود هذه القوى بعمليات عسكرية في مناطق مدنية، وسط تقارير عن حصار وقصف طال أحياء سكنية، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية، فضلاً عن موجات نزوح جماعي غير مسبوقة.
وفي لبنان، يشكل حزب الله النموذج الأبرز لوجود قوة مسلحة خارج إطار الدولة ترتبط أيديولوجياً وعسكرياً بإيران. وقد أدى هذا الواقع إلى إضعاف السلطة المركزية وتعطيل مؤسسات الدولة، كما ساهم في إدخال البلاد في أزمات سياسية واقتصادية متكررة. وارتبط انخراط الحزب في الصراعات الإقليمية، ولا سيما في سوريا، بتأثيرات مباشرة على الاستقرار الداخلي، حيث انعكس ذلك على الوضع المعيشي للمواطنين، وأدى إلى تصاعد التوترات الداخلية في محطات مختلفة، في ظل وجود سلاح خارج سيطرة الدولة وتعدد مراكز القرار.
وفي اليمن، برزت جماعة أنصار الله (الحوثيون) كقوة مسلحة تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد، وقد ارتبط الصراع هناك بأزمة إنسانية تعد من الأكبر عالمياً. وأسفرت الحرب عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين نتيجة القصف والاشتباكات، فيما أشارت تقارير إلى انتهاكات شملت الاعتقال التعسفي، وزرع الألغام، واستهداف مناطق سكنية. كما استخدمت الجماعة الصواريخ والطائرات المسيّرة في هجمات داخل اليمن وخارجه، ما أسهم في تصعيد التوتر الإقليمي. وفي ظل استمرار الحرب، تفككت مؤسسات الدولة، وتدهور الاقتصاد بشكل حاد، وعانى السكان من نقص شديد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
وفي قطاع غزة، تتلقى فصائل مسلحة مثل حماس والجهاد الإسلامي دعماً متفاوتاً من إيران، وتلعب دوراً عسكرياً في سياق الصراع مع إسرائيل. إلا أن هذا الواقع ترافق مع تكرار جولات التصعيد العسكري، التي أدت إلى تدمير واسع في البنية التحتية، وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، حيث يتحمل المدنيون العبء الأكبر من هذه المواجهات المتكررة في ظل حصار وظروف معيشية صعبة.
أما في دول الخليج، فقد ارتبطت بعض الجماعات المسلحة المدعومة من إيران بعمليات استهداف لمنشآت حيوية، خاصة في قطاع الطاقة، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، سواء بشكل مباشر أو عبر هجمات عابرة للحدود انطلقت من مناطق صراع مثل اليمن والعراق. وقد أدت هذه الهجمات إلى رفع مستوى التوتر الإقليمي، وإثارة مخاوف تتعلق بأمن الطاقة العالمي، كما دفعت هذه الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل مستمر لمواجهة هذه التهديدات.
بصورة عامة، تكشف هذه الوقائع، كما توثقها تقارير حقوقية وإعلامية متعددة، أن انتشار الميليشيات المرتبطة بمحاور إقليمية خارج إطار الدولة يؤدي إلى إضعاف مؤسساتها، وتعدد مراكز القوة داخلها، وتعقيد النزاعات وتحويلها إلى صراعات بالوكالة. كما يرتبط هذا الواقع بتكرار الانتهاكات بحق المدنيين، في ظل غياب المساءلة وتراجع سيادة القانون، حيث يصبح المدني هو الضحية الأولى في بيئة يسودها الاستقطاب الحاد والفوضى الأمنية.
وفي الخلاصة، فإن أخطر ما نتج عن هذه الصراعات لا يقتصر على الدمار المادي، بل يمتد إلى تفكك الدولة نفسها وظهور قوى مسلحة موازية لها، وهو ما يجعل استعادة الاستقرار مرهونة بإعادة بناء مؤسسات الدولة، وحصر السلاح بيدها، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وإرساء أنظمة قانونية عادلة. فبدون ذلك، ستبقى المنطقة عالقة في دوامة من العنف وعدم الاستقرار، وستظل الشعوب تدفع الثمن الأكبر.

وفي الصراع مع الولايات المتحدة، واجهت إيران عقوبات قاسية أضعفت اقتصادها وأثّرت على حياة مواطنيها.
أما في المواجهة مع إسرائيل، فقد بقي الصراع مفتوحاً دون حسم، لكنه ساهم في توسيع دائرة النزاعات في المنطقة.
وفي علاقتها مع دول الخليج، أدت التوترات والهجمات إلى تعميق العزلة الإقليمية وزيادة المخاطر الاقتصادية.
ومع تصاعد الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، برزت تحولات خطيرة كشفت عن كلفة هذا المسار على إيران نفسها. فقد تعرضت البنية التحتية الإيرانية لضغوط كبيرة، نتيجة التصعيد العسكري والعقوبات الطويلة، حيث تشير تقديرات تحليلية إلى تضرر قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل والصناعة، إضافة إلى تراجع القدرة الاقتصادية للدولة.
ورغم غياب أرقام دقيقة موحدة حول حجم الدمار، إلا أن العديد من الدراسات والتقارير الاقتصادية تؤكد أن إعادة تأهيل الاقتصاد والبنية التحتية في إيران قد تتطلب سنوات طويلة، وربما عقوداً، خاصة في ظل استمرار التوترات والعقوبات.

النتائج الكارثية لآيدولوجية الثورة الإسلامية الإيرانية
إن الحصيلة العامة لهذه المسيرة تبدو ثقيلة: موارد مستنزفة، اقتصاد متعثر، صراعات مستمرة، وضغوط داخلية متزايدة.
وفي المقابل، فإن الشعوب – سواء في إيران أو في العالم العربي – هي التي دفعت الثمن الأكبر، من استقرارها ورفاهها ومستقبلها.
إن ما تكشفه هذه المرحلة بوضوح هو أن الأيديولوجيا، عندما تتحول إلى مشروع صراع دائم، تفقد قدرتها على بناء الدول، وتتحول إلى عبء على المجتمعات. فالدولة القوية لا تُبنى بالحروب المستمرة، بل بالاستقرار والتنمية واحترام الإنسان.
ومن هنا، فإن الحاجة اليوم لم تعد فقط في فهم ما جرى، بل في إعادة التفكير في مستقبل مختلف، تقوم فيه الدول على أسس وطنية مدنية ديمقراطية، بعيداً عن منطق الميليشيات والصراعات الأيديولوجية.
وفي النهاية، فإن التاريخ يثبت أن الشعوب، مهما طال الزمن، لا يمكن أن تستمر في دفع ثمن صراعات لا تخدم مصالحها، وأن التحولات الكبرى تبدأ دائماً من لحظة وعيٍ تدرك فيها المجتمعات أن كلفة الصراع أصبحت أعلى من كلفة التغيير.
حين تتحول الأيديولوجيا إلى درس في التاريخ
ربما لا يكون من السهل التنبؤ بنهاية الأيديولوجيات، لكن التاريخ يُعلّمنا أن كل مشروعٍ يفقد صلته بالإنسان، مهما بدا قوياً، يبدأ تدريجياً في التآكل من داخله. فالأفكار التي تُبنى على الشعارات وحدها، دون أن تنعكس على حياة الناس وكرامتهم، تتحول مع الزمن من مصدر إلهام إلى عبء ثقيل.
إن التجربة التي عاشتها المنطقة خلال العقود الماضية، بكل ما فيها من صراعات وحروب، تضعنا أمام سؤال لا يمكن تجاهله: هل يمكن لأي أيديولوجيا أن تستمر إذا كانت كلفتها تدمير الدول واستنزاف الشعوب؟
لقد أثبتت التجارب التاريخية أن الأنظمة التي تُغلق على نفسها، وتُقدّم بقاءها على حساب رفاه شعوبها، قد تنجح في الاستمرار لسنوات، لكنها لا تستطيع الهروب من لحظة الحقيقة. تلك اللحظة التي يفرض فيها الواقع نفسه، وتصبح التناقضات أكثر وضوحاً من أن تُخفى.
وفي هذا السياق، فإن ما نشهده اليوم قد لا يكون نهاية مباشرة، لكنه بلا شك مرحلة مفصلية في مسار طويل. مرحلة تكشف حدود القوة، وتعيد طرح الأسئلة الكبرى حول معنى الدولة، ودورها، ومسؤوليتها تجاه مواطنيها.
فالدولة ليست أيديولوجيا، وليست مشروع صراع دائم، بل هي إطار لحماية الإنسان، وضمان كرامته، وبناء مستقبله. وعندما تنحرف عن هذا المسار، فإنها تفقد تدريجياً مبررات وجودها.
إن الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه هو أن الشعوب، مهما طال صبرها، لا تنسى. وأن التاريخ، مهما تأخر، يكتب كلمته في النهاية. وما يبدو اليوم صراعاً سياسياً، قد يتحول غداً إلى درس تتناقله الأجيال.
فإما أن تتحول الأيديولوجيات لتواكب الإنسان، أو يتحول الإنسان ليتجاوزها.
وفي الحالتين، تبقى الحقيقة ثابتة: لا شيء يدوم إلا ما يخدم حياة الناس، وما عدا ذلك، مهما طال عمره، مصيره أن يصبح صفحة في كتاب التاريخ.



#نافع_شابو_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين شعار الثورة وواقع الخراب: قراءة في مسار الثورة الإسلامية ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة نصرانية ج3 من هم النصارى ؟ وما علاقت ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية-


المزيد.....




- الفاتيكان ينفي تعرض سفيره لـ -توبيخ- أمريكي والبابا ينتقد لغ ...
- تقرير: اجتماع تصادمي غير سار جرى بين ممثلين عن الفاتيكان وال ...
- أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد ا ...
- إيمانويل ماكرون يلتقي البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان لبح ...
- الفاتيكان ينفي تقارير عن -توبيخ- البنتاغون لسفيره
- بعد حصار دام 40 يوماً.. الاحتلال يعيد فتح المسجد الأقصى وكني ...
- بابا الفاتيكان: من يتبع المسيح لا يُسقط القنابل
- مكتب قائد الثورة الإسلامية يصدر بيانا بشأن الاتصالات المتكرر ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية : الإمام الشهيد للثورة كان يرى في ...
- مكتب قائد الثورة الإسلامية: اثبتوا في ميادينكم وتيقنوا أن دع ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو ابراهيم - بين شعار الثورة وواقع الخراب: كيف كشفت الحروب حقيقة الأيديولوجيا الإيرانية