أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد النعماني - هستيريه ترامب كشفت هزيمتة














المزيد.....

هستيريه ترامب كشفت هزيمتة


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 09:50
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


هستيريا ترامب كشفت لنا هزيمته
ولذلك هستيريا ترامب كشفت لنا هزيمته
ولذلك لم يتوقع ترامب هذه الهزيمه الساحقه من قبل ايران لانه البعض من المقربين منهم قالوا له ان المعركه مع ايران لم تستغرق سوى 24 ساعه وبمجرد استهداف المرشد تنهار ايران ويعلن كل القاده العسكريين وكل القياده المدني الايرانيه استسلامها لامريكا فحصل العكس في ايران ازدادت ايران قوة واصبحت اكثر تماسك واكثر قوه وهذا ما كشفته الحرب مع امريكا والكيان الصهيوني واستهداف قواعدها في دويلات الخليج الفارسي والسعوديه.
الحرب وقرارات ترامب حول ايران تكشف باننا امام عقليه مصابه بحاله جنون وبحاله من مرض العظمه واننا امام انسان مصاب بحاله اكئتاب نفسي تنعكس على افعاله واعماله وقد يكون ذلك مرتبظ بالحاله المرضيه الذي يعاني منها ترامب نحن كباحثين قي محتلف المجالات او صحفيين بحاجه الى مناقشه ودراسه حالته وانفعالته وقرارته الذي تصدر من قبلها وتحليل ذلك فهي في نهايه الامر تؤثر. على الادارة الامريكيه وعلى عظمه امريكا بانها قوى عالميه مهيمنه على العالم
الحاله التراميه في الولايات المتحده الامريكيه كشفت لنا بان دكتاتوريه ترامب في ممارسه السلطة والتعامل في الافعال مع الاخرين وفي فرض قناعته وقرارته السياسيه واتخاذها لهذه القرارات المصيرية تكشف عن هشيه النظام السياسي الامريكي في اداره الازمة مع الاخرين بالدبلوماسيه وانما بالرجوع الى القوه العسكريه واخضاع الدول لرغباته في السيطره على ثروة الشعوب وتغيير الانظمة السياسيه المعاديه لامريكا واحضاعها لامريكا ودائما ما نسمع نرامب يقول سوف نستطر على نفط وغاز ايران مثل ماسبطرنا على فنزويلا و يتحدث ايضا على كوبا ويتحدث ايضا على دول الخليج الفارسي.
ويقوم بابتزاز دول الخليج الفارسي ونهب ثرواتهم واموالهم ويطلب ان يدفعوا مليارات الدولارات مقابل الحمايه الامريكيه لهم والسخريه منهم و اهانتهم وهذا ما يكشف لنا عن عنصريه ترامب في التعامل مع هذه الدويلات الخليجيه ويقول بانهم لا يستحقون هذه الثروه المتواجده في اراضيهم وان امريكا لها الحق في الحصول عليها لانها تحميهم ولولا حمايه امريكا لسقطت تلك الدويلات الخليجيه وهذا ما كشفت عنه الحرب الامريكي الصهيونيه مع ايران فان هذه الدويلات عباره عن قواعد عسكريه امريكيه وشركات للراسماليه الامريكيه الصهيونيه في نهب ثروه هذه الشعوب واستخدامها في صراعها مع العرب والمسلمين والدول المعاديه للصهيونيه والامبرياليه العالميه الحاله التراميه اليوم تكشف لنا بان ترامب قد فشل في هذه الحرب وحاله الهستيريا الذي يصاب بها بين الحين والاخر ويعبر عنها باقواله تؤكد بان امريكا قد انهارت وتؤكد ايضا لنا بان القرن 21 هو قرن انهيار الرسماليه العالميه. وهذا ما اكدة عليها العديد من المفكرين الاشتراكيين في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع والعلوم السياسيه والاجتماعيه في العديد من المولفات والدراسات والابحات لهم ترامب هذه الهزيمه الساحقه من قبل ايران لانه البعض من المقربين منهم قالوا له ان المعركه مع ايران لم تستغرق سوى 24 ساعه وبمجرد استهداف المرشد تنهار ايران ويعلن كل القاده العسكريين وكل القياده المدني الايرانيه استسلامها لامريكا فحصل العكس في ايران ازدادت ايران قوة واصبحت اكثر تماسك واكثر قوه وهذا ما كشفته الحرب مع امريكا والكيان الصهيوني واستهداف قواعدها في دويلات الخليج الفارسي والسعوديه.
الحرب وقرارات ترامب حول ايران تكشف باننا امام عقليه مصابه بحاله جنون وبحاله من مرض العظمه واننا امام انسان مصاب بحاله اكئتاب نفسي تنعكس على افعاله واعماله وقد يكون ذلك مرتبظ بالحاله المرضيه الذي يعاني منها ترامب نحن كباحثين قي محتلف المجالات او صحفيين بحاجه الى مناقشه ودراسه حالته وانفعالته وقرارته الذي تصدر من قبلها وتحليل ذلك فهي في نهايه الامر تؤثر. على الادارة الامريكيه وعلى عظمه امريكا بانها قوى عالميه مهيمنه على العالم
الحاله التراميه في الولايات المتحده الامريكيه كشفت لنا بان دكتاتوريه ترامب في ممارسه السلطة والتعامل في الافعال مع الاخرين وفي فرض قناعته وقرارته السياسيه واتخاذها لهذه القرارات المصيرية تكشف عن هشيه النظام السياسي الامريكي في اداره الازمة مع الاخرين بالدبلوماسيه وانما بالرجوع الى القوه العسكريه واخضاع الدول لرغباته في السيطره على ثروة الشعوب وتغيير الانظمة السياسيه المعاديه لامريكا واحضاعها لامريكا ودائما ما نسمع نرامب يقول سوف نستطر على نفط وغاز ايران مثل ماسبطرنا على فنزويلا و يتحدث ايضا على كوبا ويتحدث ايضا على دول الخليج الفارسي.
ويقوم بابتزاز دول الخليج الفارسي ونهب ثرواتهم واموالهم ويطلب ان يدفعوا مليارات الدولارات مقابل الحمايه الامريكيه لهم والسخريه منهم و اهانتهم وهذا ما يكشف لنا عن عنصريه ترامب في التعامل مع هذه الدويلات الخليجيه ويقول بانهم لا يستحقون هذه الثروه المتواجده في اراضيهم وان امريكا لها الحق في الحصول عليها لانها تحميهم ولولا حمايه امريكا لسقطت تلك الدويلات الخليجيه وهذا ما كشفت عنه الحرب الامريكي الصهيونيه مع ايران فان هذه الدويلات عباره عن قواعد عسكريه امريكيه وشركات للراسماليه الامريكيه الصهيونيه في نهب ثروه هذه الشعوب واستخدامها في صراعها مع العرب والمسلمين والدول المعاديه للصهيونيه والامبرياليه العالميه الحاله التراميه اليوم تكشف لنا بان ترامب قد فشل في هذه الحرب وحاله الهستيريا الذي يصاب بها بين الحين والاخر ويعبر عنها باقواله تؤكد بان امريكا قد انهارت وتؤكد ايضا لنا بان القرن 21 هو قرن انهيار الرسماليه العالميه. وهذا ما اكدة عليها العديد من المفكرين الاشتراكيين في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع والعلوم السياسيه والاجتماعيه في العديد من المولفات والدراسات والابحات لهم



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان حقوقي يمني جنوبي يطالب باطلاق سراح المعتقلين في جنوب ال ...
- العيش على الهامش ...بصمت
- تقرير رصد انتهاكات الحريات وحقوق الانسان في محافظات جنوب الي ...
- ابناء جنوب اليمن يطالبون برحيل تحالف الاحتلال السعودي الامار ...
- مطالب شعبيه باسقاط المجلس الانتقالي من السلطه ورحيل التحالف ...
- يمكن بالدعم العربي لليمن ايقاف تهجير الفلسطينيين من غزة
- الحراك الثوري الجنوبي يحتفل ويشارك بالاحتفال بالذكري 57بعيد ...
- التسوية السياسية في اليمن …المفاجات …التاريخ يعيد نفسك !؟
- دايرة الحريات وحقوق الإنسان. تدين وتستنكر اعتقال ريىس الحراك ...
- التناقض الإعلامي في التصريحات الأمريكية حول حادثة استهداف حا ...
- احن الي ابي وامي
- ثورة غيبت الشمس عن الإمبراطورية البريطانية
- ماذا اقول لها ! ؟
- أسالك برب الكون ‏ومن أرسلك إلى طريقي.. ‏أجيبيني . ‏
- ميلاد أطفال في عدد من دول العالم يحملون اسم حسن نصر الله
- لأخيار امامنا سوي النصر او الشهادة
- السعودية مابين اعتراضها على وثيقة استقلال جنوب اليمن العام 1 ...
- عاد المراحل طوال
- الاتصالات والإنترنت وآثارهم عن الامن القومي العالمي
- هزائم المحتل الصهيوني والانتقام من المواطنين الأبرياء


المزيد.....




- مراسل CNN ينقل استعدادات باكستان لاستضافة محادثات وقف إطلاق ...
- الحرس الثوري: إدارة مضيق هرمز دخلت -مرحلة جديدة-.. كم سفينة ...
- ترامب يكشف عن -ورقة تفاوضية- بيد إيران و-سبب بقائهم على قيد ...
- قبيل محادثات إسلام آباد.. فانس يأمل بنتائج -إيجابية- مع إيرا ...
- إيطاليا: من لعبة غو إلى مونوبولي ألعاب الطاولة تجمع الأجيال ...
- تقرير: فنزويلا خططت لشراء صواريخ باليستية من إيران بقيمة 400 ...
- المجر: أوربان أمام اختبار انتخابي حاسم... هل يسقط حليف بوتين ...
- مظاهرات في اليمن رفضا لمخطط إسرائيل الكبرى
- صحيفة تركية: هل تفتح مفاوضات باكستان باب السلام أم أبواب الج ...
- الكونغو.. ما الجديد بملف الجنود المحتجزين لدى حركة إم 23؟


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد النعماني - هستيريه ترامب كشفت هزيمتة