نبيل الحيدرى
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 04:48
المحور:
قضايا ثقافية
قناة العربية الفضائية يطلق عليها الكثير من الزملاء الإعلاميين والصحفيين والخبراء بالعبرية معتمدين على أهم مسؤوليها واتجاهاتها وتعاملاتها الواضحة والصريحة معتمدين على الحقيقة والصراحة بعيدا عن العواطف والمجاملات
لقد استقبلت قناة العربية من هم معروفون بالعمالة للصهيونية مثل المدعو محمد علي الحسيني وأثبتتها المحاكم اللبنانية والشهود والممكالمات واسرائيل نفسها. كذا علاقاته مع الحرس الثوري الإيراني واجتماعاته بهم كما أثبتها مجاهدو خلق وطردوه وعلاقاته بأعداء السعودية لاسيما الشيخ ياسر الحبيب وطلبه ضرب السعودية لكن محمد العيسى رابطة العالم الإسلامي رآه يحب إسرائيل وأخذه لزيارة المحرقة اليهودية فأخذ له الجنسية السعودية مثل رضوان السيد وأمثالهما ... ومنعها عن الشرفاء النجباء الأكفاء المخلصين في الساحة
كانت تقدم العربية لسنوات "برامج ايران" من خلال مسؤولها عندهم في قناة العربية "نجاح محمد علي" المقرب جدا والمحبوب إلى رئيسها الراشد فالطيور على أشكالها تقع ... حتى بانت للقريب والبعيد علاقة نجاح بالحرس الثوري الإيراني
اليوم وأنا أتابع قناة العربية رأيت عجيبا غريبا طاهر بركة يحاور العتوم من الأردن الذي يذكر كثيرا من الخطايا والمغالطات وسوء الفهم والعنصرية المقيتة ضد التشيع والإسلام وقراءة له من الخارج بأوهام وسوء فهم من متعصب لا يفهم في التشيع شيئا ويحاوره بركة وهو سني يشكره ممتنا أنه وصل بالعنصرية إلى هذه الدرجة ولا يوجد من يرد على المغالطات والأكاذيب والأوهام
يذكرني بحوار قناة العربية للسيدة ريم بوقمرة في أيام متواصلة بل أسابيع مع المدعو محمد علي الحسيني المعروف بعمالته لأسرائيل وهو يخلط الحق بالباطل والمغالطات الكثيرة ولا يسمح بالرد عليه فالحسيني يتحدث لوحده ولا يسمح حتى للمذيعة مناقشته
ومعروف أن هناك مسؤولون كبار يتحكمون في قناة العربية بينما ولاؤهم لإسرائيل وكراهتهم للعرب معروفة مشهودة مشهورة وإن كبيرهم عندما سمعني أنتقد إسرائيل في جرائمها بغزة قال نمنعه من قناة العربية والحدث وهكذا منعت من الظهور فيهما سنوات إلى اليوم. وهذا دليل ملموس لتسميتها بالعبرية لا العربية كما يسميها الإعلاميون والصحفيون والخبرواء بعيدا عن العواطف والمجاملات
#نبيل_الحيدرى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟