أحلام ساري
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 16:16
المحور:
الادب والفن
وحيدة
أودعتُه روحي، واستحلفتُه عليها..
لكنه ترك تلك المكتوبة معلّقةً في عنقي.
يهذي بالسلام،
وهو يحرق غابات قلبي كل ليلة..
يُضيع شيفراتنا السرية،
ينسى ذواتنا القديمة.
دعوني أشربه وحدي، هذا الألم
لا تنقذوني منه
دعوه يقتلني
أريد أن ألمس حبيبي،
وأن يلمسني،
حتى بسكينة
جسدي في دائرة التضحية
وسكينه تقترب نحوي
سقطت تفاحة في حجري
عشق جديد يحاول إحيائي
تخيّلت أنني أحرقه بناري
فأرجعت تفاحته
أنا ملك الملك الغاضب
عد من طريقك، يا أمير الضوء
الملك قادم
رأيت انعكاسي على البحيرة
وسم العبودية على ظهري
تدفّق ألمي
وأطفأ دائرتي
خلفها أشجار
غابة لم أعرفها
الشمس حليفة
تذيب الأصفاد
مرسول يدلّني
إلى الغابة
وصل الملك
ولم يجدني
انطلقتُ
#أحلام_ساري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟