أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - باباك كيا - إيران، أوقفوا الحرب الإمبريالية!














المزيد.....

إيران، أوقفوا الحرب الإمبريالية!


باباك كيا

الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 08:44
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



دخلت الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران أسبوعها الثالث، متجاوزةً بالفعل مدة حرب الاثني عشر يومًا التي شنها نتنياهو في حزيران/يونيو الماضي.

لا تتوقف هذه الحرب عند القضاء على قادة إيران أو تدمير البنى التحتية العسكرية والنووية: فالدمار هائل، وحياة السكان المدنيين مقلوبة رأساً على عقب. تستهدف عمليات القصف المناطق السكنية والبنى التحتية الصناعية، مما يسبب سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. تتزايد حصيلة الخسائر البشرية، حيث تشير بعض المنظمات غير الحكومية إلى مقتل ما يفوق 5000 شخص منذ 28 شباط/فبراير.

ظروف معيشية في غاية التدهور

انخرط ترامب في هذه الحرب دون منظورٍ سياسي فعلي. كان يأمل في إحداث شرخ في نظام إيران وإيجاد أطراف للتفاوض، لكن الضغوط الأمنية تحول دون بروز أي صوت معارض. أما نتنياهو، من جانبه، فلديه هدف واضح: مواصلة حربه غير المحدودة لإضعاف بلدان المنطقة وجعل إسرائيل القوة المهيمنة في منطقة الشرق الأوسط.

تشهد الأوضاع في إيران تدهوراً حاداً. إذ يتفاقم معدل التضخم ونقص السلع، في حين تتصاعد حملة القمع. يخضع السكان لرقابة مشددة، كما يتم تقييد استخدام شبكة إنترنت، وتطويق المدن بحواجز التفتيش. وتشتد حدة الضغط بوجه خاص في منطقة كردستان.

تتدهور ظروف الاعتقال في السجون: ففي سجن إيفين، تقتصر الطاقة الكهربائية على مولد واحد، والمياه الساخنة مقطوعة، ولا تتلقى العائلات أي أخبار عن أقاربها. وفي ظل عدم التزام موظفي السجون بواجباتهم، غالبًا ما تتولى عناصر الحرس الثوري مهمة المراقبة.


يبذل النظام، ولا سيما الحرس الثوري، كل ما في وسعه للبقاء في السلطة، إدراكًا منه بأن حملة قصف جوي لن تكون كافية لإطاحته.

رد عسكري غير متناظر

على الصعيد العسكري، فإن الرد الإيراني غير متناظر ويسعى إلى رفع تكلفة النزاع على اقتصاد العالم. أصبح مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يناهز نسبة 25٪ من نفط العالم، بؤرة توتر رئيسية. وعلى الرغم من تصريحات ترامب المؤكدة على تدمير المقدرات العسكرية الإيرانية، فإنه يرسل تعزيزات ويدعو حلفاءه، وضمنهم، منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى تأمين تدفق النفط، في الوقت الذي يواجه فيه معارضة متزايدة داخل بلده.

حرصت الولايات المتحدة، عبر قصف المنشآت العسكرية في جزيرة خارج الإيرانية، على تفادي ضرب البنى التحتية النفطية ومحطات تصدير ما يناهز نسبة 90% من نفط إيران. وبينما يقترب سعر البرميل من 100 دولار، والاحتياطات الطارئة قيد الاستخدام بالفعل، ثمة مخاوف من تفاقم أزمة الطاقة. ارتفعت أسعار المنتجات المكررة أكثر بكثير من سعر برميل النفط. يمتد ارتفاع الأسعار إلى جميع سلاسل القيمة، مما يتسبب في دوامة ذات طابع تضخمي تثير قلق قادة الغرب. إذا كان ترامب يتجنب ضرب البنى التحتية النفطية الإيرانية، فلأنه يحلم بتشغيلها بما يخدم مصالحه.


تعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من جانبها، على التهديد باستهداف شركات النفط الخليجية في حال قيام الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتدمير منشآت إيران. ولا بد من الإشارة إلى أن النفط هو المورد الرئيسي للنظام ومصدر ثراء «نخبه».

واليوم، لا تطمح الشعوب، العالقة بين مطرقة الحرب الإمبريالية وسندان الديكتاتورية، سوى إلى شيء واحد: انتهاء هذه الحرب بسرعة، واستئناف النضالات الاجتماعية والديمقراطية في آخر المطاف، لإطاحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.



#باباك_كيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنهاء جمهورية إيران الإسلامية!
- جمهورية إيران الإسلامية: ديكتاتورية رأسمالية وثيوقراطية وأبو ...
- إيران: ديكتاتورية الملالي (الملارشي) في مواجهة موجة من الاحت ...
- جمهورية إيران الإسلامية: دكتاتورية رأسمالية، رجعية وفاسدة
- إيران: مقاومات للتدهور الاجتماعي
- الطموحات الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية
- جمهورية ايران الاسلامية


المزيد.....




- حزب النهج الديمقراطي العمالي يدعو إلى المشاركة المكثفة في تظ ...
- كلمة الميدان: نحو الحسم
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 26مارس 2026 : على خط الدفاع الأخي ...
- عاجل | ترمب: علقت فترة تدمير محطات الطاقة لمدة 10 أيام حتى ي ...
- التقدم والاشتراكية يستقبل فداً عن “التنسيقية الإقليمية لمتضر ...
- على خط الدفاع الأخير: حالة النبض العمالي راهنا
- How the US Became an International Serial Killer
- Less Analysis, More Organizing
- واشنطن تُصعّد حربها على كوبا وتدفع شعبها إلى حافة الاختناق
- الرهانات الاقتصادية للحرب على إيران


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - باباك كيا - إيران، أوقفوا الحرب الإمبريالية!