أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الخطابي - إزدواجية المواقف بين الإستلاب/الإغتراب والتحالف التكتيكي














المزيد.....

إزدواجية المواقف بين الإستلاب/الإغتراب والتحالف التكتيكي


صلاح الخطابي

الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 03:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من السهل والبسيط لأي كان الإنسياق مع أي تيار أو توجه معين في المجتمع عن طريق العاطفة بسبب عوامل عدة لاسيما البيئة، لكن من الصعب والمعقد أن ينتج الإنسان موقف وإجابة عن واقع معين منطلقاته الأساسية "التحليل الملموس للواقع الملموس " اي هو الكائن والواقع بناء على المرجعية الكونية، وما راكمه الإنسان على كل المستويات لخدمة البشرية.

وبرهاني على هذا بالخصوص في زمننا، زمن التبعية الفكرية، والعبودية المختارة بتعبير إتيان دو لابويسي، وعصر الإنسان المرقمن وليس الرقمي كما عبر عنه مصطفى الشكدالي. حيث أصبح يعتقد الإنس أنه لابد عليه من يكون مع هذا الصف أو ذاك، بدون أن يعرف عن هذين أي شيء غير الأشياء السطحية والشكلية.
إمازيغن الماضي، والحاضر واليوم هم دائما ضحايا القوالب الجاهزة والأديولوجيات المستوردة، وفي هذا الصدد هناك سؤال يطرح نفسه ليس بريئا، لماذا عقولنا دائما غير موجودة في واقعنا الذي نعيشه؟.
الانفتاح على السياق الكوني وفهمه واستيعابه وإعطاء تصور عنه مسألة أساسية، لكن الإنحياز لأنظمة غير ديموقراطية وثيوقراطية ، ناهيك عن دخول في ثنايا قضايا للشعوب الأخرى دون الخروج منها للاهتمام بواقعنا، من حدة الإستلاب والإغتراب في بلادنا اضحى الكثيرين يهتمون بالآخر أكثر وبكثير من إهتمام الآخر بنفسه، - حتى وإن كان لنا مشترك مع الإنسانية لخدمتها ولإسعادها-، وعدم الإهتمام بثنايا قضايا وهموم شعبنا، هذا السلوك هو هروب من واقعنا المر الذي نعيشه، نتيجة العجز عن تقديم إجابة عن واقعنا.

أولا أنا لست مع النظام المخزني، بكونه فاقد للشرعية والمشروعية، لأنه غير مبني على الإرادة الديموقراطية للشعب الأمازيغي، وأيضا لم ينطلق من الأرض الأمازيغية، إلى جانب تبعيته الثقافية للإمبريالة العربية، باختصار لسنا في دولة ديمقراطية أمازيغية.
وضد الوطنية الوهمية، والوحدة الترابية المزيفة، التي يستعملهما المخزن لتخدير الشعب عن القضايا الحقيقية كالديمقراطية والتقسيم العادل للثروة، والقضايا الإجتماعية(التعليم، الصحة، التشغيل).
إلى جانب هذا تبعيته للإمبريالية لاسيما (فرنسا، إسبانيا)، وهذا بعد قراءة تاريخية وسياسية لطبيعة هاته القوى الإستعمارية والتوسعية؛ حيث نجد جزء كبير ثرواتنا تستهلكها فرنسا، ومجموعة من أراضينا تستوحذ عليها إسبانيا، بالخصوص سبتة ومليلية، وجزر صفيحة وبادس، بمعنى فب ظل هذه المعطيات هل سننوه بموقف إسبانيا تجاه الأخطبوط الأمريكي في ظل إستعمارها لنا والجرائم اللانسانية التي قامت بها في حق منطقة الريف؟.
وأيضا ضد الغطرسة الأمريكية التي تمارسها في حق مختلف شعوب العالم، خاصة الشعب الإيراني، لأن تحقيق الديمقراطية كما تتدعي أمريكا لن يكون بقتل أزيد من مائة تلميذة وتلميذ في أول هجوم لها على الشعب الإيراني، ولن يتحقق بالجرائم في حق الإنسانية، لأن جرائم أمريكا في حق الإنسانية باعتبارها من أعتى الديكتاتوريات التي شهدها تاريخ البشرية، وجرائمها غير قابلة للنسيان.
كذلك لست مع النظام الإيراني الثيوقراطي القائم، لأن جرائمه اللاإنسانية في حق شعبه والشعوب الآخرى، تجعل من ضميري يكون ضدها، وأؤكد على إنحيازي للشعوب المقاومة في العالم بدون إستثناء، وفي هذا الصدد أبين أنه شتان بين النظام الإيراني والشعب الإيراني، كذلك شتان بين المخزن وشعبنا الأمازيغي، نجد الجرائم التي قام بها النظام الإيراني ضد شعبه بالخصوص جرائمه في حق الشيوعيين، أستحضر هذا المعطى لتبيان مسألة أساسية، أنه ليس كل من يعادي أمريكا والصهيونية علي أن أنحاز إليه دون فهم طبيعته وتاريخه، وأسباب العداء، مثالا على هذا؛ هل لوكان المخزن ضد أمريكا والصهيونية هل كان علينا الإنحياز له؟، إسبانيا نموذج واضح أكثر وقريب، حيث نجده اليوم ضد أمريكا ولكنها لازالت تستعمرنا، وقامت بضرب منطقة آريف بمختلف الأسلحة الكيماوية، وهل موقفها يغفر لها كل جرائمها التي قامت بها ضد الإنسانية، لكي أنحاز إليها اليوم ؟ أو مع النظام الإيراني نفسه؟.
وضد الصهيونية وإسرائيل لأن جرائمها في حق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء لاتغتفر، ومع الشعب الفلسطيني في مواجهة إسرائل لبلوغ التحرر والإنعتاق منها.
هدفنل هو من أجل بناء دولة ديمقراطية أمازيغية، بغية خدمة و إسعاد الإنسانية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بناء دولة ديمقراطية أمازيغية


المزيد.....




- أبرز الجُزر الإيرانية على مضيق هرمز وأهميتها الإستراتيجية
- الموت عطشا أو قصفا.. 20 ألف بحار عالقون في مياه الخليج المشت ...
- حلفاء واشنطن يبحثون متطلبات فتح مضيق هرمز
- واشنطن تسمح مؤقتا بتسليم وبيع النفط الإيراني العالق في البحر ...
- السعودية..تدمير عشرات المسيّرات الإيرانية في المنطقة الشرقية ...
- الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على أهداف لحزب الله في بيروت
- إيران فشلت في استهداف قاعدة أميركية بريطانية بصاروخين
- هل تستطيع واشنطن احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟
- بعثة الناتو تغادر العراق جرّاء تدهور الأوضاع الأمنية
- هآرتس: تفاقُم الكارثة التي صنعتها إسرائيل في غزة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الخطابي - إزدواجية المواقف بين الإستلاب/الإغتراب والتحالف التكتيكي