أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الخطابي - بناء دولة ديمقراطية أمازيغية














المزيد.....

بناء دولة ديمقراطية أمازيغية


صلاح الخطابي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 13:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"من أجل بناء دولة أمازيغية ديمقراطية ".

إن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية أمازيغية، يقصد به بناء حضارة،
ونضيف إليها مجموعة من الأسس الأخرى من قبيل الحداثة، العلمانية، الفيدرالية التي نسعى ان تبنى عليه هاته الدولة...، هاته الأسس الأخيرة لن يسعني الحديث عنها في هذه المقالة بل إذا إستطعت سأخصص لهم مقالات أخرى ، بكون أنني أود الحديث عن بناء دولة ديمقراطية أمازيغية، كبديلة للدولة المخزنية العروبية، حيث هذه الرؤية هي نتاج لموقفنا من هذا النظام القائم الذي نعتبره نظام مخزني لاديمقراطي فاقد للشرعية وللمشروعية، وهذا الموقف أتى بعد قراءة موضوعية وتاريخية منذ نشأته الأولى و إلى المرحلة الراهنة، مستعينين ومتسلحلين بمجموعة من العلوم لإنتاج هذا الموقف من قبيل ( الفلسفة السياسية، علم السياسة، التاريخ،...).

"لابد من العودة إلى الماضي لفهم الحاضر والكائن، لإستشراف المستقبل والممكن".
الشعوب الأمازيغية في ثامزغا أو شمال أفريقيا شهدت على مر التاريخ غزوات وهجومات متتالية من طرف القوى الإستعمارية (الرومان، البيزنطيين، العرب، الفايكينج، فرنسا، إسبانيا...) ، بمعنى أن إمازيغن كانوا دائما في موقع الدفاع عن أنفسهم نساء ورجال ،وأراضيهم ،وثرواتهم ،وهويتهم ،ولغتهم من بطش المستعمرين والغزاة، وما عاناه إمازيغن في تاريخهم لا يوازيه أي شعب في المعاناة إلا القليل، لأن إمازيغن بمجرد أن يقوموا بمقاومة وإخراج المستعمر إلا ودخل مستعمر جديد إليهم، أي أن تاريخ الأمازيغ هو تاريخ حافل بالمقاومة والنضال ضد الإمبريالية والغزاة من أجل التحرر والإنعتاق.
رغم هذا الهجوم من مختلف القوى الإستعمارية، نجد قبل الغزو العربي لشمال أفريقيا ازدهرت فيها مجموعة من العلوم ( المنطق، الفلسفة، الطب، الفيزياء،الرياضيات...) وذلك بمساهمة شخصيات علمية وسياسية بارزة إبان تلك المرحلة من قبيل( أبوليوس، فرونطو، أغسطينوس،يوبا الثاني...)، وهذا عكس محاولات تشويه التاريخ الأمازيغي، كأن إمازيغن لم يؤسسوا حضارة إلا بعد غزوهم من الرومان أوالعرب، لاسيما في المرحلة الراهنة نجد الكثيرين ممن يحاولون تحريف التاريخ عبر قراءة إنتقائية ومتقطعة له، بالخصوص إخفاء مرحلة الغزو العربي لشمال أفريقيا ومحاولة تبريرها كأنه فتح إسلامي ،لكن الواقع يبين عكس ذلك، -اي نجدهم قاموا بالسطو على ثروات وممتلكات الشعوب الأمازيغية وكذا سبي نسائهم إلى المشرق-، هذا الفعل الشنيع يتنافى كليا مع الدين الإسلامي ورسالته للبشرية جمعاء، حيث هذا الغزو أدى إلى مواجهتهم عسكريا من طرف مقاومين أحرار أمثال(أكسيل، ديهيا،...)، وسيتم مقاومة هذا الغزو بعد ثورة الأمازيغ (المعروفة في المراجع القديمة بثورة البربر ) بقيادة الثائر "ميسرة المطغري "، وبعد هذه الثورة الأمازيغية سيتم تأسيس وبناء مجموعة من الدول والإمارات الأمازيغية (الموحدين، الزيريين، برغواطة، نكور،سجلماسة...).
يتبع...



#صلاح_الخطابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أمريكا.. المحكمة العليا تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية ...
- مصر: المؤشر الرئيسي للبورصة يغلق دون 50 ألف نقطة وخبراء يوضح ...
- لأول مرة.. جرس افتتاح بورصة نيويورك يقرع من المكتب البيضاوي ...
- بين النفي الإيراني والتأكيد الأمريكي.. هل تشهد الدوحة جولة ت ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق محمد الحناوي عضو اللجنة المركزية ...
- ترامب يعلّق على قرار تاريخي وغير مسبوق في القضاء الأمريكي
- مشجعو أسود الأطلس واثقون بالفوز
- نتنياهو: طلبوا مني قبول مطالب حماس والانسحاب من غزة ولكني رف ...
- رفض لإجراءات إسرائيل بالحرم الإبراهيمي
- مصر: انسحاب إسرائيل أساس نجاح الاتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الخطابي - بناء دولة ديمقراطية أمازيغية