أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمجد السعد - قصة من الضفة الغربية.. التوازن والإنصاف














المزيد.....

قصة من الضفة الغربية.. التوازن والإنصاف


أمجد السعد

الحوار المتمدن-العدد: 1859 - 2007 / 3 / 19 - 04:41
المحور: الادب والفن
    


أعلنت النتائج.. وخسر من خسر وفاز الذي يستحق الفوز. كل الأنظار كانت تتركز على نتائج الأفلام الهوليودية الطويلة وصاحب أفضل نص سينمائي وأحسن ممثلة فاتنة وأفضل وأحسن..و أحسن وأفضل.

أنه الاوسكار ومسابقاته الثقافية السنوية الكبرى التي تعد من أهم التجمعات التنافسية بعد نوبل في العالم.. هذه السنة تحديدا كنت قد تابعت ذلك الحفل الكبير، وما أدهشني فعلاً هو فوز الفيلم السينمائي القصير قصة من الضفة الغربية ( West Bank Story) من إخراج (آري صانديل) الذي تخرج من أكاديمية (سترن) للفنون السينمائية بكاليفورنيا والذي وضع القضية الفلسطينية والإسرائيلية موضع الاهتمام بنسق إبداعي وبتكوينات سينمائية فنية الغاية منها إبراز البداية للأمل والسلام لنهاية الصراع والدمار.. أكد ذلك (صانديل) بالرؤية الدرامية التي امتزجت برقصات تعبيرية سبع، وبإيقاع موسيقي مُزِجَ بين الألحان العربية وموسيقى برودواي حيث كان لها الشأن في إنضاج فكرة (صانديل) الأساسية في خلق التوازن والإنصاف الذي غُيِّب في المؤتمرات السياسية والميادين العسكرية المسببة للجانبين أضراراً كبيرة دونما حل.
وأهتم المخرج بصياغات عديدة تقدم القضية الفلسطينية دون حرج أو إلغاء الآخر فيؤكد ذلك في موقع الفيلم على الانترنت بأن الفيلم قد قُدم بعكس ما كانت تتناوله التقارير والوثائق الإعلامية التي لم تنصف الجانبين.
وتدور أحداث الفيلم حول عائلتين، أحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية، تمتلكان دكانتين (كشكين) يتنافسان على بيع (الفلافل) ببلدة في الضفة الغربية. وعندما يضع في الكشك الذي أطلق عليه اسم (ملك الكوشر) ، المملوك للعائلة الإسرائيلية، آلة جديدة لصنع المعجنات تتجاوز حدود أرضه إلى أرض كشك "كوخ الحمص"، المملوك لعائلة فلسطينية، يقوم الفلسطينيون بتدمير الآلة، ويبني الإسرائيليون جداراً بين المطعمين.
وفي خضم هذا التوتر والعداء، يقع جندي إسرائيلي يدعى دافيد من العائلة المالكة لـ"ملك الكوشر" في حب فاطمة، أمينة الصندوق في كشك عائلاتها "كوخ الحمص." وعندما يثير غرامهما سلسلة من الأحداث التي تدمر المطعمين، يتعين على الجميع السعي إلى التوصل إلى أرضية مشتركة لإعادة البناء.
قصة من الضفة الغربية تؤكد على أن الفن هو الرسالة الإنسانية الوحيدة التي له لغة واحدة ومشتركة يفهمها كل المجتمعات في العالم لمعالجة تأزماتها السياسية والاجتماعية.
هذه الفكرة العميقة التي قدمت في فيلم قصير مدته لا تتجاوز ثلاثين دقيقة كان لها شأن في خلق مساع حقيقية لإعلاء السلام والمحبة بين المجتمعات الكبرى صاحبة التاريخ الذي يؤمّن لها العيش بحرية وأمان.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراقية والشجاعة المطلقة.
- مشاهد ستخلد في الذاكرة ..حفل أفتتاح أسياد اسيا
- في بيتنا فيدرالية
- قراءة في لقطة خالد المحمود
- (ياطيور) .. كشف المستور في سلطة الجور
- برزان يُمثل- البانتيومايم!!


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمجد السعد - قصة من الضفة الغربية.. التوازن والإنصاف