حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 15:37
المحور:
قضايا ثقافية
الحب غير المشروط غاية الانسان ، وغاية الحياة ربما
مقدمة
1
الحل هو المشكلة وهو الحل بالتزامن .
غياب الحب يصن المعجزات .
قرأت العبارة في أحد روايات خليل النعيمي ، كما أذكر .
....
فكرة العجز عن الحب ، ناقشها أريك فروم في أكثر من كتاب .
....
ما هو الحب ؟
لا أستطيع تعريف الحب ، لكن أعتقد أنني ( مثل الجميع ) أعرف ما هو الحب السلبي أو ما هي نقائض الحب .
2
يوجد الانسان في أحد الحالات الثلاثة :
1 _ العزلة .
أو الوحدة ، وكلنا يعرف صعبة هذا الوضع .
2 _ مع شخص إيجابي ، أو أشخاص ، يحب قربه أكثر من بعده .
( الأحباب والأصحاب )
3 _ مع شخص سلبي ، أو أشخاص ، يحب بعده أكثر من قربه .
.....
لنبدأ مع الحالة المكروهة من الجميع :
أنت بنفس المكان مع شخص ، أو أشخاص ، ترغب في البعد عنهم .
لهذا الوضع أكثر من فائدة ، سأناقش اثنتين منها فقط :
1 _ التواجد مع شخص نرغب بالبعد عنه ، يعلمنا محبة الوحدة والعزلة .
أو تقبل حالة العزلة ، بشكل عام .
وهذه قيمة ، وفائدة كبيرة نفهمها مع التقدم في العمر .
2 _ التواجد مع شخص نرغب في البعد عنه ، يعلمنا الصبر وحسن الاصغاء عبر فهم العلاقة بين الفكر والشعور .
توجد فوائد أخرى عديدة ، ومتنوعة ، في العلاقة مع المختلف عنا _ ومن نرغب في البعد عنهم بوضوح .
وأختم مع التسامح ، الفكرة المعروفة جيدة في مختلف الثقافات وخاصة البوذية . حيث يكون المطلوب من الفرد الامتنان للعدو أو الخصم ، لا التسامح معه فقط .
....
الحالة الثانية ، غير المرغوبة أيضا ، العزلة .
لا أحد يجهل صعوبة العيش بشكل منفرد ، لشهر مثلا .
مع أن الجميع يعرف فائدة العزلة ، وأنها الشرط اللازم للإبداع .
يكفي لفهم صعوبة الوحدة ، محاولة التأمل مدة نصف ساعة .
....
الحالة الثالثة المرغوبة بطبيعتها ، التواجد قرب الحبيب .
....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟