|
|
امبراطورية الفوضى : امبريالية عالمية دائمة تحت ستار هرمية عالمية جديدة قيد التَكَوُّن.
أحمد زوبدي
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 03:46
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
امبراطورية الفوضى : امبريالية عالمية دائمة تحت ستار هرمية عالمية جديدة قيد التَكَوُّن. 1/ أيديولوجية ترامب وسياسة أمريكا الفاشستية.
من يعتقد أن دونالد ترامب أحمق، فهو واهم. ترامب له استراتيجية محكمة توظف فيها خبراء وعلماء، رجعيون جلهم صهاينة للأسف الشديد موالون لليمين الجديد الشعبوي في الحزب الجمهوري المنحاز لايديولوجية " أمريكا أولا" بفرض قانون الغاب وشرعنة القوة والحرب المدمرة بتجاوز الدستور والانتخابات والكونغريس، إلخ، خدمة لرأس المال المهيمن. هؤلاء الخبراء والعلماء ينشطون في جميع المجالات و يعملون في مؤسسات أكاديمية وبحثية من طراز كبير، منهم من حاز على جائزة نوبل وجوائز منافسة لهذه الجائزة من طراز جائزة بيلتزير (pulitzer) للآداب والصحافة وجائزة لاسكير (Lasker) للطب أو جائزة فيلدس وابيل ( Fields, Abel) للرياضيات، وجوائز أخرى رفيعة. بمعنى أن سياسات أمريكا اليوم تنطلق من أن ترامب يريد أن يرجع الولايات المتحدة الأمريكية مكانتها أي مجدها الذي فرضته منذ الحرب العالمية الأولى مع انهيار إنجلترا التي سيطرت على العالم من 1850-70 إلى 1915. ترامب لا يريد عالما متعدد الأقطاب، ترامب يريد عالما أحادي القطبية تهيمن فيه الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الموضوع قد تطرقت له مدارس نقد الاقتصاد السياسي بشكل مستفيض كل واحدة من زاويتها : مدرسة التطور اللامتكافىء، مدرسة الاقتصاد السياسي العالمي ( الثيار النقدي)، مدرسة الاقتصاد-العالم، مدرسة الضبط. لن أدخل هنا في عرض هذه المدارس، رغم أهميتها. بالمقابل، إن استمرار ترامب ومن سيخلفه في فرض الغطرسة والحروب والابادة على البشرية، دفاعا عن الصهيونية، لن يمر مرور الكرام، بل ستكون لسياسة تـُدَمِّر عواقب وخيمة على وضع الشعب الأمريكي وعلى السياسيين في هذا البلد، كما سيؤثر ذلك على مستقبل هذا البلد ليجد نفسه في مرحلة الانهيار، بل انهيار حتى الحضارة الأمريكية، كما حدث للعديد من الأمم عبر التاريخ، ليس في المستقبل المنظور ( من 5 إلى 10 سنوات) لكن في المدى البعيد ( خمسة عقود أو أكثر). مع دونالد ترامب في نسخته الثانية وحروبه، بدأت تتبلور هرمية عالمية جديدة ولا أقول نظام عالمي جديد لأن هذا الأخير وإن كان فعلا قائما فإنه يبقى نظاما مبتورا لا يوفر شروط التكافؤ وشروط التنمية والحرية لباقي الدول غير المتطورة، بل هو نظام الأقوى تقوده امبراطورية تزرع الفوضى باستمرار، أقول بدأت تتبلور هرمية جديدة مع نهوض جبهة مناقضة لطموحات اميريكا وحلفائها ( انظر أسفله). دخل العالم منذ حرب الخليج في وضع يمكن نعته بامبراطورية الفوضى، كما يقول سمير أمين، والتي لا تلغي الصراع على أشده بين الدول القوية. صحيح أن الترامبية ( trumpisme) هي وليدة أوليغارشيات عالم الأعمال والمال قد سمحت بمنح أقراص مسكنة لأمريكا للتخفيف من شدة أزماتها خاصة مسؤوليتها كدولة وليس كشعب مارقة في ارتكاب جرائم حرب غير مسبوقة ودعم الصهيونية في حرب الإبادة التي تفرضها على الشعب الفلسطيني، لكنها (أي أمريكا) بدأت تفقد سيطرتها على العالم لأنها فقدت تفوقها التكنولوجي لصالح الصين أساسا. ولهذا، دشن دونالد ترامب سياسته الخارجية بسن الحمائية، وهي حرب تجارية مكشوفة، بهدف سد العجز التجاري ومعه عجز ميزان المدفوعات الناتجان عن الارتفاع المهول للمديونية وانفاقات تكاليف الحروب التي تشنها الامبريالية، حليف الصهيونية، من كل حدب وصوب، فضلا عن حماية الصناعات الأمريكية. وبما أن الدولار لازال من بين العملات الرئيسية( devises-clés )، فقد عمدت أمريكا ومعها طبعا ترامب وفريقه على محاولة تجاوز أزماتها عبر التجارة الخارجية بفرض الرسوم الجمروكية على صادرات الدول وعلى رأسها الصين الشعبية. أكيد أن هذا القرار لن يحل مشكل الأزمات الهيكلية للولايات المتحدة الأمريكية، لكنه سيكون له تأثير ظرفي على المستوى النفسي لترامب ومحيطه السياسي والاقتصادي ( رجال الأعمال والمال). على الرغم من حق الفيتو المطلق الذي تتمتع به الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها تلجأ الى القوة دون استشارة مجلس الأمن وتتدخل بشكل سافر في شؤون الدول آخرها اختطاف ومحاكمة الرئيس الشرعي لفينزويلا نيكولاس مادورو وزوجته تحث ذريعة واهية أنه يملك شبكة للاتجار بالمخدرات غير أن الهجوم الظالم على فينزويلا يهدف أساسا إلى الاستيلاء على النفط والقضاء على الثورة البوليفارية. نفس السياسة اتجاه إيران وهناك بلدان أخرى سترى نفس المصير حيث تقوم أمريكا بالضرب التدريجي لردع البلد المستهدف مع خلق بلبلة داخل الشعب بتعبئة الإعلام المرتزق واغتيال قادته. لقد ذهب ترامب اليوم إلى الاستغناء عن الأمم المتحدة التي تخدم أجندة أمريكا وحلفائها و أسس مجلس السلام على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والخمسين لهذه السنة ( 2026). يبقى ترامب الذي يشن حربا ضروسا في كل الاتجاهات، كما قام بذلك جورج بوش الأب والابن، وبعدهم أوباما ولو بطريقة منمقة تحجب الكثير من الشيطنة، يبقى ترامب إنسانا غبيا لأنه لا يضع أمام أعينه أن البشرية معرضة للخراب بما فيها طبعا الولايات المتحدة الأمريكية. أمريكا وقعت في مستنقعات كثيرة وانفضح أمرها في كل هجوم. هزيمة مدوية في الفيتنام وأفغانستان، جرائم حرب في العراق تحت ذريعة امتلاك هذا الأخير أسلحة الدمار الشامل علما أنه لو كان عنده الأسلحة إياها لما تجرأت أميريكا لاحتلاله، هذا الاحتلال الذي أدى إلى ولادة القاعدة. نفس الشيء في ما يخص سوريا التي انتجت صعود داعش. واليوم تعرف أميريكا اتجاه إيران مصيرا مثيلا لما عرفته اتجاه الفيتنام وأفغانستان، أي هزيمة محتومة.
2/ إمبراطورية الفوضى والهرمية العالمية الجديدة المرتقبة.
النظام العالمي الجديد المرتقب، ولو أن مفهوم النظام العالمي هو مفهوم مبتور و مبهم، كما قلت أعلاه، الذي تؤطره امبراطورية الفوضى في غياب عالم متعدد الأقطاب تحترم فيه السيادة الوطنية وحقوق الإنسان، إلخ، يمكن التعبير عنه لتوصيف دقيق للنظام العالمي المبتور أو قل اللانظام العالمي القائم على اعتبار أن الأمر يتعلق بتحول ( métamorphose) كبير في بنيات الرأسمالية، هو بلورة هرمية أو تراتبية عالمية( hiérarchie mondiale) جديدة في ظل احتدام الصراعات على أشدها. مفهوم التراتبية أو الهرمية العالمية يترجم بدقة موقع كل دولة على حدى حسب مستوى تقدمها وتأثيرها عالميا. ليس هناك حتى الآن غالبا أو مغلوبا في المطلق. أقول في المطلق وليس على المستوى النسبي حيث الثالوث ( أمريكا، أوروبا، اليابان) هو من يمسك بالكثير من الأمور ولو أن هذا الثالوث في تفكك مع الوضع المأزوم للاتحاد الأوروبي وولادة مجلس السلام الامبريالوصهيوني، وإن كانت أمريكا لا تزال تتمتع بالجانب الرمزي أي الهيمنة منذ الحرب العالمية الأولى بعد سقوط إنجلترا أي فقدان هذه الأخيرة هيمنتها على العالم. هذه الهيمنة التي توفرت لها آنذاك بفضل هيمنة الجنيه الاسترليني والتفوق الصناعي، في موجته الأولى. في المستقبل المنظور، تتجه الولايات المتحده الأمريكية ليس نحو الانهيار، رغم المزاحمة الكبيرة من طرف حلف الصين، والتي ستجعلها تفقد هبتها، ومعها طبعا المكونات الأخرى للثالوث ( la triade) المهيمن اليوم أي أوروبا واليابان (رغم التفكك، مرة أخرى، الذي جاء مع إعلان ترامب عن تأسيس مجلس السلام)، لكن بمفردها تبقى قوة عالمية لا يستهان بها. من جانب آخر، سيتم تجاوز أمريكا من قبل الحلف الفتي النشأة المذكور ( أي الصين و حلفائها) وبالتالي سيصبح العالم يتأرجح بين وضعيتين. إما أنه (أي العالم) يصبح متعدد الأقطاب، وهو السيناريو ذي الاحتمال الضعيف أو أنه سيعرف قيام مجموعة من الدول، وليس دولة واحدة أي قيام تحالف أو حلف كما سبق الذكر حول الصين الشعبية، الذي يضم دول البريكس والتحالف البوليفاري، المشار أعلاه. و يعني ذلك أن الصين لن تكون مهيمنة في المطلق في هذا التحالف كأمريكا لكن ستقود الحلف إياه. ستكون إذن، هذه المجموعة هي المهيمنة، وهو السيناريو المحتمل، مما يؤدي إلى تغيير في موازين القوى وبالتالي ستعرف الدول التابعة للحلف الأطلسي بعض الانفراج وستنفتح مرغمة على الحلف الذي تقوده الصين الشعبية، علما أن العالم سيكون دائما يعرف هرمية تنطلق من الدولة أو الدول المسيطرة في اتجاه الدول الأقل نموا والمتخلفة ودول العالم الرابع، مرورا بالدول الوسيطة. هذا السيناريو المحتمل أكثر من الأول سيسمح بتآكل النيوليبرالية مع انتهاء إجماع واشنطن( consensus de Washington) بعد أن دعا ترامب إلى تبني سياسة اقتصادية أساسها السياسة الحمائية وصعود كينيزية جديدة (nouveau keynésianisme) يصبح فيها جهاز الدولة الأداة المحورية في ضبط الاقتصاد وليس السوق المضبط من ذاته.
3/ نهاية إجماع واشنطن سترافقها ولادة إجماع بكين.
يزعم البعض أن ما نلاحظه أمام أعيننا، كالتناقض الصارخ بين الحزب الجمهوري والحزب الديموقراطي بل حتى داخل الحزب الحاكم (الحزب الجمهوري) في ما يخص الكثير من المشاكل منها ضغط الشارع للعدول عن التدخل السافر لأمريكا في الشؤون الداخلية للكثير من الدول والحرب التي تشنها باسم الديموقراطية وحقوق الانسان المزيفة، صعود الصين تكنولوجيا بشكل ملفت للنظر، إلخ، كل هذا، ينذر بنهاية الولايات المتحدة الأمريكية، كدولة مهيمنة. هذا الزعم هو زعم لا يتكىء على أساس والدليل تأسيس مجلس السلام الذي انظمت له الكثير من الدول فضلا على أن تاكتيك الولايات المتحدة الأمريكية هو استعمال القوة بشكل تدريجي، تم القوة في آخر المطاف لردع الخصم بشكل نهائي، كاستراتيجية. أقصى ما يمكن أن يكون هو التنافس الشرس بين حلفاء أمريكا وحلفاء الصين. من يعتقد أن أمريكا وحلفاؤها سينتهون في المستقبل المنظور، كما قلت أعلاه، فصاحب هذا الزعم يقوم بذلك من داخل بيت من عاج ولا دراية له بخبايا الأمور أو ربما يقوم بذلك سعيا في تعزيز البروباغندا الإعلامية بنهاية أمريكا للتأثير نفسيا على أصحاب القرارات الكبرى. الحالة التي يمكن أن تنتهي فيها أمريكا وحلفاؤها، كحلف مهيمن، هي سيطرة نقيضها أي الصين وحلفاؤها وهو سيناريو ضعيف في المستقبل المنظور. للتذكير، إجماع واشنطن انطلق في بداية الثمانينيات مع ريغان وتاتشير وتأسس على تحرير الاقتصاد وانطلاق الليبرالية الجديدة. وقد أدى إلى تكريس الفيروس الليبرالي الذي خلق مجتمعات متفككة في الغرب مع انتهاء صلاحية الديموقراطية الليبرالية وفرض على أغلبية دول الجنوب باستثناء بعض الدول البازغة الابارتهايد الاقتصادي وبعض منها تعيش اليوم الإبادة الجماعية، الشعب الفلسطيني نموذجا. نهاية إجماع واشنطن الحتمية سترافقها ولادة إجماع بكين (consensus de Pékin) أي كما سبق ذكره ترشيح الصين الشعبية لزعامة العالم ليس بمفردها، لكن من خلال قيادة جماعية تكون النقيض والبديل لأمريكا وحلفائها، كما سبق ذكره. وهذا يذكر بمرحلة الحرب الباردة التي عرفت القطبية الثنائية ( bipolarité) بين أمريكا والاتحاد السوفياتي.
4- الصين وحلفاؤها، البديل.
مقابل تحرك الامبريالية الأمريكية على جميع الأصعدة، هناك الصين الشعبية المتفوقة اليوم تكنولوجيا، أكثر من أية قوة أخرى، عملت هي الأخرى على الرفع من الرسوم الجمروكية كرد فعل آني إزاء أمريكا الفاشستية الداعمة للصهيونية. ستكون هذه القوة الصاعدة ( أي الصين) القوة المرشحة لقيادة العالم ليس وحدها لكن إلى جانب مجموعة من الدول وعلى رأسها دول البريكس ( brics) في حلتها الأولى وليست الحلة الموسعة ( بسبب وجود السعودية ومصر وبوليفيا في هذه النسخة الموسعة)، فضلا عن انضمام بعض دول أمريكا اللاتينية إلى هذا الحلف القوي وعلى رأسها كوبا (فينزويلا، اليوم في وضع سيء للغاية، تحت ضغط أمريكا، فقد فتحت قطاع النفط أمام الشركات الأجنبية وعلى رأسها الأمريكية. الشعب الفينيزويلي عليه أن يتخلص من الخونة و ينتفض في وجه الامبريالية) ونكاراغوا ودول أخرى مجاورة، المنطوية تحت لواء الحلف البوليفاري لشعوب أمريكا اللاتينيه -، دون استثناء إيران في هذا الحلف النقيض لأمريكا وحلفائها. مما يعني أن العالم يعرف اليوم صراعا كبيرا بين الدول المتنافسة أي الحلف المذكور والحلف الأطلسي الذي بدأ يتفكك ولو ببطء، لكن سياسة ترامب ترمي إلى إعادة صياغته في حلة جديدة مختلفة عن الحلة التقليدية. كما أن رد الاعتبار للدولة وللدولة الأمة، في ظل هذه الظرفية، والذي يعجل بانهيار النيوليبرالية و صعود الحمائية من طرف ترامب لا يعني تراجع العولمة كمسلسل حتمي نظرا للتحولات التي تعرفها البنيات الاقتصادية والمواصلات وخاصة الثورة الرقمية بل العكس سيكون هذا المسار اللامتناهي للمجتمع الإنساني الذي دشنته بشكل كبير الرأسمالية والذي سيوفر شروط الانتقال إلى ما بعد الرأسمالية على أساس الانتقال من مجتمع دولي تحكمه البربرية إلى مجتمع إنساني يرتكز على قيم الحضارة والرقي والتقدم الإنساني.
#أحمد_زوبدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الماركسية ومستقبل الإشتراكية / الحلقة 4 / الانتقال الطويل وا
...
-
شعوذة الإقتصادي النيوليبرالي
-
شذرات في موضوع شروط التغيير
-
الماركسية ومستقبل الإشتراكية/ الحلقة 3 : لأجل جبهة أممية للش
...
-
في نقد نقد الثورة الرقمية : رأسمالية أم إقطاع تكنولوجي ؟
-
في نقد الإقتصاد السياسي للبزوغ
-
سؤال نظري : تضخم في الكتابة وشح في الأفكار !
-
شبح ماركس
-
تغول المخزن و بلاد السيبة
-
نقد الاقتصاد السياسي للإيكولوجية : ماركس والإيكولوجية.
-
الترامبية والهرمية العالمية المرتقبة.
-
لأجل جبهة اجتماعية شعبية مغربية مناهِضة للاستبداد
-
الماركسية و مستقبل الاشتراكية/ الحلقة 2 : في الحاجة لتفكيك ف
...
-
الماركسية ومستقبل الإشتراكية : الحلقة 1/ عظمة فكر ماركس.
-
لأجل يسار اليسار .
-
المرور إلى الإشتراكية.
-
مجتمع السوق والسلاح الخفي
-
مهام اليسار اليوم
-
في الذكرى ال42 لرحيل المفكر المغربي الكبير الشهيد عبدالعزيز
...
-
في عيد الطبقة العاملة : الطبقة العاملة، هل هي موجودة اليوم أ
...
المزيد.....
-
عواصف شديدة مصحوبة بأكثر من 12 إعصارًا تُخلّف 8 قتلى في ميشي
...
-
شاهد.. إلقاء عبوة ناسفة قرب منزل زهران ممداني عمدة مدينة نيو
...
-
اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران رسالة بـ-استمرار الن
...
-
إيران تهدد بمصادرة أموال مواطنيها في الخارج -إن دعموا العدو-
...
-
-هجمات إيرانية احتفالا بتعيين مجتبى خامنئي-.. ما حقيقة المشا
...
-
جيروزاليم بوست: حزب الله يوجّه عناصره بمواجهة الجيش اللبناني
...
-
حريق قرب محطة غلاسكو المركزية يتسبب في تعطل كبير لحركة السفر
...
-
-لحظة صراحة نادرة-.. إيران ترد على غراهام: الحرب الأمريكية ع
...
-
طوابير وقود طويلة في بنغلاديش وسط مخاوف من نقص الإمدادات
-
وفاة جندي أمريكي في الكويت ترفع حصيلة قتلى الجيش إلى ثمانية
...
المزيد.....
-
ألمانيا..الحياة والمجهول
/ ملهم الملائكة
-
كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي
/ غازي الصوراني
-
نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي
...
/ زهير الخويلدي
-
Express To Impress عبر لتؤثر
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف
...
/ زهير الخويلدي
-
قضايا جيوستراتيجية
/ مرزوق الحلالي
-
ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال
...
/ حسين عجيب
-
الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر )
/ حسين عجيب
المزيد.....
|