تحالف امان النسوي
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 17:54
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
وصلنا ببالغ الحزن والاسى اغتيال الناشطة النسوية ورئيسة منظمة حرية المرأة في العراق اليوم، الثاني من شهر اذار الجاري. بعد ان انهت اعمال مؤتمرها العشرين ضد الاتجار وسبي النساء.
ان هذه الجريمة ليست وصمة عار تلاحق مرتكبيها، بل تلاحق كامل النظام والدولة التي تعجز عن الايفاء بحماية مواطناتها ومواطنيها، وبحماية نشطاء وناشطات منظمات حقوق الانسان وحقوق المرأة التي نص دستور الدولة وقراراتها وسياساتها على دعمها كما يتوجب في دولة تطلق على نفسها " ديمقراطية".
الدولة هي المسؤول الاول والاخير عن توفير الامن والحماية للسكان. وتتحمل المسؤولية كاملة على ايجاد القتلة ومرتكبي هذه الجرائم الارهابية المروعة وكل من تسول له نفسه مصادرة حياة انسان الى طائلة القانون.
ان قتل الناشطات النسويات المطالبات بحقوقهن لن يثنينهن قيد شعرة عن الاستمرار في نضالهن من اجل نيل حقوقهن في المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وانهاء كل اشكال العنف ضد النساء.
لن تموت ينار محمد بمقتلها، بل سيبقى اسمها واسم منظمتها " منظمة حرية المرأة في العراق" ليس الان فقط بل ولسنوات طويلة في ذاكرة اجيال من الحركة النسوية في العراق.
#تحالف_امان_النسوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟