|
|
خلاصة القراءة الأوّلية في النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل لسنة 2021 : النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها البيروقراطية على مقياسها لخنق القطاعات و تهميش القواعد و تخريب المنظّمة خدمة لمصالح فئويّة و لمصالح التحالف الطبقي الحاكم
حمده درويش
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 01:26
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
في سياق تعميق المعارضة النقابيّة الديمقراطيّة لفهم جوانب من أسباب الأزمة الخانقة التي يشهدها راهنا الإتّحاد العام التونسي للشغل و دور النظام الداخلي للاتحاد في إعادة إنتاج البيروقراطيّة قصد المساهمة في تقديم رؤى و مقترحات لها أساس راسخ علميّا و جدّية و فعّالة لإنقاذ ما يمكن إنقائه من منظّمة الشغّيلة ، دار ، خلال أكثر من لقاء ، نقاش ثريّ بيني و بين المناضلين النقابيّين المحنّكين السيّد المنجي بن مبارك و السيّد الطيّب بوعائشة المشهود لكلّ منهما بسيرة نقابيّة تميّزت بالعطاء الغزير و تحمّل أعلى المسؤوليّات القطاعيّة و منها تمثيل كلّ منهما ، في فترة من الفترات ، لقطاعه في الهيئة الإداريّة الوطنيّة للاتحاد ، و المشهود لكلّ منهما بالاستقامة و النزاهة و التفاني في الدفاع عن مصالح الشغّيلة لعقود و إلى يوم الناس هذا ( طبعا هما و غيرهما من المناضلات و المناضلين ) ؛ و بعدئذ ، انكببت على دراسة النظام الداخلي للاتحاد ( 2007 و 2017 و 2021 ) فأثمر الجهد المبذول مقالين و أساسا ورقة بحثيّة ، نشرت منذ مدّة المقال الأوّل الذى حمل من العناوين عنوان " النظام الداخلي للاتّحاد العام التونسي للشغل يُدين البيروقراطيّة النقابيّة التي وضعته أصلا على مقياسها – من فمهم ندينهم ! " و الثاني " النظام الداخلي للاتّحاد العام التونسي للشغل لسنة 2017 يمثّل خطوة بيروقراطيّة نوعيّة في مزيد تكريس النقابة المساهمة " و نشرت حديثا الورقة البحثيّة المعنونة " النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها البيروقراطية على مقياسها لخنق القطاعات و تهميش القواعد و تخريب المنظّمة خدمة لمصالح فئويّة و لمصالح التحالف الطبقي الحاكم - قراءة أوّليّة في النظام الداخلي لسنة 2021 " و أنشر اليوم خلاصة هذه الورقة البحثيّة .
خلاصة القراءة الأوّلية في النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل لسنة 2021 : النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها البيروقراطية على مقياسها لخنق القطاعات و تهميش القواعد و تخريب المنظّمة خدمة لمصالح فئويّة و لمصالح التحالف الطبقي الحاكم
متى أراد أحدنا إقتلاع شجرة وهو يسعى إلى أن لا تنبت من جديد في المكان عينه إنطلاقا ممّا يبقيه منها في التراب ، يعمد إلى إقتلاعها من جذورها . و نحن في نضالنا ضد البيروقراطيّة النقابيّة من أجل نقابة مستقلّة و ديمقراطيّة و مناضلة تخدم مصالح العمّال و أوسع الجماهير الشعبيّة ، لا بدّ لنا من أن نلجأ إلى الأسلوب ذاته أي إقتلاع البيروقراطيّة النقابيّة من جذورها فيكون بذلك نضالنا نضالا جذريّا أو راديكاليّا . لذلك ناقشنا و تفحّصنا مليّا ما ينتج و يعيد إنتاج هذه البيروقراطيّة الخائنة للعمّال و الخادمة لمصالحها الفئويّة و مصالح التحالف الطبقي الحاكم ، و من الأشياء التي عثرنا عليها – وهي أشياء عديدة – النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل الذى طرّزه على مقياسهم كلمة كلمة ، جملة جملة ، فقرة فقرة ، فصلا فصلا،... البيروقراطيّون ، مجموعة بعد الأخرى ، و بواسطة تجنيد الخبراء و الأخصّائيّين ،... فكان لزاما علينا الإنكباب على دراسته دراسة نقديّة و شغلنا الشاغل في هذه الدراسة ، أوّلا و قبل كلّ شيء ، هو كشف الأسس التنظيميّة التي تمكّن البيروقراطيّين من التحكّم في المنظّمة و تخريبها و خنق القطاعات و تهميش القواعد . و لم يسعنا إلاّ أن نتعرّض في السياق الذى رسمنا إلى نقطة محوريّة أولى بارزة في عدد كبير من فصول النظام الداخلي لسنة 2021 و حتّى النظام الداخلي لسنة 2017 و لسنة 2007 . فقد رصدنا أنّه بقدر ما يبدو من الخارج أنّ الإتّحاد يسير بشكل منظّم بقدر ما تسوده من الداخل و في الواقع الملموس فوضى عارمة بفعل التسيير الخادم للبيروقراطيّة و لمصالحها على حساب تشريك القواعد النقابيّة و رفع وعيها و خدمة مصالح الشغّالين . و بذلنا طاقتنا للتمكّن من أن نجلي لمن له عيون ليرى و آذان ليسمع و ليس أعمى بعيون بيروقراطيّة أنّ البيروقراطيّين يسيّرون المنظّمة حسب هواهم لا يأبهون حتّى لضوابط النظام الداخلي الذى طرّزوه و أعادوا تطريزه مرّات و مرّات ليتناسب و مزيد إحكام قبضتهم على الإتّحاد و هدفهم تهميش القواعد و مواصلة إحتلال مواقع النفوذ في المنظّمة ليكونوا بشكل من الأشكال فئة تخدم نفسها و في الوقت نفسه تخدم مصالح التحالف الطبقي الحاكم ، لا العمّال ، و ليحصلوا من السلطات الحاكمة على فتات مقابل تمرير سياسات دولة الإستعمار الجديد . و بطبيعة الحال ، قادتنا هذه الفوضى الداخليّة العارمة – من النقابات الأساسيّة وصولا إلى المكتب التنفيذيّ مرورا بكافة التشكيلات و الهياكل النقابيّة - إلى التساؤل عن إمكانيّة محاسبة المتسبّبين فيها و في خيانة مصالح العمّال . و بالتعمّق في البحث في فصول النظام الداخلي تبيّن لنا أنّ البيروقراطيّة دبّجت نظاما داخليّا على مقياسها يجعل منها ، حتّى في حالات تجاوزها للضوابط و القوانين التي تحكم المنظّمة ، الخصم و الحكم في آن معا . فهي تستخدم ما ورد في النظام الداخلي الذى شكّلته على شاكلتها ضد معارضيها من النقابيّات و النقابيّين المخلصين للعمّال و مصالحهم و لا تسمح لهم بمحاسبتها مهما كان الأمر بل تجعلهم يدورون في دائرة مفرغة ذلك أنّ أعلى القيادات البيروقراطيّة أي المكتب التنفيذي – بصيغة أو أخرى – يترأّس لجنة النظام و لجنة المراقبة الماليّة و يتحكّم فيهما كما يشاء و يشتهى . و من يتصوّر أنّ صلب الإتّحاد ثمّة فصل للسلطات واهم الوهم كلّه . و بفضل التنقيب عن كثب توصّلنا إلى عناصر أساسيّة من الإجابة على السؤال الجوهري في قراءتنا الأوّليّة هذه في النظام الداخلي للإتّحاد : ما هي الأسس التي تقوم عليها المركزيّة البيروقراطيّة المشطّة التي تخنق القطاعات و تقتل المبادرات القاعديّة ؟ حيث ظهر إلى السطح بصورة ساطعة أمران إثنان لطالما أُهيل، لا سيما على ثانيهما، الكثير و الكثير من التراب. من النقابات الأساسيّة إلى الفروع القطاعيّة الجهويّة إلى الإتّحادات المحلّية جميعها تخضع وجوبا خضوعا خانقا و قاتلا للمبادرات إلى الإتّحادات الجهويّة في نشاطاتها كافة و مؤتمراتها و قراراتها ؛ و القطاعات و الإتّحادات الجهويّة تخضع بدورها وجوبا إلى المكتب التنفيذي و يكفى أن لا يوافق عضو من المكتب التنفيذي يحضر سلطة قرار قطاعيّة و لا يضع توقيعه على مخرجات سلطة القرار المعنيّة ، على سبيل المثال ، ليصادر قرارات آلاف المنخرطين و هياكلهم المنتخبة فيتعطّل عمل القطاع و نضالاته و مطالبه ، و قد جدّ هذا تاريخيّا و حاضرا مرارا و تكرارا و مع أكثر من قطاع و من الوارد جدّا أن يجدّ مستقبلا في ظلّ التحكّم البيروقراطي في مفاصل المنظّمة . و حينما نقول " تخضع " نقابة أساسيّة أو فرعيّة أو قطاعيّة إلى الإتّحاد الجهوي أو المكتب التنفيذي إلخ نقصد أنّها فعلا قولا و عملا تحت تحكّم و تصرّف الإتّحاد الجهويّ او المكتب التنفيذي . فالنظام الداخلي طولا و عرضا يفرض إشراف الإتّحاد الجهوي و المكتب التنفيذي على جميع المؤتمرات بشكل أو آخر من بداياتها إلى نهاياتها و مخرجاتها و بالتالى يسيطران على نتائج هذه المؤتمرات و يتلاعبان بها ؛ و إن لزم الأمر، تلجأ البيروقراطيّة إلى التزوير و التجميد و تحوير المسؤوليّات و حتّى تنصيب النقابات كما بات شائعا و معلوما لدي غالبيّة المهتمّين بالشأن النقابي . وفي نهاية المطاف ، تخضع الإتّحادات الجهويّة للمكتب التنفيذي الذى يخضع أعضاؤه بصورة من الصور إلى الأمين العام. و هكذا تضع البيروقراطيّة يدها على مفاصل الإتّحاد و هياكله جميعها و تستولي على سلطات القرار فيه من النقابات الأساسيّة فصاعدا و تجعلها مرتهنة بمصالح البيروقراطيّين و إلتزاماتهم مع الأعراف و النظام و السلطات الحاكمة لدولة الإستعمار الجديد و بالتوازي لا تدّخر البيروقراطيّة جهدا لتهميش القواعد تمام التهميش لتصبح ضربا من الديكور لا أكثر و لا أقلّ أو إستخدامها في ما إصطُلح عليه بأنّه " عمليّات تسخين و تبريد " تديرها البيروقراطيّة في صراعها مع السلطات للحصول على ما ترتئي أنّه مناسبا لها و لاستمرارها و إن كان على حساب الشغّالين – وهو في الغالب الأعمّ على حسابهم. و الأهمّ و ما أهمله و قبره عمدا البيروقراطيّون و أنصارهم و تغافل عنه الكثير من النقابيّات و النقابيّين و المهتمّون بالشأن النقابي هو أنّ من أرسخ ركائز سطوة و إنتاج و إعادة إنتاج البيروقراطيّين تلاعبهم بالنيابات حيث ، طبقا للنظام الداخلي ، يحصل من يقع إنتخابهم إلى الفروع الجامعية و الجامعات و الإتّحادات الجهويّة و المكتب التنفيذي على نيابات لا يستحقّونها أصلا في حضور النقابات الأساسيّة التي إنتخبتهم عبر نياباتها . و يشرّع هذا النظام الداخلي للهياكل التي أنف ذكرها مراكمة نيابات تفوق أحيانا بعشرات المرّات نيابات النقابات الأساسيّة و للذكر لا للحصر لعضو المكتب التنفيذي الآن نيابات يقدّر البعض أنّها فاقت العشرين و بكثير و الحال أنّه لا أساس جماهيري قاعدي لها في حضور النقابات الأساسيّة مصدر النيابات جميعا . في حضور أصحاب النيابات الحقيقيّة من المفروض ديمقراطيّا أن تتبخّر النيابات الأخرى الناجمة عن هذه النيابات الحقيقيّة و الأصليّة لكن العكس هو الذى يحصل فتصبح النيابات الخياليّة أو المصطنعة لتلك الهياكل أهمّ و أكثر عددا و وزنا فتهمّش أيّما تهميش النقابات الأساسيّة و ما يُعتبر قواعد الإتّحاد التي تفقد حينئذ التحكّم في مصيرها لصالح بيروقراطيّين نياباتهم وهميّة في حضور أصحاب الشأن . الوضع عندئذ مقلوب رأسا على عقب . المركزيّة البيروقراطيّة تسلب القواعد نياباتها و بالتالى تحوّلها إلى بيادق في لعبة الشطرنج التي يلعبها البيروقراطيّون . المركزيّة البيروقراطيّة المستولية زورا و بهتانا على نيابات القواعد و الخالقة لنيابات وهميّة تقلب العلاقة بين القاعدة و القيادة رأسا على عقب و تبعات ذلك العمليّة من ناحية وخيمة على الشغّيلة و من الناحية الثانية مفيدة للفئة البيروقراطيّة و التحالف الطبقي الحاكم . " و بالتالي ، نؤكّد شديد التأكيد على أنّ أيّ بديل للمعارضة النقابيّة الديمقراطيّة الجدّية لا يأخذ بعين النظر مركزة السلطات و مركزة النيابات و إنشاء نيابات خياليّة تتحكّم في النيابات الفعليّة و تهمّش القواعد كلّ التهميش و تصادر إرادتها و مصالحها و تطلّعاتها بما هما ( المركزتان ، و من هناك مركزة التصرّف في مال الإتّحاد و تبذيره خدمة للبيروقراطيّة و مصالحها ) من الأعمدة الأساسيّة التي يقوم عليها وجود هذه الفئة البيروقراطيّة ، و التي تؤسّس لها و تساهم في إعادة إنتاجها و توسّعها و تأبيدها و تخوّل لها السيطرة على المنظّمة و التحكّم في مفاصلها بقبضة حديديّة خانقة و إجراميّة في حقّ القطاعات و القواعد عموما ؛ و لا يقدّم بديلا ينسف نسفا و يتجاوز فعلا و عمليّا المركزتين البيروقراطيّتين إيّاهما ، ضمن و إلى جانب بدائل واقعيّة لعدّة قضايا أخرى ، لن يُفلح في تشييد صرح نضال نقابي ديمقراطي يقلّص إلى أقصى الحدود و يحاصر أو يكون حقيقة نقيضا إلى درجة ذات بال للبيروقراطيّة النقابيّة و يفسح المجال لتطوير و رفع وعي الشّغالين بمصالحهم الطبقيّة و تطوير نضالاتهم القطاعيّة و القاعديّة دفاعا عن حقوقهم و كرامتهم و تحقيقا لمكاسب ملموسة و قيّمة ماديّة و معنويّة على الجبهة النقابيّة ... " و مثلما كتبنا في خاتمة بحثنا الموثّق جيّدا : " و عليه من يقبل بالنظام الداخلي الذى عرضنا و نقدنا أوجها منه ( لآخرين أن ينقدوا جزءا أو كامل بقيّة الوجوه أو يضيفوا لما قمنا به أمثلة و تعليقات و ما شابه ) و يمارسه و يدافع عنه و عن مستخدميه لطعن الحركة النقابيّة بصفة مباشرة أو غير مباشرة في إستقلاليّتها و نضاليّتها و ديمقراطيّتها ، لا يمكن أن يكون سوى بيروقراطي أو مشروع بيروقراطي لزاما على أنصار النضال النقابي الديمقراطي خوض الصراع ضدّه و فضحه كما يجب و ليس التغاضي أو السكوت عنه و التعاون معه إن لم نقل التواطؤ معه . و بالمناسبة ، لماذا يغضّ جلّ إن لم نقل كلّ ناشطات و نشطاء الجمعيّات و المنظّمات و الأحزاب النظر عن البيروقراطيّة و مركزتها التي تشبه مركزة السلطات السياسيّة للنظام في القطر و في الأقطار العربيّة ؛ و التي وجّهت و لا تزال توجّه طعنات قاتلة للنضال النقابي العمّالي و يتحالفون معها ، ( فضلا عن التمعّش من فتاتها و خدماتها ) إن لم يكونوا في أعماق أعماقهم إنتهازيّات و إنتهازيّين وأعداء للديمقراطيّة وبيروقراطيّات و بيروقراطيّين أو مشاريع بيروقراطيّات و بيروقراطيّين هم أنفسهم حتّى في منظّماتهم و جمعيّاتهم و أحزابهم ؟ "
حمده درويش عضو هيئة إعتصام البطحاء جانفي / فيفري 2025 (+) ناشط بالمعارضة النقابيّة الديمقراطيّة
#حمده_درويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب
...
-
من أسس الخطاب التضليلي للمعارضة النقابيّة - الوطنيّة - ...
المزيد.....
-
الولايات المتحدة/إسرائيل، أوقفوا أي تدخل في إيران ! لا تحرير
...
-
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي: الرفيق حميد مجيد موسى
...
-
الجبهة الشعبية تدين العدوان الغادر على إيران وتؤكد أنه يتجاو
...
-
الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى تغيير النظام في إيران
-
MAGA is the Avatar of a Fossil Fuel Industry Coup
-
What are the Prospects for Renewing Social Democratic Agency
...
-
Sleazy AfD – Germany’s Far Right Loots The State
-
The Iranian Left, the Right of Self-Determination, and the Q
...
-
21st Century Common Sense, Part 3
-
In the Third World War: A Political Lexicon for Today’s Stru
...
المزيد.....
-
كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
النظرية الماركسية في الدولة
/ مراسلات أممية
-
البرنامج السياسي - 2026
/ الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
-
هل الصين دولة امبريالية؟
/ علي هانسن
-
كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no:
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي
...
/ الحزب الشيوعي اليوناني
-
الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو
/ غابرييل هيتلاند
-
فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم
...
/ مايكل جون-هوبكنز
-
نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و
...
/ شادي الشماوي
-
روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية
/ إلين آغرسكوف
المزيد.....
|