أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - منظمة البديل الشيوعي في العراق - النصر للحركة الاحتجاجية للعمال والموظفين والمعطلين عن العمل في العراق















المزيد.....

النصر للحركة الاحتجاجية للعمال والموظفين والمعطلين عن العمل في العراق


منظمة البديل الشيوعي في العراق

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 21:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق
منذ أسابيع، وجماهير العمال والموظفين والكادر التعليمي والشبيبة المعطلة عن العمل في العراق باتت تخوض نضالا واسعا في شكل تظاهرات واعتصامات واضرابات في مختلف المنشئات الحكومية وغير الحكومية وعلى مستوى معظم محافظات البلاد بالضد من هجمة الحكومة الحالية؛ حكومة راس المال، على معيشتها وبالضد من الافقار والبطالة الواسعة المفروضة عليها.
ان القرارات الأخيرة للحكومة المركزية في العراق بفرض استقطاعات من أجور ورواتب العمال والموظفين والكادر التعليمي، وتقليص أو إيقاف المخصصات المالية لهم، وفرض شتى صنوف الضرائب على المواطنين، وقرارها الخاص بتعويم قيمة العملة المحلية (الدينار) وعلى أثره انخفاض قيمته مقابل الدولار، فرضت المزيد من الافقار والمشقات الاقتصادية على جماهير الشغيلة ومعظم المواطنين.
كما وتضمنت هذه الإجراءات رفع التعريفة الجمركية على البضائع المستوردة من الخارج ما تسبب في ضرب مصالح أصحاب المحال التجارية في بغداد والمحافظات الأخرى حيث قاموا بالإضراب عبر غلق أبواب الاسواق الرئيسية في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى يوم الاحد (1 شباط 2026) والذي ما زال مستمرا حتى الان.
منذ 2003 والسياسة الاقتصادية الرسمية للنظام الإسلامي والقومي القائم وحكوماته المتتالية في إرساء وتعزيز وتوسيع ابعاد نمط الاقتصاد النيو ليبرالي للرأسمالية في العراق وفقا لخطط وسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تفرض الافقار على أوساط واسعة من الجماهير. فقد قامت هذه الحكومات بمواصلة خصخصة شاملة في جميع القطاعات الصناعية والخدمية، وبالتخلي عن تطوير الخدمات العامة، والقيام بإعادة هيكلة شركات قطاع الصناعة، وغيرها من السياسات والإجراءات، ومجمل ذلك عبر تسخير آلة الدولة وقوانينها في عموم البلاد بما فيه إقليم كوردستان لإرساء هذا النمط الاقتصادي النيو ليبرالي للرأسمالية وبحيث يكون مندمجا بحركة وتراكم رأسمال العالمي والاقليمي بشكل أكثر وسعة وعمقا.
توجت هذه السياسة الاقتصادية بالورقة البيضاء عام 2020، ونرى اليوم المزيد من بنودها الأخرى تُطبق، وذلك من خلال هجوم منظم ومخطط على معيشة الجماهير لنقل ثقل الازمة الاقتصادية الحالية للنظام ووضعه بشكل أساس على كاهل الطبقة العاملة والجماهير الكادحة والشبيبة والمواطنين، وكل ذلك في ظروف ازمة سياسية عميقة متعددة الجوانب للنظام، ووسط تصاعد الصراعات الجيو السياسية والجيو عسكرية في المنطقة.
ان هذا الهجوم المنظم على حياة ومعيشة جماهير العمال والشغيلة في العراق، وما سبق وقامت به، ولا تزال، الحكومات المتتالية بمنع العمال من ممارسة نضالهم الجماعي المستقل في شكل النقابات والاتحادات العمالية داخل جماهير العمال، وبالأخص في القطاع الحكومي، لم ولن ينجو بالنظام من أفقه الاقتصادي المسدود وعجزه عن حل الازمة الاقتصادية الكامنة في قلب النظام الرأسمالي السائد في العراق.
لقد باتت تلك الازمة تتفاقم بشكل متواصل وتجلب آثارها دمارا أكثر لحياة الجماهير مع كل يوم يمضي على استمرار النظام السياسي المحصصاتي والفاسد الحالي ومع تفاقم أزماته السياسية. ان الفساد المالي والإداري والنهب المليشي، قد ضخّم حجم هدر ثروات المجتمع، مع ما يرافق ذلك من مضاعفة البؤس الاقتصادي والتردي في الحياة المعيشية والخدمية للمواطنين.
ان تحقيق أي تقدم نوعي في فرض مطالب جماهير العمال والشغيلة على السلطات ضمن موجة تظاهراتها واضراباتها واحتجاجاتها الحالية، يشكل خطوة مهمة في نضال هذه الطبقة، وذلك، وبالأخص في ظل سلطة رأسمالية عسكرتارية وميليشية متوحشة مسلحة بأيديولوجيا دينية-طائفية وقومية رجعية وخاضعة لهيمنة قوى امبريالية وإقليمية؛ أمريكا وإيران، وصراعاتها الجيو السياسية.
غير ان تقدم هذه الحركة الاحتجاجية وتحقيق مطالبها الطبقية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وفرضها على النظام، مرهون بعوامل عدة؛ أهمها درجة تنظيم نفسها في حركة مطلبية موحدة للعمال على صعيد مختلف قطاعات الاقتصاد وعلى صعيد البلاد، وبمدى توحيد نضالاتها المشتتة لمختلف فئات العمال من الشاغلين والمعطلين عن العمل في صف نضالي طبقي عمالي موحد في مختلف القطاعات.
وعليه يواجه الحراك العمالي المتنامي والاحتجاجات الجماهيرية للمعطلين عن العمل ومختلف فئات العمال في قطاع العمالة الهشة، ونضالات الشابات والشباب الاقتصادية والاجتماعية، تحديات تنظيمية ونضالية وتعبوية كثيرة، ويواجه ناشطيها تحديات ومهام ملحة فيما يخص دورهم القيادي العملي والتنظيمي والتعبوي للدفع بهذه الحركة الى الامام لتحقيق مطالبها أولا، وثانيا لكسب درجة من التنظيم الجماهيري الثابت لنضالاتهم في شكل مجالس او نقابات او تنسيقيات ثابتة للعمال.
ان ضمان تطور هذه الحركة على أساس مصالحها الطبقية المستقلة، لا يقوي فقط الحركة العمالية والاحتجاج الجماهيري للعمال والشغيلة ويقوي دورها التحرري، بل ويقوي دور الحركة العمالية السياسي في قيادة النضال الثوري الجماهيري في المجتمع من اجل إيجاد التغيير الجذري، والمضي قدما للخلاص من النظام القائم بمجمله كنظام اقتصادي وسياسي وفكري رأسمالي.
لا شك، ان التيارات البرجوازية واحزابها الإسلامية والقومية والطائفية والنيو ليبرالية في الحكم او في المعارضة، لا تقف مكتوفة الايدي لمواجهة هذه الحركة وحرف مسارها واحتوائها. وهو ما يتطلب من العمال وقادة هذه النضالات اخذ الحيطة والحذر لضمان الاستقلال الطبقي العمالي للحركة بوجه هذه المساعي الرجعية.
تدين منظمة البديل الشيوعي في العراق بشدة سياسات الحكومة الاقتصادية الحالية التي تضع ثقل أزمتها الاقتصادية على كاهل جماهير العمال والكادحين ومعظم المواطنين، وتحملها مسؤولية فرض الافقار والبطالة على الجماهير وحرمانها من الخدمات الصحية والتعليمية والخدمات العامة الأخرى.
كما وتناضل مع جماهير العمال والمعطلين عن العمل والشبيبة في نضالهم الحالي لفرض مطالبهم على الحكومة. هذا، وتناضل من اجل ان يتقوى نضال الطبقة العاملة كي تلعب دورها في قيادة النضال الجماهيري الثوري لتحقيق التحولات السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية الجذرية في البلاد.
عاشت الحركة العمالية
12/2/2026
https://www.albadeel-alsheoi.org/ar/?p=8658



#منظمة_البديل_الشيوعي_في_العراق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للمشاركة في وقفة تضامنية في ساحة التحرير ببغداد
- ليسقط إرهاب الإسلام السياسي، الإيقاف الفوري للحملات العسكرية ...
- كل التضامن مع جماهير العمال والشغيلة والمفقرين في نضالها الث ...
- العمل الإرهابي للنظام الأمريكي في فنزويلا جريمة بشعة وترعيب ...
- بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق حول أحداث قرية لاجان وال ...
- البلاغ الختامي للاجتماع الموسع الرابع للجنة المركزية لمنظمة ...
- بلاغ حول حَلْ اتحاد الشيوعيين في العراق
- لا لبرلمان افقار الجماهير واستعباد النساء وسلب الحريات معا ل ...
- مصادقة -مدونة الاحكام الشرعية- في البرلمان، هجمة استعبادية ب ...
- بلاغ بمناسبة رحيل رفيقنا العزيز حازم كاظم بلال الجعفري
- حرب إسرائيل على إيران والمنطقة، يجب أن تتوقف بيان صادر عن من ...
- توحيد نضالات العمال حول مصالحهم الطبقية المستقلة شرط لتطورها ...
- لنقف في صف نضالي واحد لإسقاط تعديل قانون الأحوال الشخصية ولت ...
- افشال السياسة العنصرية لترامب واسرائيل بحق الفلسطينيين مهمة ...
- يسقط التعديل الرجعي لقانون الاحوال الشخصية
- بصدد وقف اطلاق النار في غزة بيان منظمة البديل الشيوعي في الع ...
- حول سقوط نظام الأسد والتطورات السياسية في سوريا بيان منظمة ا ...
- حول إرهاب النظام الإسرائيلي في لبنان وبلدان المنطقة بيان منظ ...
- النضال السياسي الطبقي المستقل للعمال هو الرد على الوضع المتأ ...
- لنقف صفا واحدا من أجل إفشال محاولات تعديل قانون الأحوال الشخ ...


المزيد.....




- انكسار أحلام الاستيطان في غزة: إحباط يضرب اليمين المتطرف وات ...
- عاجل | الفرنسية: حريق بمصفاة نفط في العاصمة الكوبية هافانا
- بيان تلقى المكتب الجهوي للنهج الديمقراطي العمالي بجهة أوروب ...
- Can Europe Reassert Itself After Ukraine?
- Working Time in Germany’s Service Sector – a Union View
- First Gaza, Then the World: The Global Danger of Israeli Exc ...
- How to Defeat MAGA Tyranny, Chapters 5 & 6: Timelines and Or ...
- النصر للحركة الاحتجاجية للعمال والموظفين والمعطلين عن العمل ...
- تبرئة لياس تواتي: انتصار مستحق لا يحجب الضرر اللاحق
- احتجاجات 2025.. مزيد من القهر مزيد من المقاومة


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - منظمة البديل الشيوعي في العراق - النصر للحركة الاحتجاجية للعمال والموظفين والمعطلين عن العمل في العراق