أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله سليمان مشخل - الوقوف علی منحدر كوكب الذكريات














المزيد.....

الوقوف علی منحدر كوكب الذكريات


عبدالله سليمان مشخل

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


انظر إلى ساعتك يا صديقي
قبل أن تهب رياح الحزن ونصبح ترابًا
في رعب هذا الكون المظلم،
قبل أن نصبح شعاعًا راكدًا في زمن ملتو.
انظر إلى ساعتك يا رفيقي
قد طال الانتظار لأمتصاص الكون كل الفراغات،
لتأتي الضياء وتأخذنا إلى حافة النور التي لا تراها أعيننا.
ما عسانا أن نفعل حيال هذا المصير المرير يا صديقي-
الذي يُحتم علينا بالهلاك؟
نولد ونموت في ظلام
نعرف أن نمد أيدينا الى باقة من شعاع،
اغضان شجرة العلم
و اسكتشافًا جديدًا…
كي نخطو خطوة خلف حدود الضوء،
نتجاوز خطوط الرؤية ونكتشف الأسرار الخفية.
يا صديقي، الوقت يمر سريعًا.. ربما تفوتنا ابتسامة أو قبلة،
أو لا نصل الى برد وحرارة فصل آخر.
انظر إلى ساعتك وانظر كم سنة ضوئية تفصلنا عن الحقيقة؟
انظر كم من الكواكب الزائفة عبرنا؟
و دارت بنا حول الجهل واللاوعي ولم نتمكن من تسجيل سرعتنا!
فقدنا كتلتنا وأصبحنا معادلة بسيطة لفيزياء الحياة
هناك قوة تجذبنا نحو المركز وأنفسنا
لقد أنكسرنا في دهشة معادلة هذه الحياة وشتتنا الزمن
تارة بزوايا الأمواج ومرة بحركة التغيرات
يا لفيزياء هذه الحياة العبثية المليئة بالموت
كيف انطوى الزمن حياتنا؟
انظر إلى ساعتك يا صديقي
لقد فات الأوان. دعونا لا نصبح موضوع جدال النجوم
دعونا لا نكون ثيمة القصص في البيانات والمعادلات
دعونا لا نصير ضحايا الحركة والمنعطفات الحادة
دعونا لا نصبح جسيمات في كون جاف، مظلم، وبارد
دعونا نحتفظ ببعض الوقت ونتمسك به
قم بتدوير تاج ساعتك اليدوية كقلبك المضطرب
دعها تستمر في النبض ثانية بثانية دون توقف
حتى نصل إلى السر وراء الألوان السوداء
ونحل لغز الفخ الذي أطلقنا عليه اسم الحياة.



#عبدالله_سليمان_مشخل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا جاري الكريم، سلامك بخير
- الوقوف علی منحدر كوكب الذكريات


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله سليمان مشخل - الوقوف علی منحدر كوكب الذكريات