أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - ترامب خارطة الفوضى العالمية














المزيد.....

ترامب خارطة الفوضى العالمية


عزيز الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس سهلا عندي القناعة بمنشورات الانترنيت كإنها أشياء مسلّم بها وواقعية وهي في كثير من الأحوال بنات أفكار أصحابها بخلق الصورة التي يريدون تسويقها بالنشر معتمدين على تصديق الكثيرين لما ينشر لانهل اتوجد قواعد قاسية لمحاسبة ذوي الاخبار الزائفة كوجود عمارات ناطحات السحاب في العراق))
وعندما سمعت ان ترامب تدّخل في ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء العراقية ظننت ان الامر مزحة انترنيتية... فما علاقة ترامب بتفاصيل سياسية خاصة لها نكهة عراقية نعرف ان الاذواق ليست كلها ترتضيها وفق المفهوم الاجتماعي العراق والذائقية السياسية العراقية المتقلبّة. ولكن عندما تنشر وكالة موثوقة كالجزيرة خبرا عن التهّوج الترامبي والبعض يعتبره توهّج ...أصاب بالدهشة العظمى! الخبر الصاعّق اللاماحق..
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دعم العراق إذا عاد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى السلطة.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشيال: "سمعت أن الدولة العظيمة العراق قد تتخذ خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء".
وأضاف "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، غرق البلد في الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك".
وتابع "بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقدم مستقبلا أي مساعدة للعراق".
وأكد ترمب أن العراق، ‌بدون مساعدة الولايات المتحدة، لن يكون لديه أي فرصة ‍للنجاح!!!! .
منذ متى علنا وسرّا نقبل تدخّل امريكي او أي تدّخل إقليمي في خياراتنا السياسية؟ اتركونا من تلفيقات التبعية الجغرافية المعروفة التي سخرّوا لها الاف الأقلام لتثبيتها وتأكيدها ولم تنجح لان لنا مواقفا نحن نختار بوصلتها ونختار قممها وشهوقها وشروقهاحسب مصلحة الوطن.. ان كلمة ترامب عار في الاخلاق السياسية لانها تدّخل سافر في شؤون العراق وعلني وأقول غير مؤثر أصلا! فمن كان من الساسة العراقيين.. يحفر الانفاق للوصول لهذه الكلمات البغيضة سيجد ان هناك ردّ فعل لا يتوقعه...وهو إجماع شعبي كبير على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء وخاصة بعد الفيتو الأمريكي الذي وجد فيه ترامب مساحة للعب كرة القدم الامريكية بهذه التدخلات السياسية البغيضة! نحن لسنا غرينلاند! ولسنا نستجدي المعونات الامريكية لإنقاذ الوطن نعم نحن وطن قتلته السرقات والفساد من كل ناحية... وطن متآكل لم يجد نهضة عظيمة ورجال يصنعون له المجد ويقتلون الفقر ويبنون حضارته الخالدة في بطن التاريخ.. هذا هو الألم وهنا الامل مذبوح بالتغيير... لا نريد مساعدات أمريكية يكفي موضوع واحد هو أزمة الكهرباء أمريكا تمنع الشركات العالمية من توفير الطاقة الكهربائية كشركة سيمنس الألمانية وفارتسيلا الفنلندية والشركات الصينية والمصرية إكراما لشركة جنرال موتورز..نقولها لترمب من ارض المقدسات اننا نختار ما نشاء من قادة. ولا نقبل رضاك او غضبك لأنك لا تعرف هذا الشعب جيدا! ادرسه بتأن ودراية وحكمة واصمت فالصمت أحيانا يجنبك خطوات السوء والبلادة.. اختار الإطار المالكي هذا جرس خاص يقرع في باحة الوطن لا نريد منك الا الصمت فليس كل الشعب راض عن الاختيار ولكن نحترم رأي الأغلبية ومع الأسف لم نسمع ردّ فعل عربي او اجنبي على تدخّل ترامب في موضوع زراعة الامل في العراق!



#عزيز_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتصرت حركة حماس.. وأنهزم العرب!
- خطوة أمريكية بائسة تحتقر العراق
- العدوان على قطر أكبر عار ع العرب!
- هل ينجح ألونسو مع الريال؟
- قفزة بالزانة! في موعد إفطار المسلمين في رمضان!
- كلندوز!
- فازت إسرائيل بقتل حسن نصر الله وأنتصرت الطائفية عند العرب
- الشماتة بحزب الله أقسى من العدوان الصهيوني
- ماشاء الله! هل تصدقون.. العراق خامسا عربيا بالسعادة!
- فلم هندي بين اسرائيل وإيران!
- فوز قطر بالبطولة الآسيوية من قصص ألف ليلة وليلة!
- غزّة تحترق... وقلوب الحكّام العرب لا تحترق!
- خلجات الأقدار.....خلجان باسقة...
- قصص الصحة في العراق تحتاج زيارة كتّاب هوليوود!
- عادت حليمة الى الدعامات البحرية القديمة!
- كاظم الساهر... في العراق أنت الخاسر
- بعد التدخل الامريكي هل تستعمل روسيا ضربة نووية مباغتة؟
- مجاميع ذرية في بطولة دوري الابطال!
- التنجيم.. وسحر فودو سيحّلان مأزق العراق
- أوكرانيا ستصعد لكأس العالم بقرار أمريكي-أوربي


المزيد.....




- من البوب إلى البيكسي.. تحوّلات جذرية في تسريحات النجمات خلال ...
- حشود إيرانية تهتف -الله أكبر- و-الموت لأمريكا- بعد غارات جوي ...
- تصاعد أعمدة دخان كثيفة فوق طهران في ظل استهداف إسرائيل للبني ...
- استئناف تدريجي للرحلات من وإلى مطار دبي بعد تعليق مؤقت بسبب ...
- بي بي سي تستمع لشهادات حول قصف إسرائيل لمنزل وقتل عائلة كامل ...
- وراء الكواليس.. ماذا تريد فرنسا من مبادرتها الجديدة في لبنان ...
- لهذه الأسباب قد تطول حرب إيران
- إسرائيل توسع عمليتها بلبنان وتعتزم زيادة جنود الاحتياط وحزب ...
- الهند -تنجح- في عبور مضيق هرمز وتعرض -وصفة الحل- على أوروبا ...
- شظايا صاروخ إيراني تصيب مبنى يسكنه القنصل الأمريكي بالقدس


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - ترامب خارطة الفوضى العالمية