أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرزاد مختار - لعبة المصالح














المزيد.....

لعبة المصالح


شيرزاد مختار

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل اكثر من نصف قرن عام(١٩٥٦). خرجت مظاهرة عارمة و كبيرة و للمرة الاولى بهذا التوسع الجماهيري، شارك فيها(العمال و الفلاحين و الكسبة و الطلبة و المثقفين)في اكبر تحدي للسلطة الملكية البريطانية الحاكمة آنذاك، تضامنا مع الشعب المصري بعد التهديدات بضربها من قبل بريطانيا و حلفائها، نتيجة تاميم قناة السويس من قبل حكومة الدولة المصرية ، بعد تفريق المظاهرة شنت الحكومة المحلية حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من اهالي المدينة الصغيرة و حكم على البعض منهم بالسجن لسنوات.
بعد مرور (٧٠) عاما على تلك الوقفة البطولية النضالية و التضامنية لجماهير مدينة صغيرة و متواضعة، نجد اليوم محاولات حملات الابادة الجماعية جارية على قدم و ساق من لدن القوى الظلامية و الارهابية و الداعشية باسم الجيش العربي السوري لابادة الشعب الكوردي في(روژ ئاڤا). لم نسمع صوتا يساريا او ماركسيا او ديوقراطيا يشجب أو يستنكر هذه الجرائم المشينة بحق الانسانية، الشابات و الشباب يقتلون و يذبحون و الأطفال المساكين المشردون دون مأوى يموتون جوعا، و كل العواصم العربية و دول العالم في سبات.
المنظر و العالم الكبير (ماركس) لم يكن مخطئا عندما و صف الماركسية بانها لا تعرف الخجل و الاستحياء سوى الدفاع عن مصالحها الذاتية حتى لو كان ذلك الامر على حساب قوت و كرامة شعبها و الشعوب الأخرى!

وصف العالم و المنظر الكبير (ماركس) أيدولوجية الرأسمالية، بعدم الأستحياء و الخجل و بأنها(عاهرة) تستغل شعوبها اولا و شعوب العالم دفاعا عن مصالحها الاقتصادية و مشاريعها التنموية و أستثماراتها.
منظروا و علماء الغرب و دول العالم الرأسمالي يتفننون في خلق و ايجاد الذرائع و الحجج للبقاء منفردين في ادارة العالم، نجدهم تارة يلجؤون الى الحد و التقليل من زيادة الكثافة السكانية خاصة في قارتي اسيا و افريقيا، ذلك من خلال فتنة اشعال الحروب و المعارك الطاحنة لقتل اكبر عدد من الناس و تدمير البنية الاقتصادية و نشر الأوبئة و الامراض و الجوع و العوز بين دول تلك المناطق، بحجة أن هذا الكوكب لا يتسع لقبول الكثافة السكانية الحالية، عند انتشار مرض وباء الكورونا قبل اعوام خلت توقفت جميع مناحي الحياة من الشركات و المعامل و المطارات في العالم باستثناء دول الغرب و الرأسمالية، رغم سقوط الالاف من الضحايا موتى في الشوارع و باحات المعامل، خوفا من الخسائر المالية و الاستثمارات و الارباح، المال كان و لا يزال اثمن راسمال في حين قال ماركس( الانسان اثمن راسمال).
عودة الى موضوع المقال و ما يدور على الساحة الكوردستانية من مؤامرات دولية و علنية بين اصدقاء الامس القريب (الامريكان) و اللذين تحولوا بين ليلة و ضحاه الى اعداء قضية شعب مشروعة، و بالتحالف مع الدول العربية العنصرية و الدولة التوركية المعروفة بعنصريتها و شوفينتها خاصة ضد مطامح الشعب الكوردستاني و التف الجميع لتقسيم الادوار فيما بينهم و دعم الجيش السوري العربي الارهابي و المكون من فلول القاعدة و منظمة داعش الارهابية للانقاض على مكاسب الشعب الوردي في ( روژ ئاڤا)، للسيطرة و الهيمنة على آبار النفط و الدفاع عن مصالحهم!!

المعاصرون للحقبة الزمنية للسبعينات من القرن الماضي، يتذكرون جيدا تاريخ عام (١٩٧٥)، قبل(٥١) عاما عندما أنهارت الحركة التحررية الكوردستانية في العراق، حيث لعبت السياسة الخارجية الامريكية بقيادة وزير خارجيتها آنذاك(هنري كيسنجر) الذي كان ينتقل بين العواصم الثلاث (بغداد و طهران و الجزائر) لحياكة مؤامرة القضاء على الحركة الكوردستانية و التي سميت باتفاقية الجزائر، مقابل تنازل العراق عن جزء من شط العرب الى ايران و التي كان يحكمها انذاك الشاه.
المعاصرون يتذكرون ايضا انتفاضة اذار المجيدة عام(١٩٩١) عندما حرر الشعب العراقي معظم اراضيه من دنس النظام البعثي البائد، بعد حرب الخليج الثانية، لكن الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الامريكية تخلوا عنهم تاركين الساحة للنظام للقتال ضد شعبه الاعزل، انهارت الانتفاضة و بدأت الهجرة المليونية و الدخول في مرحلة جديدة من المآسي و الكوارث امام تجاهل الحلفاء لما يدور و يحدث،بعد اشهر من النقمات و الويلات، تم ترسيم منطقة الحدود الآمنة و لعودة اهالي كوردستان الى مناطقهم المرسومة ضمن اطار اتفاق رسمي.
صراع المصالح و تبادل الصفقات و توزيع الثروات و الغنائم على حساب شعوب المنطقة بين الدول العظمى لازالت مستمرة!!
تنازلت دولة سورية المستباحة اصلا عن الجولان و القنيطرة لاسرائيل و الدولة التركية الشوفينية تنازلت عن دعم غزة مقابل عدم اسرائيل لشعب كوردستان في (روژ ئاڤا) بالاضافة الى دعم الدول العربية لسورية بحجة الشرعية و خاصة دولة (قطر) التي تدعم النظمات الارهابية و الدواعش و الاخوان المسلمين.
تحالف جديد من نمط معاصر مهمتها ضرب القضية الكوردية و في روژ ئاڤا. تحرك مبعوث المختل (ترامپ)المدعو باراك نحو المنطقة بزيارات متكررة للعواصم كما فعل هنري كيسجر قبل(٥١) عاما للنيل من مكاسب الثورة في روژ ئاڤا.
بدأ الجيش السوري المكون من مليشيات الاتراك من الارهابيين و الدواعش بمساعدة طائراتهم التجسسية و بالتنسيق المباشر و العلني مع الجيش السوري العربي عبر التنكيل بجثث الشهداء و القصف المدفعي للمناطق السكنية اللذين تركوا مدنهم و هجرة مئات الالاف من النساء و الاطفال و الشيوخ بدأت الى مصير مجهول، حتى ظفيرة المقاتلة الشهيدة لم تنجوا من استباحة الارهابيين لها من دون رقيب او حساب!



#شيرزاد_مختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة المصالح


المزيد.....




- حفل مرتقب في الرياض وأغنية جديدة لراشد الماجد من كلمات تركي ...
- من الذي سيحكم إيران في حال سقوط النظام؟ روبيو: الأمر أكثر تع ...
- محو قرية فلسطينية كاملة بسبب هجمات المستوطنين.. CNN توثق لحظ ...
- على ضوء التوتر مع ترامب.. ستارمر يعرب عن -قلقه- لمقتل أليكس ...
- أخبار اليوم: ترامب يحذر إيران من نفاذ الوقت وطهران ترفض الته ...
- -الماكياج ممنوع-.. محافظة اللاذقية تثير انتقادات لمنع موظفات ...
- ترامب يهدد بمهاجمة إيران في حال رفضها التفاوض بشأن الملف الن ...
- مجلس الشيوخ يكشف ملامح الخطة الأمريكية لمستقبل فنزويلا
- هل يحمي تيك توك ترمب؟ مغردون يجيبون
- هل تشارك روسيا في إعادة تأهيل الجيش السوري؟


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرزاد مختار - لعبة المصالح