أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عقيل اسماعيل علي - عودة الثلث المعطل… شبح الانسداد يلوح من جديد!














المزيد.....

عودة الثلث المعطل… شبح الانسداد يلوح من جديد!


عقيل اسماعيل علي

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتحدث مصادر سياسية مطلعة عن تحركات جدّية لإعادة إحياء ما يُعرف بـ "الثلث المعطل"، تقودها أطراف سياسية سنية وشيعية كانت قد امتنعت سابقاً عن التصويت لصالح نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء، في خطوة قد تعيد المشهد السياسي العراقي إلى دائرة الانسداد والتعطيل من جديد.
وبحسب معلومات أولية، تأتي من مصادر مطلعة وعلى تماس بالمشهد السياسي فإن هذه التحركات تجري بتنسيق سياسي عالي المستوى، وتهدف بشكل واضح إلى منع تمرير "المالكي" لرئاسة الحكومة، عبر تشكيل كتلة نيابية قادرة على كسر النصاب الدستوري اللازم لعقد جلسة الانتخاب.
وتشير المصادر إلى أن رئيس مجلس النواب السابق "محمد الحلبوسي" يقود مسار تشكيل هذا الثلث المعطل، مستنداً إلى تحالفات متقاطعة تضم قوى من أطراف مختلفة، بعضها متباين سياسياً، لكنه يلتقي عند هدف واحد: "تعطيل تمرير المالكي".
خريطة الأرقام
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن توزيع النواب المشاركين في هذا التوجه جاء على النحو الآتي:
تقدم: 37 نائباً - الجماهير: 3 نواب - السيادة: 9 نواب - عصائب أهل الحق: 27 نائباً - تيار الحكمة: 18 نائباً- خدمات: 5 نواب - الاتحاد الوطني الكردستاني: 15 نائباً - الجيل الجديد: 3 نواب - وبالتالي فان المجموع الكلي: 117 نائباً، في حين أن عدد الثلث المعطّل المطلوب دستورياً هو 110 نواب، ما يعني أن هذا التشكيل – في حال تماسكه – يمتلك القدرة الكاملة على تعطيل جلسة انتخاب رئيس الوزراء.
عودة إلى نقطة الصفر؟
لا شك أن إعادة استخدام ورقة "الثلث المعطل" تعكس هشاشة التفاهمات السياسية الحالية، وتؤشر إلى أن الخلافات الجوهرية حول شخصية رئيس الوزراء لم تُحسم بعد، بل جرى ترحيلها مؤقتاً.
والحذر كل الحذر أن هذا السيناريو قد يعيد العراق إلى أجواء الانسداد السياسي، بما يحمله من تعطل مؤسساتي وتأثيرات مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والخدمي، في وقت يترقب فيه الشارع حلولاً لا أزمات جديدة.
في المحصلة، يبدو أن الثلث المعطّل عاد ليكون لاعباً أساسياً في المعادلة السياسية، فاتحاً الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع السياسي، عنوانها الأبرز: من يحسم رئاسة الحكومة… ومن يعطّلها؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الأمن والاستعراض.. ماذا يجري على الحدود؟
- مجتمع التيك توك… بين سهولة الوصول وانحدار القيم
- لا تجمعوا السوداني والمالكي: حين انقلبت مناورة الإطار على صا ...


المزيد.....




- شاهد.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى ساحة حرب؟
- -لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة-.. الجيش الأمريكي يعلن ع ...
- بنعبد الله يعزي الرفيقة غزلان الخلوي في وفاة شقيقها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. ليغو وسبونج بوب في م ...
- الجيش الأمريكي يعلن سقوط إحدى طائراته غربي العراق
- حارسا -التراب- و-الثورة-.. لماذا تدير إيران الحرب بجيشين؟
- مستثمر تنزاني يستحوذ على مجموعة -نيشن ميديا- الكينية بعد 66 ...
- جنوب أفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما ...
- -دمية الحرس الثوري لا يستطيع الظهور علنًا-.. أول تعليق لنتني ...
- نتنياهو يراهن على تطبيع الإسرائيليين مع حرب طويلة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عقيل اسماعيل علي - عودة الثلث المعطل… شبح الانسداد يلوح من جديد!