أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ادريس عبدالرزاق - ( مسارات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل التحولات الدولية )














المزيد.....

( مسارات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل التحولات الدولية )


يوسف ادريس عبدالرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السياسة الدولية / الشرق الأوسط / الحرب الباردة
أولا: الأنظمة القوية الموالية للولايات المتحد الأمريكية:
كتبنا قبل تولي ترامب السلطة عن توجه الحزب الجمهوري الامريكي ونهجه الجديد في إدارة الملفات المعقدة في الشرق الأوسط والقائمة على التخلص من الاستراتيجيات القديمة المتمثلة في تفكيك المنطقة وتغذية الصراعات العرقية والاثنية وانشاء الفيدراليات والتي كلفت واشنطن خسارات اقتصادية قدرت بمليارات الدولارات مولتها في حروب "عبثية" ساهمت بتقليل الفجوة الاقتصادية مع الصين.
إن النهج الجديد في استراتيجية إدارة ترامب والقائم على الانظمة القوية الموحدة الموالية للولايات المتحدة الأمريكية هي تجربة ليست جديدة ابداً بل هي استدعاء تاريخي لمسارات السياسة الخارجية الأمريكية في الحرب الباردة ١٩٤٥١٩٩١ وطريقة التعامل مع الاتحاد السوفيتي آنذاك مع اختلاف الادوات ولكنها نسخة طبق الأصل في شكل النظام السياسي وهذا ما حدث ويحدث في منطقة الشرق الاوسط والعالم .... وبالطبع فأن هذا الكلام غير مهم لأننا أشرنا إليه سابقاً حتى قبل أن يتولى ترامب السلطة.
ولابد من الاشارة إلى أن أمن "إسرائيل" وضمان إمداد الطاقة هي ركيزة أساسية في التعامل مع أي ملف خارجي في العقل الأمريكي مهما اختلفت وتغيرت الاستراتيجيات المعتمدة في أروقة البيت الابيض.
ثانياً: التحالف العسكري:ئ
الأهم مما سبق هو إيجاد ارضية مناسبة لتحالف عسكري في الشرق الأوسط تابع للولايات المتحدة الأمريكية وعند استدعاء التاريخ نجد ان هذا التحالف هو شبيه بميثاق سعد اباد عام ١٩٣٧ وحلف بغداد عام ١٩٥٥
وبدأت نواة هذا التحالف تتضح بالاتفاق العسكري السعودي - الباكستاني قبل أسابيع ومن المرجح بل من الطبيعي ان تنضم تركيا وسوريا والاردن وقطر وربما مصر لاحقاً الى هذا التحالف، والهدف الرئيسي من هذا التحالف هو ايقاف المد الصيني في المنطقة وعرقلة كل مشاريعها الاقتصادية، ولكن الجدلية في هذا التحالف هو "إسرائيل" والتي تتعارض اهدافها مع أهداف الولايات المتحدة في المنطقة، لأن واشنطن تنطلق من رؤية دولية لمواجهة الصين بينما "تل ابيب"
واعتقد ان ملف التطبيع مع ملف الهند سيرضى هذا الكيان في المعادلة فما هو ملف الهند ومعادلتها الشرق اوسطية والعالمية.
ثالثاً/ الهند محور الحرب الباردة اليوم:
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بخطوات جدية لإعطاء الهند الدور التقليدي الذي كانت تلعبه الصين سابقاً وحتى الآن في صناعة السلع الثانوية وباعتبارها سوق لتجميع صناعات الدول بكفاءة متوسطة وتقليد عالي وتكاليف زهيدة.
ولتحقيق هذا المشروع لابد من توفر خط لنقل هذه السلع والبضائع إلى أوروبا والعالم وهنا مربط الفرس الذي تعمل عليه واشنطن لإرضاء "إسرائيل"، اذ تكفلت الأخيرة بأنشاء خط سكك حديد
مومباي - حيفا - بيرايوس
الهند - فلسطين - اليونان
وكانت الخطوة العملية الأولى في هذا المشروع هي ابادة قطاع غزة وتجريفها تمهيداً لتحويلها الى قناة مائية، وهذا بالطبع يزيد من قبضة واشنطن على طرق التجارة العالمية ويوفر في الوقت ذاته سوق رخيصة للشركات الأمريكية.
والأهم من ذلك هو اضعاف قناة السويس لان كل البضائع التي تنقل من الصين والهند وجنوب شرق اسيا واليابان وكوريا الجنوبية إلى أوروبا كانت تذهب عن طريق قناة السويس وهذه ضربة كبيرة لمصر تسعى إسرائيل الى تحقيقها.
وتأتي أهمية الهند من كونها تشكل بعداً جغرافياً واقتصادياً وعسكرياً وديموغرافياً تكون بمثابة حجر عثرة امام الصين في المحيط الهندي وجنوب اسيا وشرق اسيا.
اما الملف الهندي - الباكستاني
وكيف تعمل ادارة واشنطن على توظيفه لصالحها فهو محور حديثنا القادم.



#يوسف_ادريس_عبدالرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( مسارات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل ال ...


المزيد.....




- سوريا وتوضيح موقف أمريكا من -قسد- قبل وبعد قيادة أحمد الشرع ...
- مباشر: مواجهة مرتقبة في دافوس بين ترامب والزعماء الأوروبيين ...
- خلل كهربائي في طائرة ترامب يجبرها على العودة
- تونس.. 4 قتلى في فيضانات غير مسبوقة
- -إذا حاولت اغتيالي-.. ترامب -سنمحو إيران من على وجه الأرض-
- مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على -العودة-
- كوريا الجنوبية تكشف تفاصيل عن النشاط النووي لجارتها الشمالية ...
- الولايات المتحدة تخطط لتقليص مشاركتها في بعض هياكل الناتو
- محكمة يابانية تنطق بالحكم على قاتل رئيس الوزراء السابق
- نظارات ماكرون الشمسية وسبب عدم خلعها بخطاب دافوس تلفت الأنظا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ادريس عبدالرزاق - ( مسارات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل التحولات الدولية )