أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - أنصار الديمقراطية الجديدة - رأي حول الصراع – والوحدة...














المزيد.....

رأي حول الصراع – والوحدة...


أنصار الديمقراطية الجديدة

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 20:47
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


واقع القوى الشيوعية=هناك بعض المجموعات الثورية التي يمكن لها ان تتحول الى بديل شعبي إن تسلحت بخط ثوري-هناك عناصر ثورية صلب هذه المجموعات-عناصر قادرة على الصراع ضد الانحرافات التي تعيق تقدم هذه المجموعات ومن واجبها المبادرة بفتح الحوار مع العناصر الشيوعية في مختلف المجموعات لفرز كوادر بروليتارية قادرة على المساهمة في تأسيس حزب الطبقة العاملة
غير ان بعض المجموعات لازالت تشكو من الانحراف "القومجي الاسلاموي"-ولم تدرك بعد رغم ما يحدث في الوطن ان القومية بالمفهوم البرجوازي قد ولى عهدها وان الاسلام السياسي وإن رفع السلاح في إطار تناقضات إقليمية لا يمكن له ان يكون وطنيا بالمفهوم الماركسي-أي مناهضة الامبريالية يناضل من أجل الديمقراطية الشعبية
ان الخروج من ازمة القوى الشيوعية يكمن في =مبادرة العناصر الأكثر التزاما والمتطلعة نحو الوحدة من كل المجموعات لفتح الحوار-التحلي بالسلوك البروليتاري وتجاوز نزعة الحلقات والزعامتية والاستعداد للانصهار في مؤسسات حزبية تخضع لمبادئ الحزب اللينيني والشروع في بلورة البرنامج الاستراتيجي والتكتيكات المناسبة للوضع الراهن.
لماذا لم تتوحد الاطراف الش الماوية؟ لان رموزها لم تتخلص من ثقافة المجتمع الزراعي المتخلف ولأنها لم ترتق الى مستوى التحليل العلمي وفهم التناقضات التي تحكم المجتمع فظلت منعزلة عن المعنيين بالثورة ولأنها ترفض الصراع وتعتبر نفسها هي الوحيدة الماسكة بالحقيقة... يقول لينين "حزبان شيوعيان في بلد واحد أحدهما انتهازي بالضرورة"

من أجل تأسيس حزب الطبقة العامل من ضبط المراحل الضرورية: المرحلة الاولى الوحدة الايديولوجية والسياسية والاتفاق على البرنامج المرحلة الثانية:
الوحدة التنظيمية وصياغة القانون الاساسي والنظام الداخلي. المرحلة الثالثة: الدعوة لمؤتمر تأسيسي يصادق على البرنامج والخطة والقانون الاساسي والنظام الداخلي (لن تتحقق هذه الأهداف إن لم تتوفر الإرادة السياسية والالتزام الأيديولوجي وكشف دعاة الانشقاق والتشرذم)

هل يوجد حزب الطبقة العاملة في تونس؟ لا. هل ان قانون الاحزاب يسمح بذلك؟ لا-لأنه يشترط احترام علوية القانون الرجعي والتداول السلمي على السلطة (راجع الفصل 3 و4) في حين ان حزب الطبقة العاملة يعتبر الصراع الطبقي أساس تطور المجتمع والصراع الطبقي يؤدي حتما الى مواجهة العنف الرجعي. عنف الدولة- بالعنف الجماهيري المنظم. -
كيف يمكن تأسيس حزب الطبقة العاملة؟ - الانطلاق من كل الحلقات والمجموعات الموجودة وفتح قنوات الحوار من أجل وحدة ايديولوجية وسياسية لان الوحدة هي نتاج لصراع وان غاب الصراع الرفاقي غابت الوحدة كما ان الوحدة مرطبة بمدى انصهار القوى الشيوعية في العمال والفلاحين.

محاور الصراع من أجل وحدة الشيوعيين الماويين=نظام وطني ام نظام كمبرادوري اقطاعي-اسلام سياسي وطني ام اسلام سياسي في خدمة الامبريالية-حزب شيوعي نتاج لفرز طبقي معين ام حزب فوقي كحزب البعث أو حزب اصلاحي ينظر للتحول السلمي- حزب يعبر عن مصالح الطبقة العاملة والشعب او حزب عشائري لا يعترف بالبرنامج الموحد ولا بالمركزية الديمقراطية والانضباط والنقد والنقد الذاتي.
"قبل ان نتحد ولأجل ان نتحد ينبغي ان نبين الحدود التي تفصل بيننا بحزم وجرأة" (لينين-ما العمل) ماذا يعيق وحدة الماويين في تونس؟1- التوجهات الاقتصادوية والشرعوية -2 مفهوم البرجوازية الوطنية في علاقة بالمبادئ الثلاثة للشعب
الموقف من الاسلام السياسي الذي يعتبره البعض وطنيا-الموقف من الاحزاب السياسية في تونس والوطن والعالم-طبيعة الحزب والنضال ضد الحلقية ونزعة الانشقاق-البرنامج الموحد والممارسة العملية المشتركة وفق خطط واضحة
لن تتم وحدة الحلقات الثورية دون صراع يقع من خلاله تشريك كل المناضلين في نقاش منهجي حول امهات القضايا نذكر منها: المرجعية الايديولوجية لحزب الطبقة العاملة –البرنامج السياسي للثورة الوطنية الديمقراطية -الديمقراطية الجديدة-التكتيكات الواجب صياغتها من اجل صهر الفكر صلب العمال والفلاحين الفقراء وضبط اشكال النضال والتنظيم والمسألة التنظيمية- اما الوحدة الفوقية او الاندماجية التي تحصل بين الرموز دون تشريك الجميع في خوض الصراع فقد جربت وفشلت وادت الى انشقاقات فوقية فعززت النزعات الفردية والولاءات الى الرموز دون اعتبار مصلحة الشعب وفي قطيعة مع المبادئ الاساسية...فلنعمل على خوض الصراع علنا ودون مجاملة مع المجموعات الثورية على المستوى الايديولوجي والسياسي والتنظيمي على درب فرز المنظمة الثورية المحترفة –النواة الصلبة لحزب الطبقة العاملة -
حول وحدة الشيوعيين الماويين= على كل مناضلة-مناضل شيوعي ان يضع قضية الوحدة في صدارة جدول اعماله-على كل شيوعية-شيوعي ماوي ان يخضع نشاطه النظري والعملي خدمة لوحدة الماويين في علاقة بنضالات الجماهير-ان الوحدة ليست مجرد تجميع بعض الاطراف حول ارضيات واسعة و مرحلية بل لابد ان تنطلق من تحديد الخلافات وهي خلافات في صفوف ابناء الشعب تحل بالحوار والصراع الرفاقي مراعاة لمصالح الشعب- غير ان البعض يرفض الحوار وهو حر في ذلك اما البعض الاخر فيتجنب الصراع نظرا للاختلافات السياسية التي قد يعتبرها عائقا امام خوض الصراع.
– ملاحظة: ان اليسار الانتهازي غير معني بمسألة تأسيس حزب الطبقة العاملة بما انه اختار نهج الوفاق الطبقي والتعامل مع مؤسسات النظام القائم. ومن واجب الشيوعيين فضحه وتبيان حقيقته المعادية للشعب رغم المزايدات اللفظية.
جانفي 2016



#أنصار_الديمقراطية_الجديدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أجل جمهورية ديمقراطية شعبية
- حقيقة الانتخابات في أشباه المستعمرات:تونس نموذجا
- لا للمساومة فمقاطعة الانتخابات مقاومة
- في محور تأسيس الحزب الشيوعي
- الاقرار بخطر أسلمة المجتمع لايعني الاصطفاف وراء نداء تونس
- انتفاضة مصر
- نداء


المزيد.....




- بسبب أنشطتهم المناهضة للمهاجرين.. فرنسا تفرض حظر دخول على نش ...
- إيران تشيّع 100 قتيل وتتهم إسرائيل بتسليح المتظاهرين وترامب ...
- “اشتغلنا 20 و25 سنة… ثم أغلقوا المعمل في وجوهنا”: شهادة عمال ...
- السيرورتان الثوريتان العربية والإيرانية
- استقالة أخنوش ليست حدثا سياسيا
- How South Korea’s Billions Will Upgrade Trump’s War Machine ...
- Six Points to Navigate the Turmoil in Iran
- The Significance of Last Weekend’s 1200 Local Actions
- Three Strategic Issues: What to Say or Write? What to Do? an ...
- What Does Venezuela Have to Do With Taiwan?


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- محاضرة عن الحزب الماركسي / الحزب الشيوعي السوداني
- نَقْد شِعَار المَلَكِيَة البَرْلَمانية 1/2 / عبد الرحمان النوضة
- اللينينية والفوضوية فى التنظيم الحزبى - جدال مع العفيف الأخض ... / سعيد العليمى
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - أنصار الديمقراطية الجديدة - رأي حول الصراع – والوحدة...