احمد عبدالله الفاتح
كاتب وقاص .. مختص بالمواضيع عن النظرية المثلية الحديثة
(Ahmad Abdullah Al Fateh)
الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 11:41
المحور:
الادب والفن
y
المراة العربية الان تمر بمرحلة حرجة من التاريخ ، فهي نجمة الحياة وفي نفس الوقت مهظومة الجناح ؛ والانكى من ذلك انها مطلوبة بشكل هستيري من الرجال ولا يمكن لها الرفض الا في حالات نادرة وخاصة جدا ، جدا ، جدا.
تعيش حياتها بين اسلام ذليل وعروبة ممزقة واوطان اقل مايقال عنها انها فريسة يسيرة لاعدائها ، لذا فهي تصارع في سبيل عزتها المفقودة وتريد ان تكون ملكة الكون في نهاية المطاف ؛ ولكن هيهات هيهات هيهات.
هل يمكن ان تنتصر في هذه المعركة الوجودية التي تدخلها باسلحتها الثقيلة ومسنودة بجمالها الاخاذ وقوامها البديع وبياضها الناصع وسواد شعرها المتمايل يمنة ويسرة وهي تريد رجلا يشبع انوثتها الفظة ويملا كيانها رضا وسعادة.
المراة العربية الان بين اختيارين احلاهما مرة ، فهي من ناحية سيدة فاتنة ومن ناحية اخرى جوهرة مكنونة ؛ وفي كل الاحوال تقاسم حبيبها ليلها الطويل وتسارع للرقص فوق جثث العشاق وتقسم بانها لم تكن تقصد ذلك ، البتة البتة ؛ البتة .
الان نستطيع ان نقول ان المراة العربية اصبحت اكثر حضورا واعظم رفاهية واشد سحرا ولا يمكن مقارنة بريقها ببريق سيدة اوروبية بيضاء شقراء ذات عينين خضراوين ؛ بل اننا نقدر ان نقول بان الرجولة تمتمي اليها والفنون تنتهي تحت قدميها .
#احمد_عبدالله_الفاتح (هاشتاغ)
Ahmad_Abdullah_Al_Fateh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟