الحزب الشيوعي التشيلي
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 21:59
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
الشيوعي التشيلي يدين العدوان الإجرامي الأمريكي ضد فنزويلا: حرب ترامب ضد شعوب العالم
يرفض الحزب الشيوعي التشيلي ويدين بشدة العدوان الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة، بأمر من دونالد ترامب، ضد فنزويلا وحكومتها.
هذا عمل عسكري إجرامي يؤثر بشكل مباشر على جميع دول قارتنا وسيكون له عواقب وخيمة على السلام والاستقرار في المنطقة.
نعرب عن تضامننا مع الشعب الفنزويلي، ومع عائلات القتلى، ومع جميع ضحاياهم.
تعرف تشيلي، من خلال تاريخها الخاص، ما يعنيه التدخل الأمريكي الشمالي، الذي يسعى إلى الإستيلاء على البلدان ومواردها الطبيعية ومصادر الطاقة فيها، منتهكا سيادة الشعوب.
يجب على الحكومة التشيلية التحرك وإصدار بيان عاجل للغاية بشأن هذا الوضع الخطير. كما نطالب بعقد اجتماع فوري لمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
لقد تعرضت قارتنا، التي تم إعلانها منطقة سلام، لانتهاك عنيف من قبل عدوان عسكري إجرامي ووحشي، لا مبرر له على الإطلاق.
لقد تعرضت جميع شعوب الأمريكتين للهجوم. وشهد جميع دول القارة تهديدا لسلامها وتعايشها الإقليمي نتيجة لهذا التدخل الإجرامي. يجب على الأمم المتحدة التدخل بشكل عاجل لوقف هذا التصعيد في العنف.
في ضوء التقارير الواردة من الولايات المتحدة، نطالب بتوفير الحماية الكاملة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. إن محاولة اختطاف الرئيس هوغو تشافيز، التي سبق أن جرت، تُعدّ جريمة لا يجب إدانتها فحسب، بل يجب ألا يفلت المسؤولون عنها - سواء من أمروا بها أو من نفذوها - من العقاب أمام المجتمع الدولي.
أعلنت إدارة دونالد ترامب الحرب ليس فقط على فنزويلا، بل أيضا على شعوب العالم.
الحزب الشيوعي التشيلي (3-1-2026)
#الحزب_الشيوعي_التشيلي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟