أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - قصص قصيرة














المزيد.....

قصص قصيرة


هناء شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 1841 - 2007 / 3 / 1 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


الحاجة حلال تستيقظ على صراخات عارمة وسط َ حي عجوز تلملمُ أجزاء جسدها الضخم وتهرع مهرولتا ً نحو باب الشقة لترى الجَمَعُ يولول,,,هذا يضرب كفيه وتلك تبكي وتبتلعُ الكلام خوفا وأخرى تقفز على الأرض وكان نارا ً تلسعها والبعض يتمتم حول عاصفة جالت بهم أسفل العمارة
وفارس المسكين مُعَلق بداخل المصعد ,,جُثة هالكة وكأنها خرت من تعبها بأرض ٍ عطشى....
سام الحياة فأختصر الطريق ورحل كافرا ً متحدي الموت....

****************************************************************************


سرير متقطع الانفاس بارد الحراك وإمرأة رخوة كالهوام تقضم بدثارها وتروي وسادتها ألما وحسرة ,,وفكر حائرٌ يبدد الرغبة ببكاء أضعف منه,,,
كومة من لحم بلا نبض...جثة نائمة ضحلة كالمستنقعات تغرق بِدَمِها وكآبة ما بعدها كآبة...
تقول بسرها:الى متى سأبقى عقيمة؟؟؟أريدُ طفلا ,,,يستوحشني أحساس الأمومة....

***************************************************************************


كفى .......
تنهض سندس من سريرها وكأن أفعى لدغتها تُكَلِم العقل الذي أوشك على الجنون,,وتضرب رأسها بكفيها :تبا لك عقل أرعن ستدمرني !!!
إمرأة بجسدٍ واحد ورأسين , رأس يفكر بأرقه وصجر هوانه ورأس آخر يفكر بقتل الأرق هذا بأرق ٍ
العن ُ منه,,,

تصرخ بوجه ضبابات دماغها جميع الغرف ساكنة إلا الغرفة الرئيسة تعمل دون توقف ,,تفكر بالحاضر والمستتر والمستقبل,,لما كل هذا؟؟؟مِن أجل مَن ؟؟
تدخل غرفة صغيرها تدثره جيدا ً بعد حراكة المتقلب كعادته,,
تذهب لمكتبها وتمسك بعض أوراق ٍ تقلبها ولا تجد طعما ً يشدُ أوصال ذهنها فتتركه حائرة تعود لسريرها فترى زوجا ً قتله التعب ,,غائب عن العالم والرضى يقطر عينيه المغمضتين,,ونداءها غير مستجدي...تعانق ذاتها وتخاطب وسادتها ,فلربما تنتظرها غفوة هناك...تقلبت وتقلبت والأرق يصاحب طلاسمها وأسرارها والمرفأ موصول بخيوط الفجر التي أوشكت على شق سماء نور العيون ............

*****************************************************************************


فائقة الجمال...كل من رآها شهق مشدوها ً ,,,إلا هو !!خطف منها شهقة وبَلـّدَ إحساسها برغبة مزّقَ
بها هاجسها ...أسكنها مدينته وقطـّرَ منها أسوار مدينتها ...

في اللا مكان واللا زمان تحسس جسدها وزرع رعشة الرغبة فيها ,,
إقتحم الأسوار ...وفجر الانوار...وأستوطن الديار...
وهي تكتظم لذاتها تقول : أهوى قوتي بأنهياري
الضور الأحمر يخفت ويغيب عنها ليصبح رجل بلا أمرأة بلا ولد كريح ٍ صرصر ٍ أوصل للخيمة أن تكون بلا وتد ......



#هناء_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلف نظارة
- سأعتزل أرض البوار
- يا جليس الفؤاد
- أهواك وما ادراك
- سيرة مجهول
- سلوى
- انا وكتابي في يومين
- حوار
- صوتك
- ديالا
- كلمات بين الذات
- الشارع الغافي
- بكل الالوان
- ماذا أكثر؟؟
- كان الموضوع
- تأتي لتغيب
- نصف نساء العالم
- ترسبات
- رغبة وجنون
- تذكر


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - قصص قصيرة