أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - أهواك وما ادراك














المزيد.....

أهواك وما ادراك


هناء شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 1795 - 2007 / 1 / 14 - 07:54
المحور: الادب والفن
    


بكيت بسري
وانين أعتصر الوجدان بالشريان
بغصة تلحفت العينان
كنت اتنزه بغفلة مني
حلق الحرف من حنجرتي
وطار بين ضفتي أوراقي

بحت....

أهواك

قاتلة أرتديت بزي حنان
ألف رجل ورجل أغتيل بمحراب شعري
وكم آآآه ٍ تلذذت بها من طعنات خنجري

وأنت َ

أنت
فاضت لك احاسيسي واوردتي
ما برحت من ميدان راياتي
تشابكت كل آهات العشاق لتولد آهاتي

آآآآآآآه

ٍأهواك وما أدراك
عصفورين التيه بهم رغم وجودهم
زهرتان شذاهما عانق أريج غبار الغيوم
ورقائق تراب الوطن لجنة عدن
بكت السماء حزنا ً
وأرتدت الغيوم الحدادا
وكان موسم الحصاد قد فل
وأيدي الحر من الصيف شُلَت
والحزن أرتقى وأستوطن وحل

آآآآآه ٍ
صرخت الارض سويا تناجي السماء
وأختلط نور الشمس بضوء القمر بعناق السحر والمساء
أهواك وأرغب رضاك
عيني فارغتا الفاه تلقاك
وبسمة بين الخوف والامل
وراحتين بسطتا لتحيي نجواك
وكرزتين برؤؤس عنقودية تتوق لبتر عذريتها بخشونة يديك

آآآآآآهٍ
أهواك
الناي الحزين
والعود الشجين
وسر قلبين واروا حزنهم الدفين
هناك
على باب المعبد القديم
والدين الجديد
وبشارة طال انتظارها
ورقصة عاشقين تلحفا قدر الايقاعات والرنين
وذبذبات خرقت الآذان وشدت صخب اللا للحنين
وتماسك ضياع حلم انجلى على مرآى النظر من سنين

قالها: اهواكِ

قلتها: اهواك

قالها: هذا القدر

قلتها :من سنين



#هناء_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرة مجهول
- سلوى
- انا وكتابي في يومين
- حوار
- صوتك
- ديالا
- كلمات بين الذات
- الشارع الغافي
- بكل الالوان
- ماذا أكثر؟؟
- كان الموضوع
- تأتي لتغيب
- نصف نساء العالم
- ترسبات
- رغبة وجنون
- تذكر
- هنيئا


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - أهواك وما ادراك