أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناهد علي - نرجس محمدي: الحرب في إيران لم تتوقف والنظام يحارب الشعب














المزيد.....

نرجس محمدي: الحرب في إيران لم تتوقف والنظام يحارب الشعب


ناهد علي

الحوار المتمدن-العدد: 8549 - 2025 / 12 / 7 - 12:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشيرة إلى القمع والفساد والاستبداد.. محمدي: الحرب في إيران لم تتوقف والنظام يحارب الشعب

قالت الناشطة الحقوقية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، نرجس محمدي، إن الحرب في إيران لم تتوقف، فحتى في غياب القصف يعيش الإيرانيون بلا سلام حقيقي، لأنهم يخضعون لنظام يسيطر على كل تفاصيل حياتهم الخاصة والعامة.

وكتبت محمدي، يوم الجمعة 5 ديسمبر (كانون الأول)، في مقالٍ بمجلة "تايم" الأميركية، أن "سلام الإيرانيين تلاشى بفعل المراقبة الدائمة، والرقابة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والتهديد المستمر بالعنف"، مشيرةً إلى أن هذا السلام المنقوص يتآكل أكثر بسبب اقتصاد منهك بالفساد وسوء الإدارة، وضغوط العقوبات، وقلق يومي من التضخم والنقص والبطالة، إلى جانب التدمير المستمر للبيئة.

ومن جهتها، قالت سمية غلبور، رئيسة اتحاد الجمعيات العمالية في إيران، في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن الأوضاع المعيشية المتدهورة وارتفاع أسعار المواد الغذائية "جعلت العامل عاجزًا حتى عن تأمين الحد الأدنى للبقاء".

وفي 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ذكرت وكالة "رويترز" أن إيران، في ظل عودة العقوبات الأممية، تواجه خطر الانهيار الاقتصادي، محذرةً من احتمال دخول الاقتصاد في مرحلة "التضخم المفرط" بالتزامن مع ركود حاد، وهو وضع يهدد معيشة الإيرانيين وكذلك استقرار النظام السياسي.

الإيرانيون بين حربين

أكّدت محمدي أن "السلام ليس مجرد غياب الحرب، بل الأساس الذي تُبنى عليه الديمقراطية والاستقرار والنمو الاقتصادي والتغيير الاجتماعي وتشكّل المجتمع المدني". وأضافت أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، وجد الإيرانيون أنفسهم بين حربين: حرب النظام ضد الشعب، والحرب بين النظام وإسرائيل.

وفي 13 أغسطس (آب) الماضي، قالت حملة حقوق الإنسان في إيران: "إن السلطة القضائية والأجهزة الأمنية شنّت بعد الحرب مع إسرائيل حملة واسعة من الترهيب والقمع في المدن، استهدفت ناشطين مدنيين وسياسيين وثقافيين، إضافةً إلى عائلات الضحايا والمحامين المستقلين".

الديكتاتورية والحرب وجهان لعملة واحدة

أوضحت محمدي أن الديكتاتورية والحرب مترابطان، مشيرةً إلى أن مجموعة من النشطاء الديمقراطيين ورموز السلمية قدّموا في بياناتهم المناهضة للحرب مطالب واضحة، بينها: إقامة نظام ديمقراطي علماني يمثل الشعب تمثيلاً حقيقيًا، وإجراء استفتاء حر ونزيه بإشراف الأمم المتحدة، وصياغة دستور جديد عبر جمعية تأسيسية منتخبة.

التغيير في إيران يحتاج دعمًا دوليًا حقيقيًا

شدّدت محمدي على أن "التغيير في إيران يتطلب ضغطًا دوليًا لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، وإنهاء التمييز ضد النساء، ووقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين وأصحاب الرأي، وفتح المجال أمام نشاط المجتمع المدني".

وفي ختام مقالها، دعت المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في مقاربته تجاه "التغيير" في إيران، والعمل من أجل تمهيد الطريق لانتقال سلمي من الاستبداد إلى الديمقراطية.

وفي سياق متصل، قالت المحامية الإيرانية الحائزة على نوبل للسلام عام 2003، شيرين عبادي، في مؤتمر "حقوق الإنسان في إيران بعد سقوط النظام" الذي عُقد في 18 أكتوبر الماضي بالعاصمة النرويجية أوسلو، إن محاولات بناء التحالفات على شعارات عامة مثل "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" لم تنجح؛ لأنها مفاهيم واسعة وتتباين الآراء عند مناقشة تفاصيلها. ودعت إلى الاتفاق على القضايا التفصيلية لبناء تحالف حقيقي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمع النقابات في إيران.. سياسة ممنهجة لنظام طهران خوفا من انت ...
- «الأيام» تزور أكبر مكتبة منزلية في الشرق الأوسط..
- استمرار عصابات الملالي في قمع وقتل النساء في ايران


المزيد.....




- هل ستهيمن السيارات ذاتية القيادة الصينية على الطرق عالميا؟
- أحدث تطورات حركة الملاحة عبر مضيق هرمز السبت
- وزارة العدل الأمريكية تتجه لإدراج الرمي بالرصاص ضمن وسائل تن ...
- رضا بهلوي .. مجرد رمز معارض أم مشروع سياسي مكتمل الأركان؟
- إيران تقول إنها مازالت تحتفظ بجزء كبير من مخزونها الصاروخي ر ...
- بوروسانغوي.. الوحش الذي غيّر نظرة العالم إلى معنى فيراري
- عظمها الأجداد واحتقرها الأحفاد.. لماذا تغيرت نظرة الإنسان لل ...
- من هم الستة الذين أشاد بهم ديفيد بن غوريون؟
- بعد ضعف الإقبال عليها.. إكس تغلق ميزة -المجتمعات-
- تجاوزا لـ-الخط الأصفر-.. كيف ترسم إسرائيل قواعد اشتباك جديدة ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناهد علي - نرجس محمدي: الحرب في إيران لم تتوقف والنظام يحارب الشعب