أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - ما رأي الأمريكيين في الاشتراكية الديمقراطية














المزيد.....

ما رأي الأمريكيين في الاشتراكية الديمقراطية


شابا أيوب شابا

الحوار المتمدن-العدد: 8533 - 2025 / 11 / 21 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرَت جريدة " الشيوعي" في عددها الأخير الصادر في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني ، والتي يُصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي مقالًا بعنوان:
ما رأي الأمريكيين في الاشتراكية الديمقراطية؟
جاء فيه:
في 22 أيلول/سبتمبر نشرت مجلة "جاكوبين" الأمريكية الإلكترونية دراسةً مثيرةً للاهتمام.

يَعرف معظم الناس بيرني ساندرز، الذي أعلن نفسه اشتراكيًا ديمقراطيًا في سياق نضاله للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة عام 2016. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الاشتراكية الديمقراطية أكثر وضوحًا. إنها وبطريقة ما تكرارٌ للتاريخ. فحتى الحرب العالمية الأولى، كان هناك حزبٌ اشتراكي قوي في الولايات المتحدة، يضم العديد من الأعضاء، ويُنتخَب في مجالس المدن والبرلمانات المحلية، ويتمتع بنفوذ قوي في الحركة العمالية.

في الوقت الحاضر، لا يُذكر شيء عن عظمة ماضيه. بدلًا من ذلك، يُحاول المرشحون الاشتراكيون ممارسة سياسة التقرب من الناخبين - الكفاح ضد تدني الأجور، وارتفاع الإيجارات، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتحسين السلامة والصحة بشكل عام في الحياة اليومية.

جاذبية واسعة

بالطبع، لا توجد وصفة عالمية. لكن ساندرز، وألكسندريا أوكاسيا كورتيز، وزهران ممداني في نيويورك وضعوا بيضهم في سلة واحدة، وهو تحسين الظروف المعيشية للناس العاديين. المثير للدهشة أن الحزب الديمقراطي وناخبيه ليسوا الوحيدين الذين يفضلون الاشتراكيين الديمقراطيين على الديمقراطيين العاديين - حرفياً في كل مجموعات الناخبين: اللاتينيون، الناخبون الريفيون، وحتى غير الحاصلين على تعليم جامعي.

عمليًا، يتمتع الإشتراكيون الديمقراطيون بجاذبية واسعة بين الناخبين الديمقراطيين، وخاصةً لسياساتهم الاقتصادية التقدمية. وهذا يتوافق تمامًا مع الفهم السائد لدى 60% من الأمريكيين بأن النظام الاقتصادي الأمريكي مُوَجّه نحو الشركات الكبرى والأثرياء.

ماذا عن الناخبين الجمهوريين والمُستقلين؟
فيما يتعلّق بالمُستقلين، فإنَّ أكثر من 60% منهم يدعمونهم. ولديهم بعض الدعم حتى بين الجمهوريين: في المدن أكثر من 50%، وفي المناطق الريفية 33%، وفي الضواحي 40%، عندما يكون الخيار بين الرأسمالية والاشتراكية. إذا نظرنا إلى المهنيين، فإن الاشتراكيين الديمقراطيين هم الأكثر تفوقًا: 54% يفضلون الاشتراكية على الرأسمالية (المحامون والأكاديميون والصحفيون).


هذا ليس سيئًا على الإطلاق. لكن الكثير يعتمد على المواضيع التي يطرحها المرشحون. لا تزال هناك عوائق إذا تحدث الاشتراكيون عن فلسطين وحقوق المتحولين جنسيًا، إلخ.

بالعكس من ذلك ، لديهم دعم كبير للسياسة الاقتصادية: كتحسين أجور العمال، وخفض أسعار المواد الغذائية، ومعاقبة المفسدين، وحماية حقوق العمال في التنظيم النقابي وفي المفاوضات الجماعية، والاستثمار في وظائف جيدة وسِلع عامة.

الأشجار لا تنمو لتصل إلى عنان السماء. هناك نقاشات جادة حول الاستراتيجية التي ينبغي أن يتبناها الاشتراكيون. يعتمد الأمر على ما إذا كانت الدائرة الانتخابية معقلًا للجمهوريين أم لا. ومع ذلك، فإن الصورة العامة عبر العِرق (الإثنية) والطبقة والجغرافيا تشير إلى اتجاه الحد من نفوذ الشركات الكبرى وتحسين الظروف المعيشية للعمال.
الاقتصاد اليوم، كما كان من قَبل، أمرٌ بالغ الأهمية.

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب



#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فساد نظام زيلينسكي ينكشف لدى عامة الشعب
- ضابطة في سلاح الجو الأمريكي تنتقد الأوروبيين
- جيفري ساكس يتحدث عن أسباب الصراع في أوكرانيا
- الولايات المتحدة تتحدى النظام الدولي بِرُمته
- لولا دا سيلفا ينتقد الغرب لإنحيازه نحو التسلح على حساب تلوّث ...
- مافيا المخدرات موجودة في الولايات المتحدة لا في فنزويلا
- اجتماع تضامني كبير مع كوبا
- فون دير لاين تتغلّب على كايا كالاس
- السيناتور راند بول - لا يحق لترامب إعلان الحرب على فنزويلا
- العالم يشهد بداية حرب باردة جديدة
- بوتين روسيا مُستعدة لدخول الصحفيين منطقة تطويق العدو
- الشيوعي الدنماركي - فلسطين سياستنا المَحلّية
- تم استنزاف حركة المقاومة الشعبية ضد الإتحاد الأوروبي
- أريستوفيتش : إذا أصبحتُ رئيساً سأقبل شروط روسيا
- كيف وصلَ زيلينسكي إلى السلطة
- فيكو: أنا فخور بمسعاك لطردي من حزب الإشتراكيين الاوروبيين
- ارفعوا أيديكم عن فنزويلا
- إسرائيل تواصل اختبار حدودها
- جمهورية التشيك: قسوة الحياة التي لا تُطاق
- خبير إقتصادي أمريكي يتحدث عن إنهيار الولايات المتحدة


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - ما رأي الأمريكيين في الاشتراكية الديمقراطية