أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديلان تمي - حينما يزهر غصن الألم














المزيد.....

حينما يزهر غصن الألم


ديلان تمي
(Dilan Tammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8510 - 2025 / 10 / 29 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


أريدُ وردةً حيّةً،
تجعلُني أثملُ في ثوبي الربيعيِّ الأصفرِ،
تلملمُ بقايا أنوثتي المغبرَّةَ في جيبِ المسافاتْ،
وترقّعُ رقصتي الأحاديةَ بخطواتِها الثلاثِ إلى الخلف،
كأنّني بجعةٌ شقيّةٌ، تراقصُ وَهمَها أمامَ المرآة…
بلا خجلْ.

أريدُ وردةً حيّةً،
تُعيدُ لي إشراقةَ روحي،
وتطردُ الظلامَ عن ظلِّ وجهي، الذي انزلقَ منّي،
وانصبَّ في خيبةٍ ترفضُ الحياةْ.

أريدُها حمراءَ كالدمِ،
لا بنيّةً،
طريّةً،
أخافُ على يديّ إن داعبْتُها،
وعلى الياسمينِ من على كتفي أن يذبلَ،
ويذبلَ حلمي بوردةٍ أُحاديةٍ أزرعُها في قلبي،
وأُحنِّطُها بين كتبِه اليتيمةْ،
التي تُوبّخُني كلّما يزهرُ فيَّ غصنُ الألمْ.

أريدُ وردةً حنونةً،
تجعلُني أُحبُّ الحياةَ بقربٍ،
تلثُمُ شفتيَّ بألقها،
وتُجفّفُ دمعي المُخمَّرَ إن فاضْ.

أريدُها أنانيّةً،
تسقي غرورَها بماءِ الكبرياءِ،
ولا تنحني لتراكماتِ الندمِ المختزنةِ في صدرِها.
أريدُها مجنونةً،
تُغنّي للخريفِ بعشقٍ،
لكن لا تَركَعْ،
فتمسحُ بؤسي بابتسامةٍ نقيّةٍ،
وتُشمِّرُ عن ساعديها،
لِتُنقِذَ ما تبقّى من تهشّماتِ امرأةٍ
كانَتْ تحلمُ،
فَتكلَّلَ حُلمُها الوحيدُ بالانكسارْ.



#ديلان_تمي (هاشتاغ)       Dilan_Tammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احْتِضارٌ حيّ
- حبٌ قرآنٌ للحالمبن
- جحيم حيّ... عشرون صرخة متلعثمة بذاكرة الألم والدم
- تناقضات فراق


المزيد.....




- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديلان تمي - حينما يزهر غصن الألم