أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرانسوا باسيلي - استجواب














المزيد.....

استجواب


فرانسوا باسيلي

الحوار المتمدن-العدد: 1825 - 2007 / 2 / 13 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


ذات مساء
في ميدان النهضة
في درب الشهداء
سأسير فقيرا
في جمع الفقراء
أبايع قمر الليل
وغصن النخل
وأحلام البسطاء

أبايع من لا يبيع
ومن لا يضيع
ولا يلتوي للوراء

وأهتف للحرية البيضاء

وأعلن للأشهاد وعودي
انثر فوق الجند ورودي
أقرأ شعرا ممنوعا
فيفر رفاقي
يسأل رجل الشرطة عن أوراقي
يأخد بصماتي العشرين
وبستجوبني:

- ما اسمك ؟
- طفل
- عنوانك ؟
الريح الثاني عند البرق الخامس
من صحراء العالم
- عائلتك ؟
- فقراء الارض ,جموع المنفيين
- أين تنام ؟
- فوق صقيع العالم
- أين تقوم ؟
- في نيران العالم
- مادا تقرأ ؟
- طوب الارض وأشجارالبستان
- مادا تكتب ؟
- أحزان الانسان
- لم لا تكتب عن أسياد الارض..عن الزعماء؟
- أكتب أسماء الفقراء
- لم لا تكتب عن مجد الاوطان؟
- أكتب حزن المطرودين من الاوطان
- لم لا تكتب عن معركة النصر؟
- أكتب أسماء الشهداء
- لم لا تكتب عني ؟
- أكتب عن أطفالك

صاح بوجهي :
- أدخل للزنزانة !.....

.............

جلست في زنزانة الابد
أحفر الاشعار
في الجدار والجسد
انتظر البشارة التي تجيئني
والوعد
أو رسالة من طائر يغرد

أو زائرا يزورني
غدا ... أو بعد غد
.......

وحين حل موعد الزيارة
صرت أرتعد
من لهفة ووجد

أطل حارسي
وقال :
لا أحد.



#فرانسوا_باسيلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افتحي يا مصر
- جسد المرأة وشرف الرجل: الحجاب فضيلة أم وسيلة؟
- الابعاد الدينية للخطيئة الامريكية في العراق
- بعد عامين من رحيله: سيظل عرفات هو مانديلا العرب
- ربع قرن على رحيله: السادات واغتيال النهضة المصرية الأخيرة
- في ذكري 6 اكتوبر: حرب العبور
- هل تعلّم أحد شيئاً من 11 سبتمبر؟
- حساب الربح والخسارة: من سقوط البرجين الي سقوط بغداد
- دعوة لتنصيب الرئيس مبارك ملكا على مصر
- في ذكري رحيل عبد الناصر: الملك المقامر والضابط الثائر
- بابا روما والإسلام: حوار الأديان أم حوار الطرشان؟
- هل تصبح إيران زعيمة العالم العربى؟
- حزب الله ضد شعب الله
- مزامير نجيب محفوظ
- التفسير النفسى للسحر الكروى: كأس العالم : دروس للحكومات والش ...
- طظ في مصر
- كلما رأيت امرأة
- المساحة الزمنية بين الاسلام والمسيحية: لماذا تقدم الغرب وتخل ...
- الكاتب العربي بين السيف والكلمة
- الصدمة والترويع المصرية


المزيد.....




- تقرير: مسؤولون عسكريون يخشون تأثير نهج هيغسيث على جهود تحديث ...
- انطلاق تدريب معلمي اللغة الألمانية على كتاب «Dabei» المقرر ض ...
- -السيدات العالمات-.. معرض في موسكو يروي قصص رائدات العلم
- صفقة النفط مع فنزويلا.. -مشهد مافيا- على طريقة فيلم العراب؟ ...
- يعقوب الأطرش.. فنان فلسطيني يكتب التاريخ بالفسيفساء
- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرانسوا باسيلي - استجواب