أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مدحت البازي - عملنا رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة أنا أعتبر جميع المعاقين أخوتي وأولادي قصة نجاح سيدة عراقية في استراليا














المزيد.....

عملنا رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة أنا أعتبر جميع المعاقين أخوتي وأولادي قصة نجاح سيدة عراقية في استراليا


مدحت البازي

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 11:14
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عملنا رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة
أنا أعتبر جميع المعاقين أخوتي وأولادي
قصة نجاح سيدة عراقية في استراليا
مدحت البازي
بعد الأعوام الثلاثة الماضية من العمل الدؤوب والناجح في ضاحية فيرفيلد / جنوب غرب مدينة سيدني الأسترالية تم صباح السبت 30/08/2025 الأفتتاح الرسمي لمركز Accessible Disability Support الذي أظهر نجاحا باهرا للعناية بالمعاقين بحضورعدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية والأطباء وممثيلين لمنظمات المجتمع المدني ، كما تم توثيق الفعالية من قبل الإعلام الرسمي مثل الفضائية العراقية وSBS عربي الأسترالية.
وفي مراسيم الأفتتاح وبعد عزف النشيد الوطني الأسترالي من قبل الأب المهندس شليمون دنخا ، ثم ألقت السيدة كارمن لازار مديرة مركز الموارد البشرية في فيرفيلد والحائزة على وسام الشرف الأسترالي سفيرة المجتمع الأسترالي سابقا، كلمة ثمنت فيها جهود السيدة نهرين وسعيها إلى النجاح دائما أبتداء من يوم وصولها واسرتها إلى أستراليا ، تبعتها الدكتورة مريم سركيس الأخصائية في أمراض الشيخوخة والمحاضرة في جامعة سيدني أشادت فيها بالخطوات العلمية التي تتبعها السيدة نهرين في التعامل مع ذوي الأحتياجات الخاصة ومتابعة العلاجات الخاصة بهم .
ثم ألقت السيدة نهرين خائي المشرف العام على المركز كلمة مقتضبة عن عمل المركز وأهدافه وشكرت كل من ساهم أو مد يد المساعدة لها ولطاقمها في إنجاح مشروعها الأنساني واختتمت كلمتها ( نحن نعمل كأسرة واحدة ) لمست مشاعر الجميع فارتفع التصفيق لها عاليا .
ثم قامت السيدة خائي وطاقم العاملين بجولة تعريفية بأقسام المركز التي تشمل: ورشات الأعمل الفنية للهواة ، ، وغرف الرعاية النفسية المنفردة والجماعية ، كذلك الرياضة والتأهيل ، إضافة إلى الورشات المجهزة بوسائل إيضاح مبسطة لتقريب المواد إلى ذهنية المشمول بالرعاية ، كما قد تم تخصيص غرف خاصة للنوم والراحة أيضا.
يذكر إن السيدة نهرين خائي هي أسترالية من أصول عراقية هاجرت إلى أستراليا سنة 2008 وفي لقاء مقتضب خاص أجريناه معها صرّحت بأنها فور وصولها إلى أستراليا مع أسرتها بحثت مع معارفها وبعض الأصدقاء السبل إلى الدراسة وتطوير الذات ، فأكملت الدراسة الثانوية العامة ثم الجامعية يتخصص بالخدمة الأجتماعية .
وعن سبب أختيارها هذا الأختصاص :
قالت جاء ذلك برغبة شديدة في داخها لخدمة ذوي الإعاقة بكافة أنواعها وذلك انعكاسا لما كانت تشاهده في قريتها من تعرّض هذه الفئة وخصوصا الأطفال الذين أصيبوا نتيجة الحروب أو الوراثة وغيرهما بدون أي ذنب إلى الأهمال والتتهميش بشكل واسع بل التعرض للتنّمر أحيانا .
ومن الجانب الفني في الرعاية والتأهيل وأنواع الإعاقات ذكرت السيدة خائي :
أن حالات الإعاقة كثيرة ومتشعبة فأشارت إلى بعضها ، إذ أن هناك نقاط ارتكاز لكل حالة بذاتها لاتتشابه مع غيرها في أغلب الأحيان وقد تتفق بعض الحالات في جزئيات بسيطة لكنها لاتتطابق بشكل مطلق لكون حالات عدم أمكانية تحقيقها من قبل المعاق أو المعاقة مختلفة ونسبية في كل حالة ، فهناك مثلا الحالات الذهنية التي تجعله غير قادر على الأهتمام بنفسة مطلقا ، ومنها هادئة وأخرى عنيفة بعض الشيء ، هنا تتوزع مهامنا في رعاية هذه الشريحة إلى تفاصيل كثيرة ، كعرضهم على أطباء الأمراض العصبية والعقلية والأختصاصيين النفسانيين وتهيئة بيئة خاصة مريحة لهم وتوفير مايوصف لهم من علاج ، ورعاية تتناسب ذهنية كل فرد بذاته.
وأكملت حديثها عن أن هنك حالات تجمع بين الإعاقتين الذهنية والجسيدية ففي مثل هذه الحالات يتم تخصيص كوادر مهنية يتمتعون بكفاءة عالية لللأهتمام بهم على مدار الساعة .
أما عن الإعاقة الجسيدة فقد هيئنا وسائل خاصة بنقلهم وتنقلهم ، وإدخالهم بشكل منظّم في مراكز التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي والرياضة المسموح به كلّ حسب حالته سواء في مراكز التأهيل أو الملاعب وأحيانا في المتنزهات العامة بغية أدماجهم في المجتمع كوسيلة مع غيرها من الوسائل .
وأضافت إن هناك حالات صعوبة النطق أو التكلم وخصوصا عند الأطفال فيصار إلى زج المشمول في معاهد التأهيل المتخصصة مع رعاية أمومة خاصة جدا إلى أن يتمكن من النطق والتكلم وذلك بتلازم كامل من قبلنا
وعندما وجدنا أنها تأتي بمفردات مهنية مزدوجة ترقى إلى أن لها من الخزين العلمي والمعرفي في عملها ، ومعلوم أن الدراسة الجامعية تعلم نظريات المهنة أما الخبرة فكان من الطبيعي نسألها من أين أستقت تلك الخبرة ؟ أجابت :
أنها منذ سنة 2019 عملت في منظمات تعني بحماية الأطفال ثم في برنامج التأمين الوطني للأعاقة NDIS في مركز غرب سيدني فاحتكّت بشكل مباشر مع ضحايا العنف الأسري وبأسلوبها المرن أصبحت صديقة ذوي الأحتياجات الخاصة والذين تعرضوا للعنف الأسري أيضا.
كان سؤالنا الأخير عن المجازفات أو التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية قالت :
نعم في سنة 2022 أحالت إليّ صديقة تعمل في منظمة NDIS والعنف الأسري قضية أسرة مكونة من أم وطفلتيها الكبرى بعمر ستة سنوات والأخرى خمس سنوات ،رفض الجميع أستقبالهن بسبب عدم دخولهن الحجر الصحي ، وكان رب الأسرة قد تخلى عنهن في غيابهن ، فلم يكن لديهن من يستقبلهن في المطار فتطوعت لأستقبالهن ، على مسؤوليتي وفي المطار عرفت بأن هذه الأسرة ليس لها مأوى تلجأ إلية ، فاستظفتها في بيتي للعيش مع أسرتي إلى أن وجدت مأوى ملائما لها في مركز شمال سيدني لرعاية المعنفين أسرياّ.
أختتمت قولها حتى في فترة الحظر أبان أنتشار وباء كورونا كانت متطوعة في مساعدة المعاقين والمعنفين أسريا ، وأنهت حديثها وقالت وبأختصار :
( إن عملنا رسالة قبل أن يكون مهنة ، وأنا أعتبر جميع المعاقين أخوتي وأولادي ) .



#مدحت_البازي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قي يوم السعانين المسيح يقود أول تضاهرة سلمية في التاريخ
- السكلّة
- من قتل كامل شياع


المزيد.....




- بكتيريا آكلة للحم أفقدتها أجزاء من جسدها.. امرأة تواجه مصيرً ...
- “البيّنة على من ادّعى”.. ولكن هل يشهد البحر؟!
- مذكرات امرأة سودانية حامل فرّت من الحرب: -تمنيت ألّا يُولد ا ...
- قضاء سويسرا يرفض استئناف طارق رمضان ضد إدانته بالاغتصاب
- قانون جديد في بلجيكا يمنح العاملات في الجنس عقود عمل وحماية ...
- ماذا يعني رفع الجزائر تحفظها عن حق المرأة بالسفر والسكن بمفر ...
- أول ملكة جمال فلسطينية، نادين أيوب، تشارك في مسابقة ملكة جما ...
- للمرة الـ21.. اعتقال الفتاة أليشيا بمظاهرة تضامن مع غزة في ا ...
- حجاب للفتيات يثير سجالًا سياسيًا واجتماعيًا في ألمانيا.. فما ...
- مدونة الأحوال الشخصية الجديدة: 337 مادة تنظم الأسرة وتضمن حض ...


المزيد.....

- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مدحت البازي - عملنا رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة أنا أعتبر جميع المعاقين أخوتي وأولادي قصة نجاح سيدة عراقية في استراليا