أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء السعيد - أقراط او ورقة














المزيد.....

أقراط او ورقة


هناء السعيد

الحوار المتمدن-العدد: 8444 - 2025 / 8 / 24 - 09:36
المحور: الادب والفن
    


- [ ] أقراط او ورقة

اليوم عدت من العمل باكرا،اخذت فنجان من
القهوة ثم قررت ان اخرج مادام النهار لم ينقض والشمس ضاحكة ترقص البالية على ارصفة المدينة الخضراء. لبست ملابسي وهممت بالخروج فأذا بعيني تسقط على أقراط مرمية على حافة الدولاب كنت قد اشتريتها منذ زمن ولم البسها لأسباب قد تكون نفسية او اجتماعية وعلى الأرجح انها عقد تراكمات نفسية ورثتها من خلال التربية حيث علمونا التجمل او التأنق لغير الزوج يصبح في ميزان الأخطاء ولابد من التزين له فقط .. هنا لبست تلك الأقراط فبدت وكأنها مترامية كشرارة من وهج ..همست في نفسي اية فوضى تلك التي تدور في رأسي ما بين تناقضات الحياة والحقيقة اني ابحث عن الجمال بكل تفاصيله والآخرون يريدون تجز ئة الجمال وتفصيله حسب الهوى الذكوري
لبستها وصرت أنظر إلى نفسي في المرآة ،انه لتحد كبير أن الهة الشجاعة قد مدت يد العون لي وجعلتني اكسر تلك القوالب التي سجنت بها من غير ذنب إلا لأني (أنثى ) وربما كنت أسيرته طفح موج من الاشتياق لنفسي المسلوبة ولذاتي المعطلة ، كم من الوقت مر وانا قد نسيت نفسي لا أتذكر كم من السنوات الكئيبة ولكني اما م حقيقة مزينة مطرزة عيون حفيدي التي اختصرت معادلة حياتي الخائبة بين الظلمة والنور ،العجز والقوة . تبعثرت خطواتي بين خطوات الآخرين قرأت وجوه المارة كانت عارية إلا من فكرة لاهثة وراء العالم المادي.
الريح قوية في الخارج لم ابه بها ولكني كنت اخاف على أقراطي من ان تسرقها الريح كما سرقت من قبل ،يومها كنت البس أقراط ذهبية حلقية صغيرة اشتريتها بعد جهد من التوفير ولكن تلك الحلقات الصغيرة أثارت غيرة وأنانية (هو ..وهي ) وصاروا يفترشون الهمسات الخبيثة عني لا لشئ سوى للبسي الحلقات الذهبية عقول هشة استخدمت قوة اليد ولطمت تلك الأذن التي كانت تحمل القرط وكأنه الهة متدلية من وجه منسي انكسرت وتبعثرت وصار اثرها سواد متعب على حافة الفك ، بعدها ما عدت لبست أقراط .
ولكن اليوم لبستها وطويت ذاك اليوم ورجعت بنقطة على نهاية كفي حيث بدأت السماء تتلبد بغيمة ولكنها ناظرة الي عبر النافذة ..
كل يوم سألبس قرطا اجمل متدلي،ذهبي،ماسي ، او ورقة
يالها من فكرة تنسدل منها حقائب الأمل .



#هناء_السعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة عند شو


المزيد.....




- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء السعيد - أقراط او ورقة