أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين غسان الشمخي - زياد الرحباني… عاصفة الفن التي لن تتكرر.














المزيد.....

زياد الرحباني… عاصفة الفن التي لن تتكرر.


حسين غسان الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 8417 - 2025 / 7 / 28 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


برحيل زياد الرحباني، تنطفئ مجرّة كاملة من العبقرية والتمرّد والإبداع. لقد كان زياد عبقريا لا مثيل له في تاريخ الفن العربي.لم يكن مجرد ملحن، ولا كاتبا مسرحيا فقط، ولا شاعرا أو ممثلا أو مفكرا، بل كان كل ذلك معا، وأكثر: مقاوما ومناضلا ، كيف لا وهو القائل: “إذا أمي ما بتدعم المقاومة، ما بلحنلها غنية وحدة”. كان يؤمن أن الأغنية إن لم تُقاوم، فهي تُهادن.

كان الشيوعي اليساري الملتزم، الذي لم يساوم على مبادئه، القائل:
“الشيوعي الحقيقي لا يترك الحزب، إلا ليذهب إلى السجن، أو إلى القبر”.
وهو الساخر الكبير من عبث السياسة والمناصب، القائل:
“حاول تكون منيح مع أي حمار بقابلك… ما بتعرف، ممكن يصير وزير أو رئيس!”

كان زياد سابقا لعصره بكل ما تعنيه الكلمة : ملحنا وشاعرا . ففي الثانية عشرة من عمره، كتب ديوانه الشعري “صديقي الله”
وفي عمر الرابعة عشرة فقط، لحّن زياد واحدة من أعظم الأغاني في تاريخنا “سألوني الناس”.
قال يومًا:
“في الأرض ليس من كُتّاب، كلنا كُتّاب نكتب حياتنا على الأيام، وكلٌّ يخاف على حبره ولا يعطي منه الآخرين”.

هو من لحّن لفيروز أجمل ما غنّت: “عندي ثقة فيك”، “أنا عندي حنين”، “كيفك انت”، “سلملي عليه”، و”البوسطة”.

كتب، لحّن، مثّل، وغنّى وجعنا، قهرنا، أملنا، وتهميشنا… احتفى بفرحنا البسيط، وسخر من واقعنا المر، لأنه كان يشبهنا، ولأنه، ببساطة، كان منّا. الرجل الذي لم يتورّع عن قول ما يجب قوله، ولو بصوت ناي أو صرخة بيانو.

وداعًا زياد الرحباني… وداعًا أيها الموسيقار العظيم.



#حسين_غسان_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حربُ الاثنَي عشرَ يومًا: رؤيةٌ موضوعية مجرّدة من العاطفة.


المزيد.....




- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين غسان الشمخي - زياد الرحباني… عاصفة الفن التي لن تتكرر.