أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر الشاهين - تموز 58














المزيد.....

تموز 58


زاهر الشاهين

الحوار المتمدن-العدد: 8403 - 2025 / 7 / 14 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


يحتفل الشعب العراقي بمناسبة ثورة 14 تموز التي قادها ابن الشعب العراقي الشهيد البار الزعيم عبدالكريم قاسم عليه السلام.غريب ان هذه الحكومة لا تعترف بثورة 14 تموز ،باي ثورة تقر وتعترف؟


تموز يا اجمل حدث بعراقنا مرّيت
الفرح خيّم بكل معمل ومزرعة وبيت
انتخت همة كل مواطن لارض العراق
عم الحب بين الناس والتمت وولى الشقاق
زعيم القادها كان حلمه يشوف شعبه ابي
لا ذِل اجنبي ولا ظلم اقطاعي متأمرغبي
صارت الدنيا بساتين وركصت الوادم من الفرح
راح الضيم وتاسست جامعات وفنون ومسرح
تموز يا ثورة شعب شاف القهر والضيم
من تموز ولدت اجمل الافكار وقيم
الاقطاعي انزوى بعد ما ردت الكاع لاهلها
والعامل بذل كل همته وگال انا الها
طلاب العلم والمعرفة انتشروا بكل البلاد
بامر الزعيم سافروا شبيبة رغم البعاد
للاسف ما طالت الفرحة وابو ناجي للثورة بالمرصاد
تامروا قوميين واسلاميين وذيول من الاقطاع وارذل عباد
ماحدا صدگ من سمعوا راح ابو الفقراء
شلة غبية وخاينة وحقيرة من الجبناء



#زاهر_الشاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعذريني ان لم احييك صباحا
- من الف عام
- عارات الامة
- مليار ونصف(سنة وجماعة)!!!!؟
- جيوش مخصية
- إخوة يوسف (اعراب معاصرون)
- احاور اشياءَها
- ساعات الليل
- رخويات
- ارقصي سيدتي
- متى تنتهي سفالة انظمة العرب؟
- وليمة على شرف اسد الغابة
- عصفورتي
- عرب الردة
- اشهد يازمن
- عاما ينطوي تاركا ايامه
- مسافرا جالسا
- حديقة نهلة
- تركة الامبراطورية العثمانية
- أريكة السنوار


المزيد.....




- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر الشاهين - تموز 58