أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - التعاون مع الإرهاب لمُكافحة الإرهاب : مُناقضة عَقَليّة أم خِدعة سياسيّة؟!














المزيد.....

التعاون مع الإرهاب لمُكافحة الإرهاب : مُناقضة عَقَليّة أم خِدعة سياسيّة؟!


رياض سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8326 - 2025 / 4 / 28 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مَن يحاول مُجابهة قوانين الطبيعة أو يتجاهل المنهج العلمي والثوابت الفكريّة مُحكومٌ عليه بالفشل المُدوّي... ؛ هَبْ أن ألفَ واعظٍ حاولوا إقناعَ الضّباع بتحريم افتراس الفرائس، وزعموا أن النباتات تُغنيها عن لُحومِ الضحايا، فلن تُغيّر الضباعُ مِن سُلوكها الجُبليّ ولو تظاهرت بقَبول تلك الموعظة الأخلاقية!
فالغريزةُ أقوى مِن منطق المُنَظِّرين، والطبيعةُ لا تُراجَعُ بالخطابات والشعارات .
كذلك، مَن يَثِقُ بالخونة ويستنجد بالجَلَّادين، ويطمحُ لتحقيق السلام عبر التفاوض مع الذبّاحين، فهو كَمَن يطلبُ النورَ مِن ظُلمةٍ، أو يَتَوقّعُ زَخّاتِ المطرِ مِن صحراءَ قاحلة!
فكيف يُعقَلُ أنْ تتحقّقَ الأمنُ والاستقرارُ عبر مُصافحةِ أيدي عُصابات البعثِ الهمَجية، أو مُرتكبي الجرائمِ مِن فلولِ النظام السابقِ وزُمرِ الإرهاب؟!
إنها مُعادلةٌ مُستحيلةٌ: كطلبِ البَردِ مِن لهيبِ النار، أو انتظارِ الدفءِ مِن صقيعِ الثلج.
وهنا يَبرُزُ السؤالُ المُحيّر: إلى متى ستستمرُّ الحكوماتُ العراقيةُ – رغم شرعيّتها الانتخابية – في تقديمِ التنازلاتِ المُتتالية لقوى الخارجِ، ولأذرُعِ الإرهابِ والطائفيةِ المُتوحشةِ داخليّاً؟ أليسَ في هذا الاستسلامِ المُتكرّرِ إجهاضٌ لسيادةِ الدولة، وتغذيةٌ لدوامةِ العنفِ التي لا تنتهي؟!
والعجيب ان الحكومات العراقية غضت الطرف عن ازلام النظام البائد وزمر البعث الحاقد ولم تحاسبهم حسابا عسيرا ولا حتى يسيرا , ومع ذلك فعلت تلك الفلول الافاعيل النكراء بالعراق والاغلبية والامة العراقية , ومع ذلك اغدقت عليهم بالمناصب والرواتب والامتيازات , وها هي تعيد الحماقات والرؤى الفاشلة والاستراتيجيات ذات التداعيات السلبية مع فلول الارهاب والطائفية بحجة اللحمة الوطنية و بذريعة نجاح العملية السياسية , وهي بهذه السلوكيات البعيدة كل البعد عن منطق الدولة والوطنية والعدالة والسيادة ؛ تجرأ العصابات الاجرامية والحركات الارهابية على التمادي في خرق القوانين والتواطؤ مع الاعداء واستمرار الانتهاكات والخروقات وارتكاب الجرائم والمجازر والسرقات .



#رياض_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة بين فن الممكن وواجب الدفاع عن الأرض: خور عبد الله ال ...
- التيه القيادي: أزمة الهوية والتبعية في الواقع الشيعي العراقي
- مليشيا حرس نينوى والتآمر التركي القديم المتجدد
- ظاهرة الجُعْصُ : حين تتحوَّلُ السجونُ من مراكزَ إصلاحٍ إلى و ...
- سوريا : من الربيع المزيف إلى مملكة الإرهاب
- متى تتعلم ( دونية ) الاغلبية العراقية من تجربة الدرزي قاسم ا ...
- احذروا من السوريين المتطرفين في كل مكان
- بين شَفرتَيْ المَصلحةِ والشيطانِ: السِّيَاسَةُ حِينَ تَرْقُص ...
- الماضي الدموي والحاضر المُنتج : قراءة نقدية في خطاب الكراهية ...
- النبط: أسلافنا المؤسسون
- السيارات الهجينة الكهربائية في العراق: ميزاتها، تحدياتها، وآ ...
- حادثة المهندس بشير خالد: قراءة في الأبعاد المؤسسية والتداعيا ...
- الازدواجية الرقمية: بين المجاملة الاجتماعية والحقيقة الخفية ...
- الافسد يطالب بمحاسبة الفاسد ؟!
- الحبر تحت الحصار: حين تصير الكتابة جريمة ونقمة !!
- 9 نيسان يوم سقوط الصنم الاكبر والاخطر والاحقر
- الولاء للأغلبية العراقية : بين مسؤولية التمثيل وخيانة الانتم ...
- الوفيات تحت التعذيب : جرائم تخفيها الاجهزة الامنية ويكشفها ا ...
- سوريا تحت نير الحركات متعددة الجنسيات والعصابات الدولية
- من يوقف شلال الدم العلوي في سوريا ؟!


المزيد.....




- شركة طيران كبرى ستعلن تعليق كامل عملياتها لأول مرة منذ 25 عا ...
- وزير أمريكي يهاجم إيران ويعدد 5 أمور -لا تعلمها الجرذان داخل ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم من يشكك في -انتصار- أمريكا على إي ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات بالضفة الغربية ويغلق محا ...
- سحب جنود أمريكيين من ألمانيا.. هل بدأ العد التنازلي لإخلاء ا ...
- البحرية الأمريكية تكشف لـCNN عن -رسائل تهديد- تلقاها عناصرها ...
- -الأمر مربح ويشبه أعمال القراصنة-.. ترامب عن استيلاء قوات أم ...
- السلام المربح.. عندما تصبح الدبلوماسية استثمارا عقاريا
- ترامب مازحاً عن كوبا: -قواتنا ستسيطر عليها خلال العودة من حر ...
- -هذا لا يليق برئيس-.. ترامب يكشف عن فعل -تكرهه- ميلانيا خلال ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - التعاون مع الإرهاب لمُكافحة الإرهاب : مُناقضة عَقَليّة أم خِدعة سياسيّة؟!